أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

7.2‮ ‬مليار دولار مكاسب‮ »‬ديفيد تيبر‮«‬ من استثماراته في‮ »‬سيتي جروب‮« ‬و»بنك أوف أمريكا‮«‬


أيمن عزام
 
رهان وحيد اعتمد عليه مدير أحد صناديق التحوط بالولايات المتحدة، يكمن في أن بلاده لن تواجه ركوداً يماثل الكساد العظيم أيام الثلاثينيات من القرن الماضي، قام المدير بضخ استثمارات ضخمة اعتماداً علي هذا الرهان فكسب 7.2 مليار دولار حصل منها علي 2.5 مليار دولار كمكسب شخصي له عند صعود السوق لاحقاً، وهي أكبر أرباح تحققها الصناديق في عام واحد.

 
قام ديفيد تيبر، في شهري فبراير ومارس بشراء أسهم البنوك التي أوشكت علي الإفلاس، بينما كان المستثمرون يهرولون بحثاً عن منفذ للخروج ببيع استثماراتهم في هذه البنوك، واشتري أسهم بنك أوف أمريكا، التي كان يتم التداول عليها بسعر يقل عن 3 دولارات، وكذلك أسهم ممتازة لبنك سيتي جروب عندما كان سعر السهم أقل من دولار، صمم »تيبر« علي مواصلة الشراء، بينما كان المحيطون به يتخوفون من استمرار تدهور أوضاع البنوك الخاسرة أو قيام الحكومة بتأميمها، وشعر أنه يسير وحده في هذا الطريق.
 
كسب »تيبر« رهانه وساعده صعود السوق لاحقاً علي مضاعفة أرباح صندوق »أبالوسا مانجنمنت« الذي يتولي إدارته بمكاسب تقدر بحوالي %120 حتي مطلع ديسمبر، وتضاعفت بفضل هذه المكاسب حصيلة أموال الصندوق الذي يديره »تيبر« المتخصص في أسهم وسندات الشركات المتعثرة، ليصبح بذلك واحداً من أكبر صناديق التحوط في العالم.
 
يسعي »تيبر« حالياً لتحقيق هدف آخر، حيث اشتري أوراقاً مالية تجارية متعثرة مدعومة بقروض الرهن العقاري بقيمة 2 مليار دولار، تشمل هذه الأوراق سندات مدعومة بديون شركتين عقاريتين تدهورت أسعارهما خلال السنتين الماضيتين.
 
يتوقع بعض الخبراء ورود أنباء أكثر سوءاً في قطاع العقارات التجارية، ويؤكدون أنه ستلحق به خسائر كبيرة تهدد مكاسبه الحالية إذا لم تأت مراهناته بالنتائج المرجوة لكنه يقول »إنه لا يزال متفائلاً«.
 
تعرضت صناديق التحوط التي كان الأثرياء حتي وقت قريب يفضلون الاستثمار فيها لخسائر كبيرة فقدت خلالها %19 من استثماراتها، وتم إيقاف نشاط 1.500 صندوق منها العام الماضي، لكنها عادت بقوة العام الحالي بمكاسب نسبتها %19 حتي شهر نوفمبر لتصبح أقرب لتسجيل أفضل مكاسب خلال عقد كامل وفقاً لما ذكرته شركة هيدج فند ريسيرتش البحثية.
 
وحقق عدد من الصناديق مكاسب كبيرة العام الحالي، لكنه لم يتمكن أي منها من تحقيق أرباح مقاربة لتلك التي حققها صندوق »أبالوسا«.
 
ويري »تيبر« ضرورة تعديل المحافظ التي يديرها حال تغير الظروف في الخارج.
 
بدأ تيبر العمل في صندوق »أبالوسا« عام 1993، وبحلول عام 2008 استطاع تحقيق سلسلة من المكاسب يبلغ متوسط نسبتها %30، حصل »تيبر« علي أكبر مكاسبه نتيجة شراء أجزاء ضخمة من استثمارات متعثرة، وعندما انهارت الأسواق الآسيوية في عام 1997، قام بإضافة الأسهم الكورية لمحفظة مليئة بالسندات الروسية، حقق نتيجة لذلك مكاسب تقدر بمئات الملايين من الدولارات عندما انتعشت الأسواق لاحقاً بعد عامين، كما حقق مكاسب كبيرة نتيجة استثماراته في السندات ذات التقييم الائتماني المنخفض عام 2003، وحقق مكاسب كذلك نتيجة رهانه علي الحديد الصلب والفحم عام 2008 عندما ارتفعت أسعار السلع، لكنه تكبد بعض الخسائر القاسية نتيجة عدم التزامه بتوزيع استثماراته.
 
وخسر نتيجة لذلك ما يزيد علي مليار دولار العام الماضي عندما باع »تيبر« أجزاء كبيرة من ممتلكات جيروم كيرفيال المتعامل في بنك سوسيتيه جنرال بعد الإعلان عن تكبده أكبر خسائر بقيمة 5 مليارات دولار، خوفاً من تراجع السوق لكن الأسعار عادت للصعود لاحقاً، وهو ما أصاب صندوق ابالوسا بخسائر إضافية، وفي ربيع العام الماضي أصبح أكثر تفاؤلاً بأسهم الشركات الكبيرة وقام بشراء عدد منها، لكنه لحقت به خسائر بسبب تراجع الأسواق.
 
وخسر »تيبر« حوالي 200 مليون دولار من استثماراته في شركة دلفي لصناعة أجزاء السيارات، حيث راهن عليها في عام 2006، لكنه انسحب هو ومجموعة من المستثمرين في أبريل من العام الماضي من صفقة تتيح ضخ حوالي 2.6 مليار دولار في الشركة المتعثرة، وهو ما أدي لنشوء نزاع قضائي تم التوصل لتسوية له في الصيف الحالي، وتراجع أكبر صناديق »تيبر« بنسبة %25 في عام 2008، أي أكبر من متوسط التراجع البالغ %19.
 
وعلم »تيبر« يوم 10 فبراير من العام الحالي أن وزارة الخزانة الأمريكية ستطرح خطة تلتزم في إطارها الحكومة بضخ رؤوس أموال في البنوك عن طريق شراء أسهمها الممتازة أو أسهمها ذات الربحية والمخاطرة الأقل مقارنة بالأسهم العادية.
 
تخوف المستثمرون في ذلك الوقت من قيام الحكومة بتأميم البنوك الكبيرة وقال المسئولون الأمريكيون إنهم ليست لديهم نية لاتخاذ خطوة من هذا النوع لكن المستثمرين ظلوا متشككين في ذلك.
 
اتجه »تيبر« لتصديق سعي الحكومة لدعم البنوك وعدم الإقدام علي خطوة التأميم فبدأ في شراء أسهم وسندات البنوك، وفي أواخر مارس من 2009 زادت أسهم بنك سيتي جروب ثلاثة أضعاف، وصعدت أسعار السندات ذات التقييم الائتماني المنخفض، وحقق مكاسب تبلغ مليار دولار من أسهم بنكي سيتي جروب وبنك أوف أمريكا وبلغ إجمالي مكاسبه 4.5 مليار دولار أو %70 منذ شهر يناير.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة