أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

صناعة الساعات السويسرية تأمل في انتعاش قريب للمبيعات


إعداد ـ نهال صلاح
 
يأمل صناع الساعات السويسرية ان يزداد طلب المستهلكين علي الساعات الفاخرة بعد حالة الركود الشديدة التي عانت منها الشركات العالمية لاعطاء قطاع اعمال الساعات السويسرية اول بريق من الحياة منذ بدء الازمة العالمية، ولكن هذا الامر قد يتطلب عودة توزيع الحوافز البنكية الكبري المحتملة في مطلع العام المقبل لكي تشهد مبيعات الساعات السويسرية مثل رولكس وباتيك فيليب وبياجيه اي نمو ملحوظ.

 
وخلال السنوات الاخيرة ساعدت الحوافز والمكافآت البنكية لكبار الموظفين بالبنوك علي دفع الاتفاق العالمي اللافت للنظر علي السلع الفاخرة ومن بينها الساعات المصنوعة يدويا والتي تصل اسعارها الي آلاف الدولارات.

 
ولكن هذه المكافآت المالية والتي يمكن ان يصل مجملها الي مئات الآلاف او حتي ملايين الدولارات قد هبطت بشكل كبير خلال العام الماضي نتيجة معاناة البنوك من التدهور الشديد في حجم الاستثمارات وتعقيد منح الائتمانات مما جعل الساعات السويسرية من بين اكثر السلع الفاخرة تعرضا للخسائر جراء هذه الاوضاع.

 
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال انه خلال فترة الانتعاش بلغت العائدات السنوية للصناعة 17 مليار فرنك سويسري تقريبا او ما يساوي 16.4 مليار دولار، مما ادي الي زيادة سرعة الانتاج وحرص تجار التجزئة علي امتلاك الماركات التجارية الكلاسيكية، بالاضافة الي الاسماء الجديدة اللامعة في الصناعة، إلا أن هذه الجهود قد فشلت في تحقيق النجاح المرجو منها بعد ان لحق الركود بالصناعة وانخفضت مبيعات هذه الانواع من الساعات بشدة.

 
وكانت النتيجة هي مرور سوق صناعة الساعات السويسرية باصعب فتراتها منذ السبعينيات عندما هددت ساعات كوارتز اليابانية الرخيصة الثمن التراخيص الممنوحة من شركات الساعات السويسرية الي الشركات بالدول الاخري لبيع منتجاتها، وقد هبطت صادرات الساعات السويسرية في نوفمبر الماضي بمقدار %11 بالمقارنة بنفس الشهر من العام الماضي لتصل قيمتها الي 1.4 مليار فرنك سويسري، ويعد ذلك تحسنا عن الهبوط الذي اصاب هذه الصادرات بمقدار %23 في اكتوبر الماضي.

 
ولكن بينما مازال المستهلكون بآسيا خاصة في الصين بشعرون بالرغبة في اقتناء الساعات الفاخرة، فإن صادرات الساعات السويسرية الي الولايات المتحدة في شهر نوفمبر هبطت بمقدار %21، كما كانت منخفضة بنحو %40 علي مدي الـ11 شهرا الاولي من العام الحالي.

 
ومن المتوقع ان تنخفض مبيعات ساعات رولكس التي تعد الافضل بين ماركات الساعات السويسرية واكثرها مبيعا الي حوالي 3 مليارات دولار خلال العام الحالي علي الارجح بالمقارنة بتحقيقها 4 مليارات دولار في ذروة فترة الانتعاش التي شهدتها مؤخرا وذلك وفقا لـ»جون كوكس« المحلل الاقتصادي لدي »كيبلير كابيتال ماركيتس«.

 
هذا ويري تجار الساعات بعض التحسن في المبيعات خلال فترة اعياد الكريسماس، وقد ذكر مارك اديل مالك متجر »لندن جويلير« في نيويورك ان مبيعات هذا الوقت من العام الحالي افضل بالتأكيد من العام الماضي، واضاف اديل ان الساعات التي تلقي اقبالا في الموسم الحالي هي الانواع الرياضية مثل ساعة داي تونا ـ احدي ساعات رولكس ـ او تلك التي تمتلك خصائص متعددة مثل الساعات التي تتابع حركة دوران القمر ودورة المد والجزر.

 
ولدي العديد من تجار الساعات امال مرتفعة بالنسبة لشهر يناير المقبل حيث من المتوقع ان تقوم البنوك بدفع اولي حوافزها عن اداء عام 2009.

 
ويقول العاملون في صناعة الساعات إنه بينما تميل اسعار الساعات السويسرية الفاخرة التي يتم شراؤها كهدايا لاعياد الكريسماس لان تصل الي آلاف الدولارات، فإنه من المرجح ان يؤدي توزيع مدفوعات المكافآت والحوافز البنكية الي الاقبال علي الانفاق ببذخ علي الساعات مرتفعة الجودة التي تصل قيمتها الي 100 الف دولار او اكثر.

 
وعلي الرغم من ذلك فهناك حدود للمدي الذي يمكن للحوافز البنكية ان تعزز به سوق الساعات السويسرية، وان البنوك في انحاء العالم تتعرض بشكل عام لضغوط من الهيئات التنظيمية لارجاء دفع مبالغ ضخمة من حوافزها ومنح الكثير منها في صورة اسهم بدلا من الاموال السائلة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة