أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

مسئول بالبنك الدولى: 27 مليار دولار زيادة فى تحويلات المغتربين إلى بلدانهم خلال العامين الماضيين


أ.ش.أ

صرح أوتافيانو كانوتو، نائب رئيس البنك الدولي لشئون تخفيض أعداد الفقراء وإدارة الاقتصاد، بأن التحولات تمثل أبرز الروابط الملموسة بين الهجرة والتنمية، مشيرا إلي زيادة تحويلات المغتربين إلى بلدانهم من 372 مليار دولار عام 2011 إلى 399 مليارا عام 2012.

وقال، تعليقا على إصدار البنك كتاباً بعنوان "الهجرة والتحويلات المالية أثناء الأزمة المالية العالمية وما بعدها"، إن رفع القيود على تنقلات البشر ربما يساعد على تعزيز التدفقات المالية فيما بين الدول ويخفف من بعض الآثار المناوئة الناجمة عن الأزمة.

وأشار إلى أن التحويلات المالية ظلت خلال الأزمة المالية تشكل مصدرا ثابتا للعملة الأجنبية في البلدان النامية في وقت بقيت المساعدات الخارجية عند مستوياتها بينما تقلصت الاستثمارات الأجنبية بشدة، لافتا إلي أن المهاجرين ربما يكونون هم من خففوا من وطأة الألم الذي سببته الأزمة حيث يقبلون في العادة العمل مقابل أجر أقل ويحصلون على مزايا أقل ويعتمدون بدرجة قليلة نسبيا على الدولة.

وأضاف أنه من الرغم أن الكثير من المهاجرين على مستوى العالم، والذين يبلغ عددهم 215 مليون شخص، يواجهون ترديا في فرص التوظيف في بعض بلدان المقصد، لا سيما في البلدان الأوروبية المرتفعة الدخل، فإن مساندتهم النقدية لأسرهم في أوطانهم ظلت مرنة إذ لم تسجل تراجعا في تاريخها الحديث إلا في عام 2009. وحتى في ذلك الحين، لم تنخفض التحويلات إلا بنسبة 2.5 في المائة، وهو ما يتناقض بشدة مع الهبوط الحاد الذي شهدته تدفقات رؤوس الأموال الخاصة عالميا.

من جانبه قال هانز تيمر، مدير مجموعة آفاق التنمية في البنك الدولي إن مرونة التحويلات المالية تبعث أنباء سعيدة للبلدان النامية إذ تبقى أحد الموارد الأقل تقلبا لعائدات النقد الأجنبي، خاصة في البلدان الأقل نموا. وعلى مستوى الأسرة، فإن هذه التحويلات تشكل في الكثير من الحالات شريان الحياة الوحيد للأسر في أوطانها.

وأوضح مدير مجموعة آفاق التنمية بالبنك الدولى أن الكتاب يمثل أول دراسة شاملة عن التحويلات النقدية خلال الأزمة المالية العالمية، هو تجميع لخمس وأربعين دراسة منفصلة تحدد وتناقش ممارسة التحويلات في مختلف أنحاء العالم والاحتمالات المستقبلية. وكل واحدة من هذه الدراسات هي ثمرة عمل مؤلف مختلف يحلل بلدانا معينة وجوانب محددة للتحويلات تتراوح من أنماط التدفقات لهذه التحويلات إلى استخدام التحويلات من قبل المجتمعات والأسر التي تتلقاها.

ولفت إلي أن الكتاب يهدف إلى وضع مختلف البلدان سياسات تحد من القيود على تنقلات الناس وتطور برامج لتسهيل استخدام التحويلات في الاستثمارات طويلة الأجل وتشجع على العمل الحر، فمثل هذه التغيرات، المصممة خصيصا لتناسب احتياجات البلدان المرسلة والمتلقية للتحويلات، يمكن أن تعزز من مساهمة التحويلات في التنمية، مشيرا إلى ان التخلص من تعقيد المعاملات وخفض تكاليفها يمكن أيضا أن يساعد في زيادة حجم التحويلات عبر القنوات الرسمية وأن يعين العديد من البلدان الصغيرة بشكل خاص على أن تحصد الثمار الاقتصادية والاجتماعية لعائدات المغتربين.

وأشار إلى مشاركة كل من ديليب راثا مدير وحدة الهجرة والتحويلات لدى البنك الدولي، وإبراهيم شركسي أستاذ الدراسات عبر الوطنية والتسويق بكلية ريجنت في لندن، وجيفري كوهين أستاذ مساعد الأنثروبولوجيا في جامعة أوهايو الأمريكية فى تحرير الكتاب.

ومن جانبه قال شركسي إن الهجرة كانت في الواقع ردا استراتيجيا على الأزمة المالية. فالأزمة المالية، مثل أي كارثة سياسية أو بيئية، تسببت في شعور البشر بعدم الطمأنينة، في حين تمثلت استجابة الناس بالبلدان النامية في عبور الحدود أو النزوح داخليا للنجاة من آثار الأزمة.

وأشار أستاذ الدراسات عبر الوطنية والتسويق بكلية ريجنت بلندن إلى انه من الرغم من ذلك لم ينخفض عدد المهاجرين حتى بعد أن قلصت الأزمة المالية من فرص التوظيف في الولايات المتحدة وأوروبا، منوها بأن العديد من البلدان مثل أسبانيا تقدم العديد حوافز مالية لتشجيع المهاجرين على العودة.

فيما أكد ديليب راثا مدير وحدة الهجرة والتحويلات لدى البنك الدولي على استمرار مرونة التحويلات، وباستثناء هبوطها عام 2009، احتفظت بزخم حيوي في نموها،لافتا إلى استمرار الاقتصاد العالمي فى خوض نوبات من التقلبات الخطيرة التي يمكن أن تؤثر على عائدات المهاجرين، ومن ثم على تحويلاتهم.

وأوضح أنه بالنسبة للبلدان المتلقية، فإن تنوع بلدان المقصد يعد من العوامل الرئيسية وراء هذه المرونة في التحويلات،منوها بأن بلدان جنوب وشرق آسيا التي يتوجه العديد من مواطنيها للعمل في الولايات المتحدة وأوروبا وبلدان مجلس التعاون الخليجي،مسجلة تدفقات متزايدة من التحويلات.

وأشار إلى معاناة منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي التي يتركز مواطنوها في الولايات المتحدة من انخفاض شديد في التحويلات طوال الأزمة المالية. حيث شهدت المكسيك، ثالث أكبر متلق للتحويلات في العالم سنة 2011 "24 مليار دولار" هبوطا كبيرا في تدفق التحويلات من الولايات المتحدة خلال الأزمة.

ولوحظ نفس الأثر القوي في السلفادور. وتؤكد كلتا الحالتين أن العديد من بلدان أمريكا اللاتينية كانت معرضة لتأثيرات الأزمة، مع تأثيرها بشكل خاص على شباب الحضر في هذه البلدان والذين يواجهون آفاقا أكثر صعوبة في أسواق العمل وتراجعا في فرص الهجرة.

واضاف أن الدراسة تتناول تأثيرات الأزمة في الاتحاد الأوروبي على البلدان المتلقية للتحويلات من المغتربين أن أسبانيا كانت أسرع بلدان المقصد نموا خلال العقد الماضي والآن باتت خامس أكبر البلدان المرسلة للتحويلات بعد الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وروسيا وسويسرا.

حيث تشكل التحويلات في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ 12 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، وهو نفس الحال في نيوزيلندا وجزر المحيط الهادئ، في حين ساعدت على إنقاذ الاقتصاد الفلبيني على مدى العقود الثلاثة الماضية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة