أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مخاوف من انفجار فقاعة الصعود القياسي لأسعارالذهب


كشفت بيانات مجلس الذهب العالمي عن قيام البنوك المركزية في العالم بشراء سبائك ذهب تقدر قيمتها بـ28 مليار دولار خلال العام الحالي بناء علي متوسط سعر 978 دولارا للاوقية.

وتصدرت اقتصادات ناشئة مثل الصين وروسيا والهند قائمة الدول المشترية، كما اتجهت اقتصادات صغيرة مثل الفلبين، كازاخستان، سيريلانكا والمكسيك نحو تحويل احتياطها الي معدن الذهب وفقا لما جاء بصحيفة الصنداي تايمز.

وساهم في موجة ارتفاع اسعار الذهب والاقبال علي شرائه ما يحدث علي الجانب الاخر من انخفاض قيمة الدولار، العملة الرئيسية لاحتياطات معظم الدول بسبب تنامي المخاوف حول ضخامة حجم الدين الامريكي، بالاضافة الي تنامي القلق بشأن ارتفاع معدلات التضخم.

وتلجأ البنوك المركزية الي تنويع احتياطيها بالذهب خوفا من مزيد انخفاض في قيمة مدخراتها الدولارية، الامر الذي يجعل المعدن الاصفر من الاصول المفضلة كاحتياطي في ظل هذه الظروف.

في الوقت ذاته، حرصت بعض الدول المتقدمة علي انتهاز فرصة ارتفاع اسعار الذهب الي مستويات قياسية لبيع جزء من احتياطيها وتقليص ما بحوزتها منه، فقد تمكن المعدن من كسر حاجز 1200 دولار للاوقية خلال هذا العام وفقا لبنك جولد مان ساكس.

وبلغت مبيعات سبائك الذهب من قبل البنوك المركزية هذا العام حوالي 12 مليار دولار بناء علي متوسط سعر حدده بنك جولد مان ساكس بنحو 978 دولارا للاوقية.

وكانت عملية البيع الاكبر خلال هذا العام هي تلك التي قام بها صندوق النقد الدولي عندما باع 200 طن ذهب للهند.

وباعت فرنسا 73.4 طن مقابل 2.5 مليار دولار، بينما باعت السويد 13.8 طن بقيمة 476 مليون دولار.

وحصلت هولندا علي 307 ملايين دولار مقابل بيعها 8.9 طن من احتياطيها من الذهب بالمقارنة باعت بريطانيا 400 طن من احتياطي بنكها المركزي من الذهب منذ 10 سنوات بسعر 275 دولارا للاوقية لتحصل علي 3.9 مليار دولار وإلا أنها لو كانت باعت هذا العام بالاسعار الحالية لكانت حصلت علي ارباح اضافية بنحو 10 مليارات دولار.

ووفقا لمجلس الذهب العالمي، فإن الصين تعد اكبر مشتر للمعدن هذا العام بشرائها 454 طنا لترفع حجم احتياطيها الي 1054 طنا.

بينما اضافت الهند الـ200 طن التي اشترتها من صندوق النقد الدولي الي احتياطيها، في حين حصلت روسيا علي 111.8 طن.

وكان من بين الاقتصادات الناشئة في قائمة الدول المشترية هذا العام الفلبين والتي اشترت 16.6 طن بقيمة 572.6 مليون دولار.

واشترت كازاخستان 2.6 طن، في حين حصلت بلاروسيا علي 8 اطنان وسيريلانكا والمكسيك 10، 5 اطنان لكل منهما علي التوالي.

وتشبه موجة الشراء الموجودة حاليا ما حدث في ستينيات القرن الماضي عندما اتجهت الدول بقيادة فرنسا لشراء الذهب وهو ما ادي بعد ذلك الي تداعي نظام »بريتون ودز« في 1971 حيث تم ابطال الربط أو الصلة بين قيمة الدولار والذهب.

ولم يكن اتجاه البنوك المركزية حينها محاولة منهما لدعم اسعار الذهب، بل كان محاولة للتخلي عن الدولار، الامر الذي يراه المحللون متشابها مع الوضع الحالي.

ويعد الذهب احد افضل الاصول اداء خلال العقد الحالي، حيث بلغ ارتفاع سعر المعدن منذ 1999 اكثر من %300.

ويتجه المستثمرون لشراء المعدن كتحوط ضد الازمات المالية أو ضعف الدولار وما قد تؤدي اليه سياسات البنوك المركزية من طبع نقود وضخها في الاقتصاد وهو ما ينتج عنه ارتفاع في معدلات التضخم.

وقال نصف مديري صناديق الاستثمار في تقرير بحثي عالمي لبنك اوف امريكا ميرل لينش إن الاسعار الحالية للذهب مبالغ فيها وانها فوق قيمتها الحقيقية، متوقعين ان تنخفض العام المقبل.

ويري بعض المحللين ان الارتفاعات الحالية في اسعار الذهب مبررة جزئيا بالنظر للعوامل الاساسية المتحكمة في السوق من عرض وطلب، بالاضافة الي مخاوف التضخم وضعف الدولار، إلا أنها في الوقت ذاته تنطوي علي قيم مبالغ فيها وهو ما يهدد بحدوث فقاعة وهمية قد تنفجر في العام المقبل.

ويذهب البعض الاخر الي التفاؤل بشأن استمرار اسعار الذهب في الارتفاع.

وقالت كاثرين رو، مدير صندوق استثمار بشركة بلاك روك، إن صناعة تعدين الذهب تعاني من انخفاض مستوي الانتاج والذي تراجع بنحو %8.7 منذ ذروته في 2001.

ويتوقع بيل اونيل من صندوق ميرل لينش لادارة الثروة ان يصل سعر الذهب الي 1500 دولار خلال الـ18 شهرا المقبلة مبررا ذلك من خلال مجموعة عوامل تتمثل في استمرار ازمة الائتمان وضعف الدولار واستمرار قوة اسواق السلع الاولية.

ويتوقع اونيل ان تكون اسعار الذهب متذبذبة علي المدي القصير كما ان اتجاهها العام علي المدي الطويل، سيكون صعوديا ولاقت صناديق المؤشرات ـ والتي تتعقب اسعار الذهب ـ رواجا بين مستثمري القطاع الخاص ليصل حجم استثماراتها الي 80 مليار دولار.

ورغم الجدل والاختلاف بين توقعات المحللين بشأن المسار المقبل لاسعار الذهب، فإن العديد من المحللين وخبراء الاقتصاد يرون الاسعارالحالية تفوق قيمته الحقيقية ومبالغا فيها وهو ما عبر عنه المسئولون في الصين وكوريا الجنوبية عندما قالوا إن اسعار الذهب الحالية مرتفعة للغاية، ليبقي التساؤل حول ما اذا كان الذهب يشكل حاليا فقاعة وهمية قد تنفجر في اي وقت؟
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة