أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

تزايـــد احتمــــالات إرجــــاء المؤتمر العام لـ»التجمع‮«‬


هبة الشرقاوي
 
تزايدت احتمالات تأجيل المؤتمر العام لحزب التجمع، المقرر انعقاده في مارس المقبل، حيث دعا عدد من قيادات الحزب الي تأجيل المؤتمر لمدة عام، لتجاوز الخلافات الناشبة حاليا داخل الحزب، وأصدرت الامانة العامة للتجمع في اجتماعها منتصف الاسبوع الماضي، قرارا بعرض اقتراح تأجيل المؤتمر علي امناء المحافظات لحسم مصير وموعد انعقاده.

 
 عمرو هاشم ربيع
ووصف مراقبون دعوة تأجيل المؤتمر بأنها احد اشكال التحايل من اجل المد لبعض قيادات الحزب، وتمكينهم من البقاء في مواقعهم لفترة اطول، مؤكدين ان قرار الامانة العامة للتجمع بمثابة تطور جديد في حلقة الصراع بين جبهتي الاصلاح والتجمع الموحد.
 
فقد أكد سيد شعبان، أمين التنظيم بالحزب، انه صاحب هذا الاقتراح لأنه وجد ان المناقشة حول لائحة الحزب، شغلت الاعضاء والقيادات عن القضايا الاكثر اهمية، وافرزت حالة من الجدل المتوتر بين الاعضاء، مؤكدا أن مناقشة قانون ممارسة الحقوق السياسية والانتخابات البرلمانية والرئاسية اللتين سيشهدهما عاما 2010 و2011 اولي باهتمام التجمع.
 
واقترح شعبان في اطار ديمقراطية الحزب ان يكون التصويت علي القرار من امناء المحافظات، طبقا للائحة الحزب يجب موافقة 12 امينا، كاشفا ان هناك بالفعل حوالي 7 امناء يؤيدون القرار وهو ما يعطي مؤشرا ايجابيا علي تزايد احتمال تأجيل المؤتمر.
 
من جانبه اكد حسين عبد الرازق، رئيس المكتب الرئاسي بالحزب،  انه بالرغم من أن رأيه الشخصي هو ضرورة الالتزام بموعد المؤتمر العام فإن الاقتراح الذي تقدم به  شعبان تم عرضه علي الامانةالعامة التي انعقدت الاسبوع الماضي وقد وافقت الامانة العامة علي عرض الامر للتصويت، و سيتم الاخذ به في حال  موافقة  12 امينا  للمحافظات، موضحا انه _ طبقا للائحة الحزب _ فانه  يجوز للامانه ارجاء المؤتمر الطارئ لمدة عام كامل.
 
ورأي عبد الرازق ان الاقتراح ربما يكون له ميزة مزدوجة، فمن ناحية سيتيح للحزب فرصة التفرغ  للاستحقاقات  الكبري المرتقبة، أما علي الصعيد الداخلي فسيعطي هذا التأجيل مزيدا من الوقت لتعديل لائحة الحزب، مؤكدا أن الامانة العامة  وحدها  صاحبة القرار النهائي في قبول او رفض تاجيل المؤتمر العام.
 
وعلي الجانب الاخر، حذر  عبدالله أبو الفتوح، امين المتابعة والاتصال بالحزب، من الضغوط التي تمارس حاليا  لتعديل لائحة الحزب و تأجيل المؤتمر العام، مؤكدا ان مثل هذا الاجراء  سيزيد من ازمات الحزب الذي يري معظم اعضائه ضرورة الالتزام بضوابط الحزب ولوائحه،  واعتبر ابو الفتوح ان هذا التاجيل يستهدف تحقيق  مصالح شخصية لبعض الأطراف علي حساب مصالح الحزب، فبعض القيادات يؤيد التأجيل نظرا لتخوفه من نتائج المؤتمر،  خاصة بعد ان فقدت هذه القيادات ثقة الحزب علي مدار الفترة الماضية، وهو ما يرجح احتمال  استبعادهم من مراكزهم  القيادية بالحزب، كما أنه ليس  حقيقيا ان الحزب سينشغل في الانتخابات البرلمانية المقبلة أو أنه سيصارع من أجلها  بضراوة، ففرص الاحزاب جميعها لن تكون كبيرة، اضافة الي ان الحزب طوال تاريخه اعتاد الاهتمام بالشأنين _ الداخلي و العام _ علي التوازي.
 
وفسر الدكتور عمرو هاشم ربيع، خبير شئون الأحزاب، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، قيام التجمع بتأجيل المؤتمر العام بالمراوغة السياسية من شيوخ الحزب وقياداته القديمة، مرجعا ذلك الي الحالة المتردية التي وصلت لها الحياة الحزبية في مصر  لأسباب متعددة منها :  ضعف النظام الحزبي  بسبب اصرار الحزب الحاكم علي السيطرة  علي الاحزاب  و تضييق فرص فوزهم في الانتخابات البرلمانية ، مما سيجعل حصيلتهم من المقاعد في الانتخابات المقبلة محدودة للغاية بل لن تتحقق الا في اطار  صفقات خاصة مع النظام، مستبعدا أن يحقق  التجمع وائتلاف المعارضة أي نتائج حتي لو كانت الانتخابات نزيهة نظرا لمشاكلهم الداخلية المستفحلة.
 
ورأي ربيع ان الأمر كله يمكن ادراجه في اطار الصراع بين جبهتي التجمع - »جبهة الاصلاح« و»التجمع الموحد«، فالأولي تسعي للتخلص من القيادات الحالية المنتمية للجبهة الأخيرة ،  وهؤلاء يسعون للاستمرار في مواقعهم لفترات اطول بدعوي الاصلاح الداخلي.
 
أوضح ربيع ان التجمع _ شأنه شأن باقي الاحزاب _ لم يعد يسعي لخدمة  الحياة السياسية  بل ان كل ما يسعي اليه قادته  هو خدمة مصالحهم الشخصية، وهو ما يزيد الامر تعقيدا،   ورأي  ربيع انه كان أولي بقيادات التجمع ان يواجهوا ازمات حزبهم بشكل ديمقراطي من خلال مؤتمر عام بدلا من زيادة الصراعات، وتوقع ربيع تاجيل المؤتمر خاصة ان أغلب امناء المحافظات ينتمون لراية الدكتور رفعت السعيد رئيس الحزب،  وبالتالي فالحصول علي موافقة الامناء الـ 12 ليست صعبة المنال.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة