أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

«المصرية حياة» تستهدف نصف مليار جنيه


حوار - مروة عبدالنبى

قال هشام عبدالشكور، العضو المنتدب للشركة «المصرية للتأمين التكافلى - حياة»، إن شركته تستهدف تحقيق أقساط تأمينية تصل إلى 500 مليون جنيه خلال 3 سنوات على خلفية عدد من المفاوضات تجريها الشركة مع عدد من المؤسسات المالية، المصرفية وغير المصرفية، وعدد من النقابات المهنية، لافتا إلى أن شركته ستقترب من المليون عميل بنهاية العام المالى 2015.

 
 هشام عبدالشكور
وأشار عبدالشكور فى حوار مع «المال» إلى أن شركته حققت أقساطا تأمينية بلغت 45 مليون جنيه حتى نهاية العام المالى الماضى ارتفعت إلى 48 مليونا حتى نهاية النصف الأول من العام الحالى، متوقعا ارتفاع الأقساط التأمينية إلى 120 مليون جنيه بنهاية يونيو المقبل.

وأوضح العضو المنتدب لـ«المصرية» أن شركته بدأت رسميا مزاولة نشاط التأمين الطبى نهاية يناير الماضى بعد موافقة هيئة الرقابة المالية على وثيقة ميدى لايف كمنتج طبى للتأمينات الجماعية، كاشفا عن اعتزام شركته إصدار منتج تأمين طبى للأفراد بداية العام المقبل بهدف تغطية العميل داخل وخارج مصر.

وأضاف أن شركته تأخرت 6 شهور كاملة فى بدء مزاولة التأمين الطبى الذى كان مقررا له يوليو الماضى وذلك لقياس مدى القيمة المضافة التى ستحققها للسوق فى حال الاكتتاب بذلك الفرع.

وأكد أن «المصرية – حياة» تستهدف تحقيق 5 ملايين جنيه خلال الـ6 شهور المتبقية من العام المالى الحالى، متوقعا ارتفاع حصيلة هذا الفرع إلى ما يتراوح بين 150-100 مليون جنيه، فضلا عن إصدار الشركة منتج تأمين متناهى الصغر يتم تسويقه بطريقة مختلفة عن باقى منتجات الشركة وبشكل يتناسب مع احتياجات شريحة كبيرة من العملاء.

وقال إن شركته تستعد خلال الفترة المقبلة للتعاقد مع الهيئة القومية للبريد وجهات أخرى كإحدى قنوات التسويق اللازمة للمساهمة فى تحقيق نمو بالشركة بهدف تصدر الشركة قائمة اللاعبين فى نشاط تأمينات الحياة خاصة التكافلى.

وأضاف أن تفعيل التحالف المبرم بينه وبين الجمعية المصرية للتأمين التعاونى سيتم تفعيله بدءا من الشهر المقبل لاقتناص الجمعية عمليات من بنوك عدة بعد انتخاب مجلس إدارة جديد لها ثلثه قيادات مصرفية، لافتا إلى أن التعاقد يقضى بضمان عدم السداد للقروض الممنوحة بشكل مباشر من البنوك أو غير مباشر عبر مؤسسات التمويل المانحة وتوفير «المصرية للتكافل» التأمين على حياة هؤلاء العملاء ضد العجز الكلى والوفاة.

وأوضح أن استراتيجية الشركة تستهدف تقديم التأمين التكافلى بشكل سليم مع الالتزام الكامل بجميع محدداته لكونه يمثل سمعة دين وعقيدة وليس شركة بعينها أو نظاما تأمينيا، مشددا على منع قنوات التسويق لديه من الإدلاء بأى معلومات غير صحيحة للعميل حول الوثيقة أو التغطيات التى توفرها بالزيادة أو النقصان، بالإضافة إلى وجود فريق عمل كامل لخدمة العملاء منوط به مراجعة جميع تفاصيل الوثيقة ومزاياها مع العميل للتأكد من سلامة أقوال الوسيط او المنتج.

وأكد أن شركته بدأت ترويج منتج «Prestige » لتأمين المعاش بدءا من فبراير الحالى من خلال عدد من وسائل الإعلام مثل الصحف والراديو، لافتا إلى أنه لاقى إقبالا ملحوظا وتلقت الشركة استفسارات كثيرة حوله خلال أسبوعين وهو مؤشر على انه خاطب حاجة الأمان لدى العاملين من القطاعين العام والخاص نظرا لأن العميل هو الذى يحدد قيمة المعاش الذى يرغب فى الحصول عليه سواء معاشا شهريا أو بالحصول عليه دفعة واحدة بعد سن التقاعد والتى يمكن أن تصل للملايين وتصرف لذويه فى حالة الوفاة.

 
 المصرية حياة تراهن علي نصف مليار جنية اقساط
ورأى أن شركته تنتهج فكرا مختلفا عن بعض شركات التأمين العاملة فى الوسط من خلال استقطابها للخريجين الجدد بالجامعات وتعليمهم كيفية تسويق ونشر فكر التكافل لخلق جيل من المسوقين المتخصصين فى التأمين التكافلى لكون هذا النظام يفتقر إلى وسطاء تأمين متخصصين.

وانتقد من يدعى أنه لا يوجد تأمين تكافلى وذلك لوجود فروق واضحة بين التأمين التجارى والتكافلى خصوصا أن كل ما يتم إصداره للأخير له محددات لابد أن توافق عليها هيئة الرقابة الشرعية

وأضاف أن مؤتمر مؤسسة «ITS » للتكافل العالمى فرصة كبيرة لنشر التأمين التكافلى والاستفادة من خبرات الدول التى تقدمت فى هذا المجال لخوض السوق المصرية تجربة مستقلة بها توازى فى نجاحاتها السوق الماليزية كأكبر سوق تكافل فى العالم.

وأكد أن التكافل قادم بقوة وذلك لأن المجتمع المصرى متدين بطبيعته ويميل للخوض فى أى شىء يبتعد عن المخالفات الشرعية إضافة إلى أن التأمين التكافلى يقدم خدمة متميزة وبسعر عادل والعملاء شركاء فى النجاح وليسوا زبائن.

وأشار إلى أن انعقاد مؤتمر التكافل يعد فرصة كبيرة للسوق يمكن أن تلبى طموحاتها من خلال وضع مقومات للتكافل فى مصر تساهم فى تكوين تجربة مصرية حقيقية فى التكافل يحتذى بها فى غضون سنوات قليلة، من خلال حصر مشكلاتها بهدف عرضها على الجهات المعنية بتمثيل شركات التأمين لتذليل العقبات التى يواجهها التكافل.

وأضاف أن هناك عدة قيود تكبل حرية انطلاق نشاط التكافل فى السوق المصرية مثل انخفاض سقف نسب الاستثمارات وتوظيف الأموال والتى بدورها تعوق الشركات القائمة بالفعل من ناحية، فضلا عن إعاقة دخول استثمارات جديدة، مطالبا الرقيب بضرورة دراسة رفع سقف نسب الاستثمارات الموضوعة لشركات التكافل بالتشديد على الشركات بأن تقوم بتكوين مخصصات مقابلة لالتزاماتها وتزيد، حتى تتمكن من تحقيق عائد على استثماراتها يمكنها من الاستمرارية بقوة.

وتوقع أن تكون هناك انفراجة وشيكة لأزمة التأمين البنكى التى استمرت لأكثر من 4 أعوام وذلك لتفهم محافظ البنك المركزى الجديد أهمية ذلك بالنسبة لشركات التأمين ومدى مساهمته فى إحراز نمو بالنسبة لها، خصوصا أن إلغاء الحظر سيمنح شركات التكافل فرصة للاستفادة من التمويلات الإسلامية التى تمنحها البنوك.

وأكد أن فرص نمو التكافل تكمن فى قطاع الحياة وذلك لعدة أسباب أبرزها أن هذا التأمين بإمكانه استيعاب جميع أشكال التأمين على الحياة التى لا تتعارض مع أحكام ومبادئ الشريعة، خاصة أن هذا النوع من التأمين شابه الكثير من الجدل والحرمانية والتى انتهت لهذه الشريعة بصدور عقد التأمين التكافلى البديل الشرعى لتأمينات الحياة.

وأوضح أن تأمينات الحياة تقوم بإصدار وثائق من شأنها المساهمة فى توفير عائد وحماية للأشخاص وذويهم لتفادى أخطار المستقبل مثل حدوث عجز كلى أو وفاة أو رغبة فى رفع مستوى المعاش ليتناسب مع المستوى المعيشى.

ورأى عبدالشكور أن التأمين بصورة عامة اصطدم بالمعتقدات الشخصية لدى فئات كثيرة إلا أن دافع الخوف والحاجة للأمان من ناحية وتوافق احتياجاتهم مع منتجات حماية وادخار مطابقة لأحكام الشريعة، دفعتهم للاتجاه نحو التأمين التكافلى على الحياة والممتلكات وهو ما يؤكد استقبال التأمين التكافلى شريحة ضخمة من الأموال كانت خارج النطاق الاقتصادى وخارج دائرة التأمين بصفة خاصة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة