أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الدولار يستعيد مكاسبه وسط مخاوف التراجع


إعداد - أماني عطية
 
بدأ الدولار استعادة ما فقده من قيمته خلال الفترة الماضية بعد أن ظل طويلاً كبش فداء لأسواق العملة، ولكن هناك تبايناً في الآراء حيال حقيقة هذا الارتفاع.

 
فمنذ أن بلغ الدولار أدني مستوي له أمام سلة من العملات في نهاية شهر نوفمبر الماضي، إلا أنه عاود الارتفاع مرة أخري بنسبة تجاوزت %5.
 
فالعلاقة السلبية القوية للعملة الأمريكية بالأصول - مثل الأسهم - أظهرت مؤخراً أنها تنكسر وتتفكك مع موجة الصعود التي شهدها الاثنان معاً، وهناك تباين في الآراء بين المستثمرين حيال أداء الدولار في الأسابيع القليلة الماضية، حيث يري البعض أن ارتفاعه الأخير يعكس تراجع المراهنات ضد الدولار قبل نهاية العام الحالي، ويعتقد آخرون أنها قد تكون بداية لاتجاه صعودي طويل الأجل للدولار.
 
وأوضح المحللون أن الدولار شهد ارتفاعاً علي خلفية قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية التي تجاوزرت التوقعات ومنها تقرير العمالة الأخير الذي كان بمثابة المفاجأة للجميع، بالإضافة إلي الارتفاع في أسعار المستهلكين بداية الشهر الحالي.
 
ورجحت تلك البيانات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالإقلاع عن سياسته النقدية التوسعية خلال وقت أسرع من المتوقع.. وهذا سيقلل من جاذبية الدولار كعملة تمويل في العمليات التجارية التي تباع فيها العملات ذات العائد الأقل لتمويل شراء الأصول الأكثر مخاطرة ذات العائد الأعلي.
 
قالت صحيفة »فاينانشيال تايمز« البريطانية، إن العمليات البيعية للدولار منذ شهر مارس الماضي وحتي نهاية نوفمبر كانت نتيجة الانتعاش في النشاط الاقتصادي العالمي وضخ المزيد من السيولة في الأسواق، مما شجع علي خروج التدفقات الرأسمالية بقوة من ملجأ الأوراق المالية الحكومية الأمريكية، والانتقال إلي الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم والاستثمارات المتعلقة بالسلع، خاصة في الأسواق الناشئة.

 
ومن جهة أخري، قال لي هاردمان، الخبير لدي بنك »ميتسوبيشي يو إف جي« في طوكيو، إنه مع وجود دلائل قوية علي بدء استعادة الاقتصاد الأمريكي قوته، والمفترض أن يستمر في طريقه نحو ذلك الاتجاه، فإن التدفقات الرأسمالية تكتسب قناعة بأنها أصبحت أكثر توازناً.. ومن هنا لن يتراجع الدولار بشكل أكبر.

 
وأضاف أن الاقتصاد الأمريكي من المحتمل أن يسجل أقوي ارتفاع في النمو خلال العام المقبل من بين أكبر الاقتصادات المتقدمة، مما سيدفع الدولار إلي التفوق علي باقي العملات.

 
ولفت الخبراء إلي أن بعض الأنباء السلبية من مؤسسات التصنيف الائتماني للأوضاع المالية للدول خارج الولايات المتحدة، خاصة في أوروبا، ساعدت علي دفع قيمة الدولار إلي الارتفاع.
 
ويري البعض أن ارتفاع الدولار في شهر ديسمبر يعد علامة علي عدم استقرار تحركات العملة، فعلي سبيل المثال ارتفع اليورو من 1.26 دولار لليورو الواحد إلي 1.44 دولار في ديسمبر 2008، وذلك قبل أن يعاود الانخفا مرة أخري إلي 1.26 دولار لليورو الواحد في فبراير الماضي.
 
وأشار جون نورمان، المحلل لدي بنك »جي بي مورجان«، إلي رؤية بعض المراقبين لقوة الدولار علي أنها علامة علي انفصال اقتصادات الولايات المتحدة وأوروبا عقب ظهور البيانات الاقتصادية الأمريكية التي تجاوزت التوقعات في الوقت الذي تم فيه تخفيض التقييم الائتماني لدول منطقة اليورو.
 
ورغم التباين في الآراء حيال تحركات الدولار في الشهر الماضي، فإن هناك إجماعاً في الأسواق علي أن الدولار سيرتفع، كما يشير بنك الاحتياطي الفيدرالي إلي أ نه مستعد للتراجع عن تعهده بجعل أسعار الفائدة في الولايات المتحدة عند مستويات منخفضة للغاية خلال فترة طويلة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة