أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

الغموض يحيط بمصير مشروع المرحلة الثالثة من التدريب المتخصص


هيثم دردير
 
أكد عدد من مسئولي وخبراء الشركات المتخصصة في مجال التدريب أن الإرجاء المتكرر من قبل وزارة الاتصالات للبت في مناقصة ومشروع المرحلة الثالثة من التدريب المتخصص التي أعلنت عنها منذ فترة طويلة، والتي تصل تكلفتها إلي 60 مليون جنيه سنوياً، يصب في مصلحة الشركات والكيانات الكبيرة التي تستحوذ دائماً علي الجزء الأكبر من حجم أعمال قطاع التدريب في مصر، وأضافوا أن برامج التدريب المتخصص في الوقت نفسه ستواجه نفقاً مظلماً خلال الفترة المقبلة في ظل استبعاد محتمل للشركات الصغيرة التي تري أن كراسات الشروط الخاصة بالمناقصة بها العديد من البنود التي قد تقلل من فرص أو احتمالات فوزها، في ظل التحالفات الحالية بين الشركات الكبري، خاصة أنه كان من المقرر البت في المناقصة خلال شهر يوليو الماضي. وتختص المناقصة باختيار الشركات التي ستقوم بتدريب خريجي الجامعات المختلفة علي تكنولوجيا المعلومات، والذي يتم بواسطة لجنة متخصصة تابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تقوم بدراسة العروض المقدمة من الشركات للبت في فوزها وصلاحيتها من عدمه، وتستهدف المناقصة تدريب 2500 من حديثي التخرج من غير العاملين أو المشتغلين، ويشترط أيضاً في المتقدمين لبرامج التدريب أن يكونوا حاصلين علي شهاديتي ICDL ، Pre-Intermediate LOCAL TOEFL ، واجتياز اختباررات المهارات والمقابلات الشخصية اللازمة للمسارات التي يتم التقدم إليها والإعلان عنها وإجرائها بواسطة الشركات المشاركة بالمشروع تحت إشراف وزارة الاتصالات ضمن مشروع التدريب المتخصص للخريجين.

 
 
أيمن الدسوقي
قال الدكتور أيمن الدسوقي، مدير إدارة التدريب المتخصص بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إنه بالفعل حدث إرجاء لموعد الإعلان عن الشركات الفائزة في المشروع، بسبب بعض التقييمات الفنية والمالية بعد أن كان مقرراً منتصف ديسمبر الحالي، بالإضافة إلي دراسة طلبات واقتراحات عدد من الشركات المتقدمة للمشروع، مؤكداً أن الوزارة لا تعارض تكوين تحالفات بين الشركات المحلية بشرط استيفاء البنود الواردة في كراسات الشروط وتوافر الخبرة بها، وبما يسمح لها بتقديم الخدمات التدريبية المتقدمة. وأضاف الدسوقي أن عدد الشركات التي تقدمت للحصول علي المناقصة وصل الآن إلي 12 شركة، مشيراً إلي أن الشركة الأجنبية الوحيدة التي دخلت ضمن الشركات المصرية ستقوم، في حال فوزها بالمشروع، بتنفيذه بواسطة شركات محلية وليست أجنبية، في إطار سعي الوزارة لتدعيم الشركات الوطنية.

 
وقد ترددت مؤخراً أنباء حول حجب الدعم الوزاري للتدريب المتخصص، الأمر الذي قوبل باستياء شديد من قبل شركات تكنولوجيا المعلومات، حيث أبدي رؤساء هذه الشركات حرصهم علي الاستمرار في العمل علي تدريب الطلاب علي تكنولوجيا المعلومات في ظل النجاح الكبير الذي حققته هذه البرامج خلال السنوات الماضية من عمر المشروع. كانت شركات تقديم خدمات التدريب المحلية والصغيرة قد طالبت مسئولي وزارة الاتصالات باعادة النظر في كراسة الشروط المعلنة باتاحة المجال أمامها، مثل الشركات العالمية من أجل المشاركة في المشروع، خاصة أنها تري أن التقييمات المالية تأتي لصالح الشركات الكبري، ولذا قامت الشركات الصغيرة بتكوين تحالفات فيما بينها دون الاستعانة بالشركات العالمية. ويشترط أحد بنود كراسة الشروط الخاصة بمناقصة التدريب المتخصص، توفير التحالف الفائز، البنية التحتية الكاملة لمراكز التدريب من أجهز وكافيتريات ووسائل ترفيهية وغيرها، بالإضافة إلي شروط أخري تتمثل في أن تتوافر في الشركات المتقدمة تخصصها في مجال التدريب علي تكنولوجيا المعلومات، ويجب أن تكون لدي الشركة سابقة خبرة في تشغيل مثل هذه المراكز وأن تكون مراكز التدريب معتمدة من قبل إحدي شركات التكنولوجيا العالمية في تقديم خدمات التدريب في ذات التخصص أو المسار المقدم وتقديم مستندات الاعتماد، وإلا سوف يتم استبعادها من المناقصة، وأيضاً المكون الخاص بتدريب اللغة الإنجليزية يجب أن يتم من خلال الاتفاق مع  المراكز ذات الخبرة والاعتماد في هذا المجال مع توضيح هذا في العرض الفني وتقديم المستندات الدالة علي ذلك، وهو ما اعتبرته الشركات المصرية الصغيرة تحيزاً واضحاً من جانب وزارة الاتصالات للشركات العالمية العاملة في المجال.

 
في حين قال مصدر مسئول بإحدي الشركات الصغيرة التي تقدمت للمناقصة إن تلك الشروط تتطلب استثمارات عالية لا تضمن وزارة الاتصالات تعويضها في حال خسارة الشركات وعدم فوزها في المناقصة، مطالباً الوزارة بأخذ تعهدات فقط من جانب الشركات التي تتمكن من الفوز بأي برامج للمشروع تضمن لها إقامة وسائل التجهيزات والكافيتريات. وأشار المصدر إلي أن البرامج التي تضعها الوزارة بعيدة تماً عن سوق العمل وغير مناسبة للقطاعات المستهدفة من جانب الشركات العاملة في سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، منوهاً إلي أن برامج قواعد البيانات تستحوذ علي أكثر من %50 من البرامج التدريبية التي يستهدفها المشروع علي الرغم من عدم اكتراث سوق العمل بتلك البرامج.

 
من جهته أكد الدكتور شريف هاشم، مستشار وزير الاتصالات، أن عمليات التدريب والتأهيل من أهم استراتيجيات وزارة الاتصالات في الوقت الحالي وهي الاستراتيجية التي تعتمد عليها صناعة التعهيد والتشغيل للغير »الأوف شور«، والدعم الفني، وأوضح أن خدمات التعهيد لا تعني القيام بتشغيل المبرمجين أو العاملين بقطاع تكنولوجيا المعلومات ولكنها تفتح أفاقاً لتشغيل المحترفين من القطاعات الخدمية الأخري. ورفض هاشم الربط بين تأخر عملية البت في اختيار الفائزين في مناقصة التدريب المتخصص، واعتراضات الشركات المشاركة والمتقدمة للحصول علي المشروع، موضحاً أن الأمر لا يزيد علي كونه وجود صعوبة في الاتفاق علي بعض الأمور الفنية وانشغال الوزارة بالعديد من المشروعات والمناقصات الأخري، وسوف يتم البت فيها خلال الأسابيع المقبلة. وأشار إلي أن عمليات التدريب وتأهيل الخبرات ساهمت في التوسع في تقديم الخدمات المالية عن بعد باستخدام تكنولوجيا المعلومات، وخدمات التسويق والخدمات الأخري المتخصصة في تأمين المعلومات، حيث يتم تشغيل متخصصي التأمين والتسويق والخدمات المالية في تقديم الخدمات عن بعد في ظل نقص العمالة في الخارج والتي توفرها في مصر، وفي المقابل تقوم الهيئات الحكومية المختلفة بمنح حوافز متعددة، لعمليات تدريب الشباب بأعداد كبيرة لموظفيها وكوادرها. وأضاف مستشار وزير الاتصالات أن الوزارة تواجه إشكالية في توفير بعض الخبرات والمهارات اللازمة لخريجي الجامعات لضمان النجاح في إكسابهم الخبرات اللازمة للتعامل مع الأسواق العالمية، وهو ما يتم تفاديه من خلال تنظيم عمليات تدريب إضافية، تتمثل في إكساب الخريجين مهارات لغوية ومهارات التحاور والاتصال وتكنولوجيا المعلومات، وأوضح أنه توجد مشروعات وبرامج مشتركة حالية مع وزارة »التعليم العالي« يتم من خلالها استقدام الشركات العالمية المتخصصة لتنفيذ تلك البرامج داخل الجامعات المصرية، ويوجد حوالي 7 آلاف طالب وطالبة في 17 كلية داخل 8 جامعات حكومية، مثل القاهرة وعين شمس والمنصورة وأسيوط والإسكندرية لكي يتم تأهيل المتخصصين في التجارة والحقوق علي المهارات المطلوبة في السنتين الثالثة والرابعة من الدراسة لكي تتوافر لديهم الجاهزية للعمل بعد تخرجهم  علي الفور. ونوه إلي أنه يتم تأهيل الخريجين للعمل مباشرة في قطاع الخدمات واستقدام الشركات العالمية لتقوم بتدريب الطلاب بما يمكنهم من الحصول علي امتيازات أفضل في مجال التوظيف في مراكز وفروع هذه الشركات عن الآخرين غير المدربين، ويستوعب 7 آلاف طالب سنوياً حالياً كمرحلة أولي ستتم زيادتها إلي 10 آلاف طالب، علي أن تصل إلي 20 ألف طالب خلال المرحلة المقبلة.
 
ومن الشركات التي أعلنت عن اهتمامها بمناقصة التدريب المتخصص شركات »إيجبيشان كومب« و»ACCIT «، »MAC «، »AUC «، »Berlitz «، »CompEx for IT «، »Egabi Solutions «، »Computek «، »Egypt Multimedia «، »School «، »Egyptin Comp «، »Vergitec «، »Fujitsu «، »IBM «، »Vision Academy «، »Michigan Academy «، »YAT «، »RAYA Academy «، »Linux Plus «، »Microsoft « و»Orascom «، »New Horizons «، »New Horizons - Alex «، »Vergitec «، »Synergy «، »IT Blocks «.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة