أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

الاشتراكى «أولاند » يواجه ميراث الرأسمالية فى فرنسا


إعداد : عبدالغفور أحمد محسن
 
اصبحت خطة شركة «بيجو سيتروين » اكبر الشركات الفرنسية لصناعة السيارات، والتى قررت إغلاق مصنع لها فى فرنسا للمرة الأولى منذ عشرين عاما وتسريح 8 آلاف عامل، أكبر التحديات التى تواجه الرئيس الفرنسى الاشتراكى فرانسوا أولاند، والذى تعهد خلال حملته الانتخابية بالعمل على منع موجة تسريح العمال وتقليص الوظائف ومواجهة ميراث الرأسمالية المتمثل فى عدم وجود ضمانات لاستمرار العمال فى وظائفهم، وقدرة الشركات على تسريحهم فى أى وقت .

وبعد أن تعهد خلال حملته الانتخابية بإيقاف ما سماه «مهرجان تسريح الموظفين » ، يواجه اولاند ضغوطا كبيرة بين الإجراءات التى تتخذها شركة السيارات الكبرى لمواجهة خسائرها وبين مطالب النقابات الصناعية التى دعمته فى حملته .

إلا أن إعلان «بيجو » تسريح جزء من عمالتها لا يعد الخطوة الوحيدة فى فرنسا، فقد اعلنت شركة الطيران الفرنسية «اير فرانس » عن استغنائها عن اكثر من 5 آلاف موظف فى منافذ مختلفة، فيما أعلنت شركة «سانوفى » الكبرى للأدوية انها قد تستغنى عن أكثر من 2000 موظف وعامل لديها، وهو ما دفع العديد من الخبراء الاقتصاديين للتأكيد أن موجة الاستغناء عن العمال والموظفين مرجحة للتزايد ما دام النمو الاقتصادى مازال بطيئاً .

و قال جيروميه فوكو، مدير قسم استطلاعات الرأى لدى مؤسسة «آى فوب » التى تتخذ من باريس مقرا لها إن الرأى العام الفرنسى لديه آمال كبيرة فى انقشاع غيمة تسريح العمالة فى فرنسا، مؤكدا ان تسريح العمالة ومعدلات البطالة كانت الهاجس الأكبر والقلق الأول لدى المشاركين فى استطلاعات الرأى، موضحاً أن وضعا كهذا يضع الحكومة الفرنسية الحالية فى موقف شديد الصعوبة .

وقال فيليب فارين الرئيس التنفيذى لشركة «بيجو » ، إنه جاهز لفتح السجلات للحكومة كى يتضح لها ان العمالة الفرنسية تكاليفها باهظة للغاية، مضيفا ان جولة جديدة من تخريد السيارات القديمة لتخفيز الطلب على الجديدة لن تكون الحل لمشكلة كهذه .

وتراجعت اسهم شركة بيجو بمقدار 65 سنتا بنسبة %9.2 لتصل إلى 6.37 يورو، وهو اكبر انخفاض لها منذ بداية نوفمبر الماضى .

وفشل الاقتصاد الفرنسى وهو ثانى أكبر اقتصاد فى أوروبا، فى استعادة معدلات النمو فى الأشهر الثلاثة الاولى من العام الحالى، وتوقع البنك المركزى الفرنسى ان ينكمش الاقتصاد خلال الربع الثانى من العام الحالى للمرة الاولى منذ عام 2009.

وكان عدد الأشخاص الذين يبحثون عن عمل فى فينيسا قد بلغ 2.92 مليون فرد فى مايو الماضى، وهو عدد كبير جدا ويعد الأكبر منذ عام 1999 ، فيما بلغت نسبة البطالة %10.

وقال أولاند فى حوار نشرته صحيفة «اللوموند » الفرنسية، إن ما حدث فى شركة «بيجو » لم يكن مفاجأة بالنسبة له، موضحاً أن ما حدث لا يتطلب منه إجراء اجتماع فى قصر الإليزيه - حيث مقر   إقامته ومكتبه - ولكنه يتطلب إقدام الوزراء المعنيين على ما اسماه «التدخل اجتماعياً » لحل الأزمة .

ويتعرض المصوتون الفرنسيون بعد فقدان الوظائف إلى المطرقة الاقتصادية التى سقطت بالفعل على جيرانهم الجنوبيين فى إسبانيا، حيث بات ما يقرب من ربع القوى العاملة عاطل عن العمل، بالإضافة إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية فى دول «خطط الإنقاذ الأوروبية » كاليونان وأيرلندا والبرتغال .

فيما تراجعت شعبية «أولاند » الذى وصل إلى سدة الحكم فى فرنسا 15 مايو الماضى، بنسبة %7 خلال الشهر الماضى لتصل إلى %56 وفقاً لمؤسسة «آى فوب » التى نشرت نتائج استطلاعها فى 11 يوليو الحالى، وشمل الاستطلاع اكثر من ألف مشارك بهامش خطأ %3.

من جهة أخرى أكدت نقابة الـ «سى جى تى » وهى اكبر نقابة لعمال المصانع فى فرنسا، أن إغلاق مصنع «بيجو » فى «اليناى » يستوجب على الحكومة التدخل، من جانبه قال أرنو منتيبو، وزير الصناعة الفرنسى، إن الحكومة لم تقبل خطة شركة بيجو كما هى، فيما وصف جان مارك ايرو، رئيس الوزراء الفرنسى، إغلاق المصنع وتسريح العاملين بـ «الصدمة الحقيقية ».

وقال عدد من الخبراء والتنفيذيين إن أى محاولة لقطع الطريق على هذه الخطة على المدى القصير قد يأتى بنتائج عكسية .

وأوضح فريدريك جوناند، أستاذ الاقتصاد بجامعة باريس دوفين ووزير المالية الأسبق، أنه على فرنسا ان تتذكر أنها فى زمن العولمة وان لديها منافسين، مشيراً إلى أن الحكومة الفرنسية عليها ألا تقوم بعمل من شأنه التأثير على تشجيع الاستثمار فى فرنسا .

وسجلت كل من شركتى «بيجو رينو » الفرنسية و «فيات » الايطالية أكبر انخفاض فى معدل المبيعات بأوروبا خلال العام الحالى، حيث توقعت «بيجو » ان تنكمش السوق بمعدل %8 ، فيما خفضت وكالة «موديز » للخدمات الاستثمارية فى مارس الماضى التصنيف الائتمانى لشركة «بيجو » إلى «غير مرغوب فيه ».
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة