أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

رئيس الشركة :300 مليون يورو استثمارات «سيمنس» فى 2012 نستهدف زيادتها 6 % خلال 2013


حوار - عمرسالم

كشف المهندس محمد المهدى، رئيس مجلس إدارة، العضو المنتدب لشركة سيمنس مصر، أن استثمارات الشركة فى مصرخلال عام 2012 بلغت نحو 300 مليون يورو، ويعد ذلك حجم أعمال جيداً، مقارنة بالناتج المحلى لمصر، مشيراً إلى أنه معدل استثمارات الشركة فى عام 2011 نفسه، فيما بلغ حجم أعمال «سيمنس» على مستوى العالم نحو 78 مليار يورو بزيادة بنسبة %7، عن العام السابق.

 
 محمد المهدى
أضاف المهدى فى حوار لـ «الـمال»، أن الشركة تستهدف زيادة أعمالها خلال عام 2013 بنسبة تصل لنحو 6 %، لافتاً إلى أن الشركة ستنافس على مشروعين لطاقة الرياح بقدرة 370 ميجاوات بجبل الزيت، أحدهما مشروع لطاقة الرياح بنظام الـ B .O .O ، وتأهلت الشركة فى مناقصة سابقة الخبرة فى انتظار طرح المشروع خلال مارس المقبل، بالإضافة إلى مشروع آخر لطاقة الرياح بقدرة 120 ميجاوات ستقوم شركة إيطالجن الايطالية، بتنفيذه وستنافس الشركة على توريد توربينات الرياح للمحطة.

وأشار إلى انه سيتم البدء فى تنفيذ المشروع أبريل المقبل فى الربع الثانى من العام الحالى، وستقوم سيمنس بتنفيذ محطة محولات كهرباء السويس ذات جهد 500 كيلو فولت بنظام تسليم المفتاح، حيث سيتم بناء محطة المحولات الجديدة بالتعاون بين سيمنس مصر وسيمنس ألمانيا.

وقال إنه وفقا للعقد فإن سيمنس ستتولى جميع عمليات التصميم والتوريد والتركيب الخاصة بمحطات كهرباء السويس المعزولة بالغاز GIS جهد500 كيلو فولت، بالإضافة إلى إجراء جميع الاختبارات على المحطة الجديدة للتأكد من جاهزيتها قبل التشغيل والتدريب، وبمجرد الانتهاء من هذه المحطة فى 2014.

وكشف أن سيمنس ألمانيا قررت إعادة هيكلة أعمالها فى مجال المياه، حيث تخطط الشركة للتركيز فى المستقبل على حلول الميكنة الآلية والمُحركات للتحكم فى تطبيقات المياه، وذلك سواء بالنسبة للمواطنين أو الأغراص الصناعية، وفى المقابل ستقوم سيمنس ببيع وحدة معالجة المياه التابعة للشركة على مستوى العالم، والتى تقدم الحلول الخاصة بتنقية ومعالجة المياه وذلك بسبب رغبة سيمنس فى التركيز أكثر على حلول الميكنة الآلية والمحركات والتى تشهد معدلات نمو أكبر، وفى هذا السياق ستقوم الشركة بتلقى العروض من الشركات الراغبة فى الشراء بنهاية فبراير الحالى، وتحديد القيمة السوقية للمشروع بالتعاون مع المستشار البنكى للشركة، على أن يتم تلقى العروض ويقوم البنك بتقييمها واختيار العرض الأفضل.

وأشار المهدى إلى أن سيمنس تعمل حالياً على الانتهاء من العديد من المشروعات فى القطاعات المختلفة لدفع عجلة النمو فى الاقتصاد المصرى، خاصة أن مصر تُعد من الأسواق الرئيسية لسيمنس فى الشرق الاوسط.

وأوضح أن سيمنس تتحمل الجزء الاكبر من تكلفة أعمال الصيانة والاصلاحات من محطة كهرباء النوبارية، ومتوقع الانتهاء من أعمال الصيانة والإصلاحات بالنوبارية خلال أبريل المقبل قبل دخول الصيف، موضحاً أن الشركة تقوم بتنفيذ محطة نقل كهرباء أشمون وسيتم الانتهاء منها مايو المقبل وأبوغالب والانتهاء منها خلال أغسطس أما محطة السويس فمن المقرر أن تكتمل مع نهاية العام المقبل، موضحاً أن الشركة تقوم بالمشاركة فى أعمال الصيانة الدولية لمحطات توليدالكهرباء، وقال المهدى: وغالباً نساعد بالمشاركة فى صيانة محطات النوبارية وطلخا البخارية بنحو 30 مهندساً ألمانياً، وكشف عن أن أعمال الصيانة تتم طبقاً لعقد مبرم بالاتفاق مع وزارة الكهرباء، ولم يفصح عن مستحقات الشركة لدى «وسط الدلتا» لانتاج الكهرباء.

وأوضح أن الشركة تشارك فى مشروعات لطاقة البترول مثل مشروع حقل دسوق إذ تقوم الشركة بتوريد معدات للحقل، ومتوقع الانتهاء منه نهاية العام الحالى، لافتاً إلى أن الشركة تقوم بتوقيع عقود أعمال أسبوعياً.

وأضاف أن الشركة تعد شريكاً لمركز القلب بأسوان ومركز مصر للاشعة، ومركز ألفا سكان وغيرها من المشروعات الصحية، كما تعتمد أكبر الجامعات المصرية مثل القاهرة وعين شمس وأسيوط وغيرها على أجهزة سيمنس، التى توفر انظمة التحكم وتكنولوجيا المبانى لاغلبية شركات السكر بما فيها شركات الدقهلية والنيل والاسكندرية للسكر، بالإضافة إلى تزويد الشركة القومية للأسمنت بأنظمة التحكم والقياس، وفى قطاع البنية التحتية يتم حالياً توريد قطع الغيار لانظمة التحكم الآلى لهيئة السكك الحديدية وتجديد وتوريد أنظمة التحكم والأمان لمبنى راية وتجديد فندق ريتز كارلتون وغيرها من المشروعات.

وقال إن سيمنس قدمت العديد من حلول ترشيد استخدام الطاقة ورفع كفاءتها، وقامت بتقديمها خلال السنوات الأربع الماضية، ولم يتم تفعيل تلك الحلول، لافتاً إلى انه لن يتم ترشيد الاستهلاك فى حال عدم إعادة هيكلة دعم الطاقة وتغيير تعريفة شراء الطاقة وبيعها والمحاسبة بالتكاليف الفعلية، مما سيساهم فى فتح الباب للقطاع الخاص وخلق سوق حرة للكهرباء.

واقترح المهدى عدة حلول لأزمة الطاقة فى مصر عن طريق ضخ مزيد من الاستثمارات لنشر الحلول الذكية فى استهلاك الطاقة بأنظمة الاضاءة والمحركات والمبانى الذكية، وتعد شركة سيمنس الشركة الوحيدة التى يمكنها مساعدة مصر فى تبنى حلول من شأنها توفير الطاقة المستدامة والمساهمة فى رفع كفاءة محطات توليد الطاقة التقليدية والتوسع أيضا فى الطاقة المتجددة واستخداماتها فى جميع المجالات، مشيراً إلى أنه من أجل تنويع مصادر مصر من الطاقة، فإننا نحتاج إلى إعادة هيكلة الدعم المقدم لها، وتقديم المزيد من التسهيلات فى قطاع الطاقة المتجددة لجذب المزيد من المستثمرين وتحفيز المزيد من معدلات النمو فيه، ومن ضمنها: وجود أطر تشريعية واضحة حول أستغلال الأراضى المخصصة للطاقة المتجددة وتسهيل إجراءات الحصول عليها، بالإضافة إلى تحديد تعريفة شراء الطاقة المنتجة من المشروع.

وقال إنه رغم التركيز على تطوير الطاقة المتجددة، ينبغى عدم نسيان أهمية زيادة الكفاءة أيضا فى توليد الطاقة من المصادر التقليدية وذلك فى المشروعات الجديدة والحالية، نظراً لان مصادر الطاقة التقليدية ومن ضمنها: الغاز الطبيعى سيظل جزءاً أساسياً من مزيج الطاقة العالمى فى المستقبل القريب، ومن المهم أن تكون التكنولوجيا التى تعمل بالغاز على أكبر قدر ممكن من الكفاءة بما يُساهم فى رفع مستويات الأداء وتقليل نسبة الإهدار فى الموارد.

 
 محمد المهدى يتحدث لـ المال
وأكد المهدى أن تخفيف الاحمال الكهربائية سيؤثر على المصانع والشركات، إذ سيؤثر على الكميات المنتجة من المصانع وزيادة الفقد فى القدرات، لافتاً إلى أن الدعم لا يصل لمستحقيه ويجب إعادة هيكلته، وضرورة زيادة التوعية بأهمية الطاقة لدى المستهلكين، وضرورة رفع الدعم عن السياحة والفئات الاعلى استهلاكاً للطاقة، موضحاً أن هناك فجوة كبيرة بين الاستهلاك والانتاج، مشيراً إلى أنه فى حال استمرار قطاع الكهرباء بالنظام نفسه فى الطاقة المتجددة فلن تصل مصر لتحقيق استراتيجيتها وهى توليد 20 % طاقة متجددة من إجمالى الطاقة المنتجة بحلول عام 2020.

وقال إن مصر أمامها العديد من التحديات من اهمها الاستقرار السياسى، بالإضافة إلى إيقاف نزيف الاحتياطى الاجنبى، وتراجع التصنيف الائتمانى لمصر، وكيفية إقناع القطاع الخاص بضخ استثماراته بها، موضحاً أن من ضمن التحديات التى تواجهها البلاد حالياً، هو النمو السكانى السريع والحاجة لخلق المزيد من فرص العمل بالإضافة إلى ضرورة تأسيس بنية تحتية جيدة تساعد على النمو الصناعى والاهتمام بمجالات الصحة والتعليم والنقل والطاقة وكل ذلك يعد فرصاً حقيقة للنمو والاستثمار، موضحاً أن أغلب الاستثمارات تأثرت بالوضع السياسى فى مصر ومنها سيمنس.

ولم يفصح المهدى عما اذا كانت سيمنس تنوى الطرح بالبورصة من عدمه، متوقعاً قيام الحكومة بضخ مزيد من السيولة فى قطاع البترول نظراً للاحتياجات المتزايدة للغاز والمستخدم خاصة فى محطات الكهرباء وفى قطاع السكك الحديدية، والذى لا يزال مستمراً فى طرح المزيد من المشروعات بتمويل من البنك الدولى، لافتاً إلى أن سيمنس تعد رقم واحد فى مصر فى مجال توربينات الرياح الهوائية، والتوربينات الغازية البخارية.

وأضاف أن الاولوية حالياً فى الطاقة حالياً هى البدء فى تنفيذ محطات الرياح، والبدء فى المحطات الغازية بنظام الدورة المركبة، لافتاً إلى أن مصر انتهت من استغلال جميع مواردها من الطاقة المائية بنحو 98 % من اجمالى مواردها ووصلت كمية الطاقة المنتجة لنحو 12 % من إجمالى الطاقة المنتجة فى مصر.

وأشار إلى أن مصر ستواجه تحديات كبيرة للطاقة النووية تتمثل فى توفير الوقود النووى فى ظل التقلبات العالمية، بالإضافة إلى توافر العلماء والكوادر النووية فى ظل هروب بعض العلماء، لا سيما أن هناك نحو 60 محطة نووية يتم تنفيذها على مستوى العالم حالياً، مما يعد عامل جذب للكوادر والعلماء، بالإضافة إلى أهم عامل للمحطات النووية. وهو الأمان البيئى للمحطة، لافتاً إلى أن مصر بها العديد من مصادر الطاقة التى يجب علينا استثمارها لتوفير الطاقة على المستقبل البعيد.

وأكد أن استخدام الفحم فى محطات الكهرباء يواجه بعض التحديات، وهى توفير الوقود للمحطات بشكل مستمر ودراسة احتياطياته، بالإضافة إلى دراسة أسعاره بالنسبة لمصر وكيفية استيراده وهل سيتم انشاء موانئ لاستيراده ودراسة التأثيرات البيئية لاستخدام الفحم، فى الوقت الذى ترتفع فيه التأثيرات البيئية، وهل سيتم استخدام تكنولوجيا تجعله أكثر أماناً للبيئة وهى تكنولوجيا مرتفعة التكلفة فى الوقت الحالى، وحتى مع معالجة تلك التحديات ستجد أن استخدام الفحم فى المحطات سيكون مكلفاً بشكل كبير.

وأوضح المهدى أن التطور فى طاقة الرياح أسرع منه فى مجال الطاقة الشمسية، التى تعد تكلفة إنتاجها ضعف سعر طاقة الرياح، لافتاً إلى أن سعر طاقة الرياح نحو 6 يورو سنت، مقارنة بنحو 12 يورو سنت لكل كيلووات طاقة شمسية، وسيمنس كانت تقوم بالاستثمار فى طاقة الشمس، موضحاً أن أغلب دول أوروبا تقوم حالياً باصدار تشريعات بتخفيض الدعم للطاقة الشمسية وتوجيه الدعم لطاقة الرياح، وأضاف أن سيمنس تقوم بتوريد قطع التكنولوجيا والتوربينات لمحطات الرياح.

وأشار إلى أن مصر تتمتع بامكانيات كبيرة تؤهلها لإقامة مشروعات فى الطاقة المتجددة، لا سيما فى ظل وجود استراتيجية قومية تستهدف تنويع مصادر مصر من الطاقة وإنتاج 20 % منها من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2020، ومن خلال امتلاكها أكبر مجموعة من التقنيات الصديقة للبيئة على مستوى العالم وخبرتها الكبيرة فى هذا المجال، فإن سيمنس تعمل على مساعدة مصر على تحقيق هذا الهدف، حيث تشارك سيمنس حالياً فى العديد من المشروعات المطروحة للطاقة المتجددة، ونتوقع إعلان الحكومة عن عدد من المناقصات المهمة خلال السنوات المقبلة، والتى ستعمل على تنشيط حركة الاستثمارات.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة