أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

«سعر الذهب» يسجل أكبر انخفاض أسبوعى منذ أغسطس الماضى


المال - خاص:

تراجعت أسعار الذهب فى نهاية الأسبوع الماضى بنحو %2 لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أغسطس الماضى، إذ بلغ سعر الأوقية حوالى 1594 دولاراً، وذلك بسبب عدم رغبة المستثمرين فى الإقبال على المخاطرة فى المعدن النفيس وضعف الطلب الفعلى من الصين خلال عطلة السنة القمرية الجديدة مما جعل الذهب يتجه نحو الهبوط %3 فى منتصف الأسبوع الماضى وهو أكبر تراجع منذ يونيو.

 
وذكرت وكالة «رويترز» أن خسائر الذهب تفاقمت خلال الأسبوع الماضى ليسجل أضعف سعر له فى أكثر من شهر وسط معاملات قليلة بسبب العطلات يوم الثلاثاء الماضى فى سنغافورة وهونج كونج والصين وماليزيا وتايوان بمناسبة السنة القمرية الجديدة، فى حين لم يجذب انخفاض الأسعار المشترين الباحثين عن ملاذ آمن بعد ظهور نذر حرب عملات خلال الأشهر المقبلة.

وقال متعامل بأحد بيوت تداول الذهب الرئيسية فى اليابان، إنه لا أحد فى اليابان مهتم بالبيع أو الشراء بناءً على تلك الأنباء، إذ قلص الين خسائره فى التعاملات الآسيوية يوم الثلاثاء بعد أن هوى فى الجلسة السابقة عقب تصريح مسئول بالخزانة الأمريكية بوجود نية بتسامح الولايات المتحدة مع ضعف العملة اليابانية كأثر جانبى لجهود مكافحة انكماش الأسعار.

وقد ارتفع الطلب العالمى على الذهب %3.8 خلال الربع الماضى ليصل إلى حوالى 1196 طناً بالمقارنة بحوالى 1152 طناً خلال الفترة نفسها من عام 2011، وذلك بفضل تزايد مشتريات الهند من الحلى والمجوهرات لتصبح أكبر مشتر للذهب فى العالم بنسبة %41 من حجم المشتريات العالمية وتتفوق أيضاً على الصين صاحبة أكبر نمو اقتصادى فى العالم.

وذكرت وكالة «بلومبرج» أن استخدام الذهب فى صناعة الجواهر على مستوى العالم ارتفع بنسبة %11 خلال الربع الماضى ليسجل أعلى نسبة منذ الربع الأول من عام 2011، وإن كانت هذه النسبة تراجعت خلال العام الماضى بحوالى %3.9 ليصل حجمها إلى أكثر من 4405 أطنان بالمقارنة بعام 2011 غير أنها أكبر بحوالى %15 عن المتوسط السنوى خلال السنوات الخمس الماضية.

وارتفع أيضاً حجم مشتريات البنوك المركزية من المعدن الأصفر بحوالى %29 ليصل إلى 145 طناً فى الربع الأخير من العام الماضى وذلك للربع الثامن على التوالى، كما يقول مجلس الذهب العالمى، الذى يؤكد أن الدول المعروفة بالأسواق الناشئة، لا سيما روسيا والبرازيل أضافت أكثر من 534 طناً إلى احتياطيها من السبائك الذهبية خلال العام الماضى بزيادة %17 على عام 2011 ولأول مرة منذ عام 1964.

وأعلن مجلس الذهب العالمى، أمس، أن الطلب العالمى على الذهب تراجع بحوالى %4 العام الماضى للمرة الأولى منذ 2009 مع تراجع شراء الحلى فى السوقين الرئيسيتين بالهند والصين بأكثر من %4 وانخفاض الاستثمار فى السبائك والعملات الذهبية بحوالى %10، لا سيما فى الولايات المتحدة وأوروبا.

ومن ناحية أخرى تعتزم القوى الكبرى تخفيف القيود التى تمنع الإتجار فى الذهب والمعادن النفيسة الأخرى مع إيران فى مقابل خطوات من جانب طهران لإغلاق منشأة «فوردو» الإيرانية لتخصيب اليورانيوم التى تم توسيعها فى الفترة الأخيرة، وذلك خلال محادثات تجرى فى 26 من فبراير الحالى فى «ألما آتا» بكازاخستان مع احتمال حدوث تغيير طفيف للمقترحات التى عرضتها القوى الكبرى الست فى مباحثات مع طهران العام الماضى.

ويتمثل جوهر العرض الجديد فى المحادثات القادمة تعديل طلب تقدمت به المجموعة العام الماضى بأن تتوقف إيران عن إنتاج اليورانيوم عالى التخصيب وأن تشحن أى مخزونات إلى خارج البلاد وتغلق منشآتها للتخصيب تحت الأرض فى «فوردو» بالقرب من مدينة قم المقدسة.

ويؤكد خبراء الأسواق المالية أن العقوبات الأمريكية المشددة تخنق تجارة الذهب مقابل الغاز بين تركيا وإيران وتمنع أيضاً بنك خلق التركى المملوك للدولة من تسوية مدفوعات الدول الأخرى لطهران عن مشتريات النفط.

وتريد مجموعة القوى الكبرى التى تضم بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة وتعرف باسم مجموعة «خمسة زائد واحد» أن تفعل إيران المزيد لإثبات أن برنامجها النووى مخصص للأغراض غير العسكرية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة