أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

البنوك تكثف إجراءاتها الوقائية ضد فيروس‮ »‬H1N1‮«‬


إسماعيل حماد
 
علمت »المال« اختراق فيروس »H1N1 « المتعارف عليه باسم »أنفلونزا الخنازير« لعدد من البنوك العاملة في السوق تحديداً بعض البنوك الخاصة والأجنبية، وقالت مصادر إن أحد هذه البنوك اضطر لغلق أحد فروعه بوسط البلد أسبوعاً كاملاً بعد انطوائه علي اصابات لـ 13 حالة، كما برزت حالات بالمقر الرئيسي لأحد البنوك التي عاني منصب رئيس مجلس إدارتها فراغاً لمدة طويلة مؤخراً، ومع بروز هذه الحالات قامت البنوك باتخاذ جميع الإجراءات الوقائية وفقا لتعليمات مشددة من قبل إدارتها الرئيسية بخلاف منشورات التوعية التي ارسلتها كل من وزارة الصحة والبنك المركزي، واحتوت علي جميع عناصر التوعية والوقاية وإجراءات التطهير.

 
 نبيل الحكيم
وأكد مصرفيون لـ»المال« أن البنوك تقوم بأعمال المتابعة الصحية لجميع العاملين بالمراكز والفروع الرئيسية من خلال الإدارة الطبية بالبنك ،بينما تسعي جهات طبية متخصصة للتعاقد مع عدد من البنوك لإجراء عمليات متابعة دورية للفروع.
 
ويثير اختراق فيروس »H1N1 « للمؤسسات المالية التي تتعامل بشكل يومي مع الجماهير عدداً من التساؤلات أهمها إجراءات الوقاية التي تتخذها هذه المؤسسات، وهل من الممكن ان يتجه كيان مصرفي بعينه إلي إغلاق أحد فروعه أو اخلاء المركز الرئيسي لفترة ما تجنبا لتفشي الوباء، هل يتوقف العمل المصرفي في حالة تفشي الظاهرة؟

 
ويري المصرفيون أن البنوك لا تلجأ إلي اغلاق الفروع التي تظهر بها أي حالات اصابة، وانما يتم الكشف الطبي علي هذه الحالات وعزلها لحين التأكد من تعافيها، علي أنهم اكدوا أن الفروع المصرفية مؤهلة بشكل كبير لاتنشار المرض بسببب عدم التهوية واكتظاظها الدائم بالعملاء.

 
وقالت مصارد لـ»المال« إن إحدي الشركات العاملة في مجال المقاولات، واجهت وفاة أحد عامليها المصابين بالمرض، بخضوع كامل الإدارة لتحاليل طبية سريعة، مع تطهير مقر الإدارة وهو ما تسير علي نهجه المؤسسات البنكية وغيرها من المؤسسات التي يتعرض موظفوها للاصابة.

 
ووفقا لتقارير وزارة الصحة فان الشهور الأولي من العام الحالي متوقع لها أن تشهد ارتفاع حالات الاصابة علي جميع المستويات لتضع الجهاز المصرفي كغيره في تحديات جديدة لا علاقة لها بالأوضاع الاقتصادية والأزمة المالية.

 
من جانبه قال نبيل الحكيم، مستشار رئيس بنك بيريوس للفروع والتجرئة، إن اصابة أي موظف بالقطاع المصرفي بمرض انفلونزا الخنازير أمر طبيعي ومنطقي لانهم ليسوا بمعزل عن العالم الخارجي المحيط فهم يحتكون بالمواصلات العامة وكل منهم لديه اسرته سواء الأطفال في المدارس أو باقي الأقارب الذين يمكن لأي منهم أن ينقل العدوي بخلاف تعاملات المصرفيين اليومية مع عدد هائل من العملاء.

 
وأكد الحكيم أن وصول الاصابة إلي البنوك ليس بالأمر المسيء إلي سمعة المؤسسة، كما أنه أمر معرض له جميع العاملين بالمؤسسات الأخري سواء حكومية أو قطاعاً خاصاً نظرا لأنهم بشر يتعاملون وفقا لمفهوم الحياة الطبيعية، لافتا الانتباه إلي أن جو العمل في الفروع جو خصب لانتقال العدوي نظرا لغياب التهوية باعتبار أن الفروع مكيفة الهواء وتردد العملاء من جميع الفئات إلي الفروع بشكل دائم ومستمر.

 
وقال الحكيم إنه يرفض فكرة إغلاق الفروع في حالة تعرض أي من موظفيها للاصابة، مؤكدا أن البنوك لديها خطط للتعامل مع الاصابات، لافتا الانتباه إلي أنه ينبغي في حالة ظهور اصابات في أي من فروع البنك أن يتم عزل المصابين فورا وتقديم العلاج والرعاية الصحية لهم، علي أن يتم تطهير الفرع والكشف علي باقي العناصر البشرية العاملة في نفس مكان الاصابة بشكل دوري، كما أنه ينبغي أن تكون هناك متابعة طبية من قبل الإدارة الطبية بالبنك بشكل دوري ومتابعة أي تطورات لدي العميل أو ظهور أعراض المرض لأي من الموظفين بعزله عن باقي زملائه.

 
أما عن الإدارات المركزية فيجب علي البنوك في حالة ظهور اعراض للمرض علي أي من المصرفيين ان يخضع للكشف الطبي والتحليل الفوري من قبل الإدارات الطبية بالبنك ويتم عزله إلي أن يتم شفاؤه في حالة المرض أو التأكد من عدم اصابته علي حد سواء، بينما في حالة ظهور أكثر من حالة من الممكن أن يتم منح الإدارة بالكامل اجازة لفترة أيام قليلة لحين إجراء التحليلات علي جميع العاملين بالمقر وعزل المصابين ثم العودة إلي العمل مرة أخري.

 
عمرو طنطاوي، رئيس قطاع الفروع والعمليات المصرفية ببنك مصر إيران للتنمية، استبعد إمكانية إغلاق الفروع أو وقف عمل الإدارات بسبب أنفلونزا الخنازير، مؤكدا أن البنوك تبذل جهوداً فائقة المحاصرة وحتي لا يصبح ظاهرة جماعية مؤكداً أن كل الحالات التي ظهرت في البنوك الأخري ما هي إلا حالات فردية للمصرفيين أنفسهم أو اصابة أي من أفراد اسرهم مما ادي إلي منحهم الاجازات لحين تعافيهم، بينما في حالة اصابة المصرفي نفسه فإنه يتم اخضاعه إلي العلاج السريع بعد التأكد من التحاليل بالاصابة ثم تطهير مكان العمل والكشف الطبي والتحليل لجميع زملائه للتأكد من سلامتهم.

 
ولفت الانتباه إلي أن المرض ما هو الا انفلونزا عادية يمكن التعافي منها في حالة العلاج بشكل سريع بعد ظهور الاعراض، مؤكدا أن الاصابة بهذه الأمراض أو غيرها لا يمكن أن تسيء إلي سمعة المؤسسة باعتبار أن الجميع معرض لها.

 
ولفت الانتباه إلي أن توعية العاملين بالبنوك وغيرها من الجهات أصبح أمراً مهماً جداً حتي نحصل علي نتائج جيدة ولا يرتفع عدد المصابين بشكل متطور وسريع خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلي نشرة وزارة الصحة التي وصلت إلي البنوك في وقت سابق وكذلك نشرة البنك المركزي التي ركزت علي أسس وقواعد التوعية والإجراءات الوقائية من حيث التهوية والنظافة المستمرة وعزل المصابين والكشف عن زملائهم في نفس مكان العمل وعدم الاقتراب من العميل - الموزعة علي كل العاملين بالبنوك.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة