أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

دعوة للاسراع بتطبيق استراتيجية صناعية لمواجهة انخفاض الإنتاج الأوروبي


زكي بدر - رشا شقوير
 
أكد أعضاء رابطة الصناعات المغذية للسيارات أهمية الاسراع في تطبيق استراتيجية صناعة السيارات التي وضعت بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة والمجلس التصديري للصناعات الهندسية.

 
وأشاروا إلي أن الاستراتيجية الجديدة تساهم في مواجهة الانخفاض المتوقع للسيارات الأوروبية.
 
ومن جانبهم وجه عدد من الخبراء انتقادات إلي الاستراتيجية الجديدة والتي تهدف إلي زيادة المكون المحلي من %45 إلي أكثر من %70. وطالبوا بتوفير عمالة مدربة وزيارة اعداد مراكز الصيانة.
 
وقال علي توفيق، رئيس رابطة الصناعات المغذية للسيارات، في اجتماع الرابطة وشعبة الصناعات المغذية الأسبوع الماضي، ان العام الحالي سيشهد طفرة في حجم الصادرات من خلال استراتيجية صناعة السيارات طويلة المدي، التي ستعمل علي تطوير قطاع صناعة السيارات والصناعات المغذية القائمة عليها. مضيفاً أن هناك بعض الحوافز التي أقرتها هذه الاستراتيجية من أجل زيادة المكون المحلي داخل السيارة المجمعة محلياً تتراوح نسبة المكون المحلي بين %45 وأكثر من %70.
 
وطالب توفيق بضرورة وضع آليات محددة لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية من أجل التأكد من الوصول إلي الهدف الأساسي والرئيسي للاستراتيجية وأن تكون من خلال لجنة مشتركة من وزارة التجارة والصناعة وشركات السيارات والصناعات المغذية مطالباً بضرورة وجود شركات لتسويق شركات الصناعات المغذية للسيارات عن طريق اقامة المعارض والمشاركة فيها خارجياً مما يدفع المصانع في هذا القطاع إلي زيادة إنتاجها.
 
ويقول توفيق إن النصف الأول من عام 2009 شهد تراجعاً ملحوظاً في الطلب علي مبيعات السيارات وبالتالي انعكس سلباً علي الصناعات المغذية للسيارات ولكن بعد ذلك عادت الانتعاشة مرة أخري بسبب مشروع التاكسي وازدياد الطلب في السوق المحلية.
 
وأشار نبيه السمري، رئيس شعبة الصناعات المغذية، إلي ضرورة تطبيق الحوافز المقدمة بشكل تدريجي حتي نهاية عام 2020، مشيراً إلي ضرورة إنشاء معهد تكنولوجيا لتأهيل المهندسين والفنيين والعمال لمصانع السيارات وللصناعات المغذية ولمراكز الخدمة ولورش الصيانة ولمهندسي المرور والجهات الرقابية والبيئية.
 
من جانب ثان طالب العديد من أصحاب شركات مكونات السيارات بصرف حافز مباشر لشركاتهم. ومساندة تصديرية ووضع مواصفات مصرية للمكونات يمكن تطبيقها، وتنظيم عمليات الاستيراد والتصدير للسيارات والمكونات، وحل مشاكل عملية استبدال التاكسي قبل الدخول في استبدال الميكروباص العام المقبل.
 
وطالبوا بتوفير عمالة مؤهلة للعمل بصناعة السيارات ومكوناتها، وزيادة أعداد مراكز صيانة السيارات، والارتقاء بجودتها لتواكب الزيادة المتوقعة سنوياً، والعمل علي زيادة نسبة المحلي.

 
ومن جانبه قال صلاح الحضري، رئيس رابطة مصنعي السيارات، إن تحقيق النسب المطلوبة سيمثل مشكلة كبري، وان شروطاً لابد من دراستها قبل تنفيذ الاستراتيجية.

 
موضحاً أنه لابد من تنظيم الاستيراد والتصدير للسيارات من غير بلد المنشأ. وبنفس الجمارك المفروضة حالياً، وضرورة وضع مواصفات قياسية لتلك السيارات.

 
كما أشار إلي ضرورة تنظيم السوق لنعطي فرصة للإنتاج المحلي لإنتاج المليون سيارة المطلوبة.

 
وقال المهندس فاروق شلش، ان الإنتاج الحربي نجح في تجميع محرك السيارة الشيروكي ولابد من التخطيط لتصنيع المحركات لأنها تحتاج إلي العديد من المكونات، وستتيح لشركات صناعة مكونات السيارات إنتاج كميات كبيرة ومنها الفلاتر.

 
مشيراً إلي أن تصنيع المحرك سيعطي قيمة مضافة تصل إلي %22. وبذلك نكون قد وصلنا إلي القيمة المضافة باستراتيجية صناعة السيارات إلي %66.

 
ويقول الدكتور إيهاب فهمي، رئيس شركة فالكون، عضو مجلس إدارة الرابطة، إن تنفيذ الاستراتيجية يحتاج أولاً إلي قناعة صناع السيارات. مشيراً إلي أنه لابد من مساندة أصحاب شركات السيارات مع مصنعي المكونات بدلاً من وضع الصعوبات أمامهم.

 
وأكد إبراهيم بدوي، عضو الرابطة، ضرورة دعم شركات السيارات لمصانع إنتاج المكونات، واقترح أن يكون لكل شركة نظاماً للجودة متوافقاً مع تصدير المنتج ومناسب للمواصفات الخاصة بالدول الخارجية. مشيراً إلي أن هناك أجزاءً كثيرة تم استبدال خامتها من الحديد إلي الألومنيوم. ولا توجد هذه التكنولوجيا في مصر حتي الآن!!

 
ومن جانبه أكد المهندس وائل عمار، بشركة جنرال موتورز، وجود مشاكل في مشروع استبدال التاكسي يجب حلها قبل الدخول في تحويل الميكروباص مع الحكومة، ولابد من ترشيد الاستثمارات لأننا نجد أكثر من شركة واحدة لتصنيع مكون يحتاج إلي وقت طويل لإنتاجه. مطالباً بأن تقوم هيئة التنمية الصناعية بوضع ضوابط للمصانع الجديدة وتنظيمها لضمان عدم تكدس أعداد من الشركات في صناعة واحدة وترك بقية المكونات دون مصنع ولابد من اعادة توزيع الاستثمارات الجديدة.

 
وقال المهندس عرفات راشد، من الشركة العربية للتصنيع، إن تصنيع مليون سيارة حتي عام 2020 أمر صعب. موضحاً أنه لابد من أن تدرس كيف سنبيع المليون سيارة المزمع إنتاجها والسوق بهذه الحالة وصعوبة التخفيضات الجمركية مع أوروبا وتركيا.

 
وقال المهندس أحمد عبدالفتاح، من الهيئة العربية للتصنيع، إنه لابد من تقسيم الاستراتيجية علي خطط خمسية لمعرفة مدي التطور في كل خطة.

 
وقال وليد داودي، رئيس شركة كلورايد للبطاريات، إنه لابد من وضع نظام لاستيراد مكونات السيارات التي تصنع في مصر. كما يجب أن تكون هناك حماية من الدولة للمصانع المحلية ضد القطع المستوردة الرديئة ذات الأسعار المنخفضة.

 
وقال المهندس سامي ريان، نائب رئيس شركة النقل، إن الشركة تقوم حالياً بإنشاء مصنع للاطارات، وأكد أننا نحتاج إلي تكنولوجيا جديدة بدلاً من المعمول بها حالياً لإنتاج ثلاثة ملايين اطار.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة