أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

ملتقي‮ »‬قصيدة النثر‮« ‬يدعو لمقاطعة‮ »‬مؤتمر السلطة‮«‬


كتبت - ناني محمد:
 
انتهت الاثنين الماضي، اللجنة التحضيرية للملتقي الثاني لقصيدة النثر من التحضير لأعمال المؤتمر والذي ينعقد في منتصف مارس المقبل، وجهت اللجنة دعوة الي المثقفين المصريين لمقاطعة مؤتمر قصيدة النثر الذي ينظمة اتحاد الكتاب بالتنسيق مع وزارة الثقافة، وتضم اللجنة إبراهيم داود، وحسن خضر، وشريف رزق، وفارس خضر، وفتحي عبدالله، وعاطف عبد العزيز، وعلي منصور، وغادة نبيل، ومحمد هاشم، ومحمود قرني، ولينا الطيبي، ونجاة علي، وهاشم قشطة.

 
 
 فارس خضر
وأصدرت اللجنة بياناً اعلامياً حول أهم المحاور التي سيتناولها الملتقي المستقل للقصيدة النثرية، وضحت اللجنة آراءها في اتحاد الكتاب وأكدت أن الاتحاد سلطة محافظة تاريخياً، ووزارة الثقافة تسعي لتدمير الملتقي، وهناك ضرورة للحفاظ علي امتيازات المثقف السلطوي وراء محاولات احتواء الملتقي، وأن هناك محوراً نقدياً يطمح لدعوة الشعراء لتمثيل المشهد الحالي في مصر والدول العربية.
 
وانتهت اللجنة التحضيرية للملتقي الثاني لقصيدة النثر من وضع التصور العام للمحور النقدي في دورته الجديدة وجاء تحت عنوان رئيسي هو »قصيدة النثر والتعددية الثقافية« متضمناً ثلاثة محاور فرعية هي »مفهوم الهوية بين الذات الجماعية والذات الفردية« ويشتمل هذا المحور علي عدد من الموضوعات الفرعية مثل قصيدة النثر وعلاقتها بالتغيرات الاجتماعية والتاريخية التي طرأت علي مفهوم المعرفة والأيديولوجية في منظور الوعي المثالي لقصيدة النثر، ومضمون السؤالين الجمالي والسياسي في إطار رفض القصيدة مبادئ التنميط التي تقوم عليها الأنواع الأخري، وصراع الأشكال الشعرية كجزء من الصراع الاجتماعي، ودور الفنون عامة والشعر بشكل خاص.
 
أما المحورالثاني، وفقا لبيان الملتقي فيتفرع من المحور الرئيسي وينطوي علي عدد من الموضوعات حول الترجمة وقصيدة النثر ويضم جذور التأثير التخيلي والمعرفي في النص المترجم علي قصيدة النثر، وحدود الوعي الأخلاقي في الغرض الشعري في القصيدة العربية وتأثيره في تلقي النص المترجم وتطور الأداء اللغوي في قصيدة النثر ومدي ارتباطه بالنص المترجم وقصيدة النثر المصرية منذ الأربعينيات بين دعوة التغريب والتعريب، والنص المترجم والنقدي الثقافي، وهل يمكن تصوره خارج سطوة المركزية الأوروبية وتجلياتها الاستعمارية.
 
أما المحور التطبيقي والأخير فقد تضمن عدداً من الموضوعات الفرعية بينها: ديوان »سام باريس« وتمثيلات الشعرية العربية الجديدة، وحدود التأثير والتأثر، ومحمد صالح شاعر الاختصارات الممكنة وتاريخ من الشعر وإمعان في الرحيل، والتجربة الشعرية السبعينية، وسؤال مفتوح علي المستقبل، وتراكم تأويلي في فراغ الصورة، وشعراء »البيت« نافذة علي الشعرية الاعترافية وسلطة جديدة للغنائية، وقصيدة النثر المصرية، وسرعة الوقوع في النمط، وآفاق الاستمرار، وأخيراً المجالات الثقافية المصرية ودورها في دعم الشعرية الجديدة والكتابة السوداء وإضاءة والكتابة الأخري، والجراد وشعر الرافعي، ومصرية.
 
من ناحية أخري أكد الشاعر فتحي عبد الله، المتحدث الرسمي باسم ملتقي القصيدة النثرية، أن اللجنة التحضيرية للملتقي انتهت من إعداد نتيجة جائزة الديوان الأول التي يمنحها الملتقي والتي سوف تعلن نتائجها في فبراير المقبل، وتقدم الجائزة لأكثر من ثلاثين شاعراً من مصر والعالم العربي، وأضاف عبد الله أن الدعوة للمشاركة في الملتقي سوف توجه خلال أيام قلائل لكبار الشعراء والنقاد العرب مثل: كاظم جهاد، وأمجد ناصر، وعبده وازن، وبن عيسي بوحمالة، وخالد بلقاسم، وفاتحة مرشيد، ومحمد الصالحي، وعزيز أزغاي، وخيري منصور، وحاتم الصكر، وعلي جعفر العلاق، ومصطفي الكيلاني، ومبارك وساط، كما ستتم دعوة عدد آخر من الشعراء والنقاد الشباب من العالم العربي، بالإضافة إلي المحور النقدي المتمركز حول تجربة جيل السبعينيات، في الوقت نفسه تم الاتفاق مع المخرج محسن حلمي علي إخراج عمل شعري مسرحي يعتمد علي مسرح مختارات شعرية عربية وعالمية في شكل متجاور بحيث تكشف عن مدي التجاور والتلاقح بين الأشكال الشعرية المتباينة، ويسعي العمل لاكتشاف الطاقات الكامنة في المفهوم الإنساني للنص الشعري باعتباره جامعاً لإرادات شتي وتراكبات حضارية يعيد الشعر اكتشافها، عبر أدوات المسرح الساعية إلي تجسيد الألم.
 
وفيما يتعلق بالملتقي الذي أعلن اتحاد الكتاب تبنيه فقد أعلنت اللجنة عن اعتقاده أن هذا التجمع ليس أكثر من كيان ملتبس لم يعلن عن أي دوافع موضوعية لملتقاه، ومن ثم فهو ليس أكثر من كيان حكومي مدعوم من وزارة الثقافة، ويبدو دعمه من اتحاد الكتاب ككيان شديدة المحافظة والرجعية موضعاً لمزيد من التساؤلات، ومن هنا  تري اللجنة أن هذا الكيان لم يكن ليلتئم إلا بغرض تحقيق هدفين رئيسيين أولهما فرض شروط المؤسسة الرسمية علي الملتقي الشرعي الذي يناضل من أجل الاستقلال، أو تدمير الكيان جملة، انتقاماً من رفض اللجنة التحضيرية الانطواء تحت شروط المؤسسة وكذلك بسبب الحرج البالغ الذي سببته الدورة الأولي للملتقي في مواجهة الملتقي الرسمي الذي أقامه المجلس الأعلي للثقافة في التوقيت نفسه وتهيب اللجنة التحضيرية للملتقي الثاني لقصيدة النثر بالمثقفين والشعراء العرب والمصريين التنبه لمخاطر هذا الكيان الغامض الذي يستهدف الالتفاف علي جهود مضنية للاستقلال عن الفساد الرسمي المدعوم من سلطات محافظة، لضمان استمرار الهيراركية الثقافية والسياسية في آن، بهدف الحفاظ علي امتيازات المثقف السلطوي، في لحظة تتهاوي فيها الثقافة المصرية والكيان المصري برمته، من هنا تشير بيانات اللجنة التحضيرية للملتقي الثاني لقصيدة النثر إلي أن الملتقي لا ينظر لنفسه باعتباره حالة نخبوية منبتة الصلة بواقعها، بل تري أن الدور الأساسي للفن هو تخليص الروح العامة من الانهيار.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة