أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

مستقبل واعد للبورصة المصرية بين الأسواق الناشئة


إيمان القاضي
 
وصف رون ميسلز، خبير أسواق المال العالمي البورصة المصرية بأنها واعدة، وأكد أنها ستكون صاحبة مستقبل جيد بين أسواق المال الناشئة.

 
وأشار إلي أن الأسواق الناشئة تحقق ارتفاعاً ملحوظاً لأن معدل التذبذب فيها أعلي مقارنة بالأسواق الكبري.
 
 رون ميسلز

 
وأكد »ميسلز« الذي تستضيفه الجمعية العربية للمحللين الفنيين لإلقاء محاضرات وندوات لمديري الاستثمار بمصر، أن المستقبل يحمل مؤشرات إيجابية للسوقين الأمريكية والكندية خلال العامين المقبلين.
 
وتوقع »ميسلز« في تصريحات خاصة لـ»المال« اقتراب مؤشر داو جونز الأمريكي من مستوي الـ14000 نقطة التي تعتبر أعلي نقطة وصل إليها السوق خلال عام 2008، إلا أنه استبعد أن يصل المؤشر إليها.
 
ورسم ميسلز سيناريو متوقعاً لأداء السوقين الأمريكية والكندية خلال العام المقبل، علي أن يبدأ العام بموجة تصحيحية هبوطية تستمر خلال شهري يناير وفبراير بسبب ارتفاع أسعار الأسهم خلال الفترة الماضية بمعدلات جيدة نظراً لتحرك الأسواق بشكل ايجابي منذ شهر مارس الماضي، مما سيدفع المستثمرين لجني أرباحهم مع بداية العام المقبل، وشدد علي أن أصحاب محافظ الأوراق المالية لن يتخلوا عن أسهمهم قبل نهاية العام، وبصفة خاصة صناديق الاستثمار التي تقوم بتعديل مراكزها المالية مع نهاية السنة المالية.
 
كما رجح خبير أسواق المال الكندي معاودة السوق الأمريكية اتجاهها الصاعد مع حلول شهر مارس المقبل قبل أن تتجه هبوطاً خلال شهر أكتوبر، وتوقع أن يستمر الاتجاه العام ايجابياً خلال العامين المقبلين علي أن يغلب الاتجاه الهبوطي خلال عامي 2012 و2013.
 
وأوضح »ميسلز« أن السوق تتحرك في دورة مدتها 40 عاماً، علي أن يغلب الاتجاه الهبوطي علي الأسواق خلال فترة تقترب من ثلثي هذه المدة، قبل أن يغلب الاتجاه الهبوطي علي الثلث المتبقي، مؤكداً أن الأسواق تمر خلال الفترة الحالية بالثلث الهبوطي، وأكد أن السوقين الكندية والأمريكية تتحركان في اتجاه عام هابط تتخله موجة تصحيحية لأعلي، وحول ريادة السوق الأمريكية باقي البورصات العالمية والاقليمية، استبعد »ميسلز« أن تكون السوق الأمريكية هي القاطرة التي تجر باقي الأسواق وراءها صعوداً أو هبوطاً، مؤكداً في الوقت نفسه أهمية هذه السوق نظراً لارتباط الاقتصاد الأمريكي بالعديد من الدول مما يدفع أغلب المتعاملين في البورصات للاهتمام بحركة السوق الأمريكية، واتخاذ قراراتهم الاستثمارية بناءً علي تحركات أسهمها، وقال »ميسلز« إن ارتباط حركة الأسواق بأداء السوق الأمريكية في الصعود والهبوط يدفعها للتحرك في اتجاه واحد سواء صعوداً أو هبوطاً، ودلل علي هذا الأمر بأن بعض البورصات تبدأ جلسات التداول قبل السوق الأمريكية بسبب اختلاف التوقيت بين البلاد مثل بورصتي أوروبا وشرق آسيا، إلا أنهما تتأثران بنفس المتغيرات  التي تؤثر علي السوق الأمريكية وباقي الأسواق العالمية.
 
وألمح خبير التحليل الفني العالمي إلي احتمالية أن تحقق توقعاته للسوقين الأمريكية والكندية علي الأسواق الناشئة بسبب ارتباط أداء كل الأسواق في العالم، مشيراً إلي أن التحرك الإيجابي لبورصتي الصين والهند اللتين تعتبران من أهم الأسواق الناشئة في العالم خلال الفترة الماضية.
 
ولفت »ميسلز« إلي أن دور التحليل الفني لا يقتصر علي استخدامه كأداة للاستثمار قصير الأجل فقط، وإنما يعتبر أحد أهم الأدوات المستخدمة في الاستثمار الطويل، وأكد أن الوسيلة المثلي للاستثمار طويل الأجل في البورصة تكون باستخدام التحليلين الفني والمالي معا، ودلل علي هذا الأمر بأن أدوات المحلل الفني لديها خرائط شهرية وسنوية لأداء الأسهم، بجانب أن التحليل الفني يركز علي تحليل نفسية المتعاملين من حيث درجة اقبالهم علي الأسهم وعلي الاستثمار بالسوق ككل، وشدد علي ضرورة أن يتجه مديرو المحافظ وصناديق الاستثمار الذين يفضلون اتباع سياسة استثمارية طويلة الأجل لاستخدام التحليلين الفني والمالي معاً واختيار الأسهم.
 
وأكد »ميسلز« أن الأزمة المالية العالمية انتهت بالفعل، وأن المرحلة الحالية التي ستستمر لفترة مقبلة هي مرحلة إصلاح ما أفسدته الأزمة العالمية في الأوضاع الاقتصادية، مشيرا الي أن القطاع المصرفي هو الأكثر تضرراً من الأزمة، نظراً لأن أحد أهم أسباب الأزمة المالية العالمية يكمن في أزمة الرهن العقاري التي أطاحت بسيولة عدد من البنوك العالمية، وأوضح أن القطاع المصرفي الكندي تأثر بالأزمة ولكن بشكل أقل بنسبة كبيرة من الاقتصاد الأمريكي، نظراً لانخفاض حجم الرهن العقاري في السوق الكندية مقارنة بنظيرتها الأمريكية.
 
ورشح »ميسلز« أسهم القطاعات السلعية مثل أسهم شركات الذهب والبترول لارتفاع جاذبيتها بمعدلات كبيرة خلال الفترة الحالية، وأكد أن هذه الفئة من الأسهم تتحرك بشكل إيجابي خلال فترات انخفاض درجة الاستقرار، وقال إن المستثمرين بالأسواق الناشئة يحتاجون شركات منتمية لهذه القطاعات ببورصاتها ويجب توجيه جزء من محافظهم لأسهم قطاعات البترول والذهب في بورصات الدول الأخري، مرشحاً كندا لتصدر قائمة البلاد الملائمة للاستثمار بأسهم شركات الذهب والبترول المدرجة ببورصتها حيث تمتلك كندا عدداً ضخماً من مناجم الذهب.
 
وأكد أن حجم البترول المتوفر في »كندا« قد يفوق المستخرج من السعودية إلا أن تكلفة استخراجه في الأولي ترتفع علي باقي الدول، نظراً لاختلاطه بالرمل مما يصعب من عملية فصلهما.
 
وأضاف أن سعر برميل البترول لما فوق 60 دولاراً، يمكن أن يحقق عوائد جيدة من استخراج البترول الكندي، لكن انخفاض سعر البرميل عن 60 دولاراً سيؤدي لارتفاع التكلفة علي العائد، مما يقلل من جدوي الاستثمار بالبترول الكندي.
 
وحول تأثير أزمة »دبي« علي الأسواق العالمية أكد »ميسلز« أن يوم الإعلان عن الأزمة شهد هبوط البورصات العالمية، إلا أنها عاودت السير بشكل طبيعي في اليوم التالي، وأكد أن أزمة دبي ليست مشكلة من شأنها التأثير علي الأسواق العالمية، وأنها متعلقة بدبي والدول المرتبطة بها فقط.
 
وذكر الخبير العالمي أن السوق الكندية تتضمن ثلاث بورصات أهمها بورصة تورنتو التي تعتبر أكبر البورصات الكندية، وبورصة فانكوفر التي تغلب عليها الشركات المدرجة بها الـ»Smal caps « أو الشركات الصغيرة والمتوسطة وبورصة مونتريال التي تتخصص بشكل أكبر في السندات والعقود الآجلة ومشتقاتها.
 
ويعد »ميسلز« من أهم خبراء التحليل الفني علي مستوي العالم، وهو أحد ثلاثة محللين في أمريكا الشمالية، حيث تمتد خبرته لأكثر من 40 عاماً في أسواق المال الأمريكية والكندية، كما أنه مؤسس الجمعية الكندية للمحللين الفنيين، وأول رئيس لها عام 1985، كما كان أحد مؤسسي الاتحاد الدولي للمحللين الفنيين عام 1986 وشغل موقع سكرتير عام للاتحاد الدولي في تلك السنة، كما يرأس حالياً مؤسسة دراسة دورات أسواق المال.
 
وقال سامح أبو عرايس، رئيس الجمعية العربية للمحللين الفنيين إن كلا التحليلين المالي والفني مكملان لبعضهما للوصول للاستراتيجية الاستثمارية المثلي، لأن استخدام مديري المحافظ صناديق الاستثمار للتحليل المالي فقط في اختيار الأسهم دون اللجوء لقياس أدائها من خلال التحليل الفني، قد يؤدي الي هبوط أسعار الأسهم بعد الشراء، كما أن شراء الأسهم بناءً علي التحليل الفني، سيؤدي لشراء الأسهم بغض النظر عن قيمها العادلة التي تحدد قيمة السهم الحقيقية.
 
وتوقع وصول مؤشر داو جونز الأمريكي إلي مستوي 14000 نقطة لأن المؤشر في اتجاه صعودي في الأجل الطويل، ولكنه رهن حدوث هذا الأمر باستقرار الأوضاع الاقتصادية العالمية وعدم حدوث هزات اقتصادية جديدة.
 
وقال إن السوق المصرية في اتجاه هبوطي في الأجل القصير بعد نزولها من مستوي 7200 نقطة، وتوقع ان ينتهي هذا الاتجاه الهابط عند مستوي 5800 نقطة، كما حدد نقطة 6400 كمستوي مقاومة قوي، وإذا تمكنت السوق من اختراقها فإن مساره سيتحول من الهبوطي الي الصعودي ليستهدف منطقة الـ7000 في الأجل القصير، ومنطقة 8500 نقطة في المتوسط، مؤكداً أن السوق تتحرك في اتجاه صاعد في الأجلين المتوسط والطويل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة