سيـــاســة

عضو الشوري ببورسعيد يستمر في اعتصامه ويلتقي قنديل غدا


كتب – علي راشد:

قال الدكتور حسين زايد، عضو مجلس الشورى عن حزب "الوسط" ببورسعيد ،والذي بدأ اعتصامه بالمجلس من الثانية عشر ظهر اليوم اعتراضا على عدم التحقيق في أحداث بورسعيد الأخيرة لـ"المال" ، إنه قد التقى الدكتور أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى منذ قليل ، كما تم بينه وبين الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء اتصالا هاتفيا تناولا فيه أسباب اعتصامه وعرض مطالبه، مؤكدا أنه سوف يلتقي قنديل غدا بمجلس الشورى لبحث مطالبه.

وأكد زايد استمرار اعتصامه في "الشورى" حتى تنفيذ مطالبه كاملة ، مؤكدا دعم حزب "الوسط" له، مشيرا إلى أن أحدا لم  ينضم إليه أحد حتى الآن.

ومن جهته ، قال اسلام وافي ، منسق الهيئة البرلمانية لحزب "الوسط" ، أن زايد قد تقدم ببيان واقتراحات لمجلس الشورى للتحقيق في ملابسات أحداث بورسعيد الأخيرة الا أن المجلس تجاهلها ، لذلك أعلن اعتصامه.
وقد حصلت "المال" على  البيان الذي أصدره زايد قبيل اعتصامه وهذا نص البيان:

" سبق وأن تقدمت بعدد من الطلبات والمقترحات للسيد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ومحافظ بورسعيد بصفتهم يمثلون جميعاً السلطة التنفيذية وتتمثل هذه المقترحات في علاج مشكلات بل معضلات تواجه محافظة بورسعيد وأهلها وتجارها وشبابها وتتمثل هذه المقترحات في :

1-                        اعتبار كل من سقط قتيلاً أو جريحاً في أحداث بورسعيد الأخيرة ولم يكن يحمل سلاحاً أو يهاجم منشأة من شهداء ومصابي ثورة 25 يناير .
2-                        الإعلان عن بدء التحقيق في الأحداث عن طريق قاضي تحقيق .
3-                        سرعة إصدار قانون عودة المنطقة الحرة (مجلس شورى) .
4-                        نقل عتيدي الإجرام من سجن بورسعيد واتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل السجن خارج كردون المدينة .
5-                        استغلال فترة الطوارئ للقبض على الخطرين والمسجلين وجمع السلاح .
6-                        استلام الجيش محيط السجن وتأمينه وتأمين المنشآت الهامة وتأمين الأفراد ابتداءاً من يوم 6/3/2013 على أقصى تقدير .
إلا أنني منذ تقديم تلك المقترحات لم أتلق أي رد لا بالاستجابة إلى كلها أو بعضها أو حتى المناقشة حولها أو تعديلها أو حتى رفضها

.!! وهو الأمر الذي يثير الشك والريبة حول مسلك السلطة التنفيذية في علاج المشكلات في مصر عموماً وفي بورسعيد على وجه
الخصوص ، ويكفي أن محافظة بورسعيد ظلمت طوال عهد مبارك كثأر شخصي بينه وبين أهلها ،وأن هذا الظلم ما زال موجوداً في عهد أول رئيس مصري منتخب بعد الثورة .

إنني ومن منطلق مسؤليتي النيابية عن محافظة بورسعيد قررت الاعتصام داخل مجلس الشورى احتجاجاً على الصمم الذي تعاني منه السلطة التنفيذية وأنني لن أنهي اعتصامي إلا بعد مناقشة هذه الطلبات والوصول للنتيجة التي تصب في صالح أهالي بورسعيد الذين يعانون ولا يجدون أي اهتمام .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة