أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

تراجع قوي في أعداد گبار المستثمرين بالبورصة خلال‮ ‬2009


أحمد مبروك
 
كشف التقرير السنوي للبورصة المصرية عن تراجع اعداد المؤسسات التي تستثمر برؤوس اموال ضخمة تزيد علي 50 مليون جنيه خلال العام الماضي بنسبة %29 تقريبا لتصل الي 480 مؤسسة، كما تراجع عدد المستثمرين الافراد من نفس الشريحة بنسبة %22.5 ليصل الي 1044 مستثمراً،  كما انخفض عدد المؤسسات التي تستثمر ما بين 10 و 50 مليون جنيه بحوالي %13.7 ليصل الي 605 مؤسسات، كما هبط عدد الافراد من نفس الفئة بنسبة %10 ليصل الي 5139 مستثمراً.

 
وعلي الناحية الاخري، ارتفعت شريحة المؤسسات التي تستثمر ما بين 5 و 10 ملايين جنيه بنسبة %4.4، في حين انخفض الافراد بحوالي %6، كما صعدت المؤسسات التي تستثمر ما بين مليون و5 ملايين جنيه بحوالي %10، بينما هبط عدد الافراد بحوالي %7.7.
 
وتعكس تلك الإحصائيات انخفاض شريحة »المستثمرين الكبار« سواء من المؤسسات او الافراد خلال العام الماضي مقارنة بالعام الاسبق،  ما اعتبره الخبراء طبيعيا بسبب الازمة الاقتصادية العالمية التي ادت الي تراجع مستويات السيولة بشكل عام، بالاضافة الي  اهتزاز الرؤية الاستثمارية المستقبلية للسوق المحلية ما عدا الربع الاخير من العام الماضي، كما ان انخفاض السوق ادي لتراجع معدلات دوران المحافظ الاستثمارية الكبيرة بسبب احتجاز اجزاء كبيرة من رؤوس الاموال عند اسعار منتصف عام 2008.
 
علي صعيد اخر، استبعد المتعاملون ان تسهم قرارات ادارة البورصة الاخيرة في ارتفاع عدد المستثمرين الكبار من جديد، مستبعدين وجود اي علاقة بين تلك الشريحة من المستثمرين بقرارات البورصة والخاصة بأسهم المضاربات والتي تخلو منها محافظهم الاستثمارية، كما قد يساعد تحسن الاوضاع الاقتصادية والخروج من عنق زجاجة الازمة العالمية وتحسن الرؤية المستقبلية لارباح الشركات المحلية ودخول بضاعة دفاعية جديدة في ارتفاع اعداد المستثمرين الكبار في الفترة المقبلة
 
في البداية، اوضح حسين الشربيني العضو المنتدب لشركة فاروس لتداول الاوراق المالية ان انخفاض حجم رؤوس الاموال المخصصة للاستثمار يعتبر من أهم اثار الازمات المالية علي البورصات بشكل عام سواء علي صعيد البورصات المتقدمة او الناشئة ، كما ان التأثير السلبي علي رؤوس الامول الموجهة للاستثمار بالبورصات لا يقتصر فقط علي انخفاض عدد المستثمرين المدرجين بالشرائح ذات رؤوس الاموال المرتفعة فقط، بل قد يتضمن تحول عدد من المستثمرين الكبار الي متوسطي الحجم.
 
وأضاف ان اندلاع الازمة المالية العالمية منذ منتصف عام  2008 أدي الي تبخر  رؤوس أموال الأفراد والمؤسسات علي حد سواء، مما ترتب عليه انخفاض رؤوس اموالهم المستثمرة سواء بحكم تبخرها، أو بسبب القلق الذي يؤدي الي احجامهم عن الاستثمار في اوقات الازمات.
 
ومن ضمن الاسباب التي قد تؤدي الي تراجع عدد المستثمرين الكبار في البورصة المصرية، وفقا للعضو المنتدب لشركة فاروس لتداول الاوراق المالية،  سيطرة الرؤية التشاؤمية علي توقعات بنوك الاستثمار او المحللين او المستثمرين ذاتهم،  لنتائج اعمال الشركات وادائها المالي المتراجع خلال العام الماضي مما اثر سلبا علي المستثمرين الكبار والذين يبنون توجهاتهم الاستثمارية وفقا لتلك التوقعات.
 
علي صعيد آخر، استبعد »الشربيني« ان تساهم قرارات البورصة الاخيرة والخاصة بشطب الشركات غير المتوافقة مع شروط القيد واستمرار الجديدة، وايقاف اسهم المضاربات في عودة المستثمرين الكبار الي أعدادهم الطبيعية في فترة ما قبل الازمة، مشيرا الي ان تلك القرارات لا علاقة لها بالمؤسسات التي تستثمر رؤوس اموال ضخمة بالبورصة المصرية،  خاصة أن هذه القرارات تخص الأسهم المستهدفة من قبل المستثمرين الافراد والمضاربين، وانما تقف عودة عدد المستثمرين الكبار الي مستوياتها الطبيعية علي توافر الفرص الاستثمارية الجيدة والواعدة، بالاضافة الي تحسن الرؤية المستقبلية لارباح الشركات المدرجة، فضلا عن ضرورة عودة السيولة المتوافرة لدي هؤلاء المستثمرين الي مستويات مقبولة تمكنهم من زيادة استثماراتهم بالسوق.
 
 من جانبه، قال د. عصام خليفة العضو المنتدب لشركة الاهلي لادارة صناديق الاستثمار ان من أهم الاسباب التي ادت الي تراجع عدد المستثمرين الكبار في البورصة المصرية اضطراب السوق بصورة تسببت في مواجهة صناديق الاستثمار فيضاً من الاستردادات، مما ادي الي تراجع قيمة استثماراتهم بالبورصة بشكل عام.
 
أضاف ان من ضمن العوامل التي ادت الي تراجع عدد المستثمرين من الفئات الكبيرة بالسوق، اهتزاز رؤية المؤسسات تجاه الاستثمار في الاوراق المالية بالشرق الاوسط بشكل عام خلال العام الماضي، خاصة في الربع الاخير الذي شهد العديد من الاخبار السلبية مثل،  اندلاع ازمة ديون دبي، وايقاف 19 شركة عن التداول في آن واحد.
 
ورهن العضو المنتدب لشركة الاهلي لادارة صناديق الاستثمار ارتفاع عدد المستثمرين الكبار بالبورصة باستقرار ظروف المؤسسات بشكل عام، وارتفاع مستويات التداول بالسوق المحلية وبالتالي صعود حجم السوق من حيث التعاملات - علما بأن مستويات التداول اليومية انخفضت بحد ادني %60بسبب الازمة العالمية لذا من الطبيعي ان تنخفض رؤوس الاموال المستثمرة بتلك السوق، مؤكداً أن تحسن الظروف الاقتصادية سيضمن الخروج من عنق زجاجة الازمة العالمية، وانحسار القلق النفسي لدي المتعاملين وتحسن ارباح الشركات المدرجة والرؤية المستقبلية لها ، مستبعدا وجود اي علاقة بين عودة ارتفاع عدد المستثمرين من الفئات الاعلي من 50 مليون جنيه وقرارات ادارة البورصة الاخيرة والخاصة باسهم المضاربات.
 
علي صعيد اخر، قال شريف سامي خبير الاستثمار ان الجهات التي تستثمر رؤوس اموال اكثر من 50 مليون جنيه لا علاقة لها بأسهم المضاربات او الاسهم التي تقع محل شبهات، كما ان تلك الشريحة من المستثمرين لم تفاجأ بالقرارات الاخيرة التي لا تؤثر علي توجهاتها الاستثمارية.
 
اتفق »سامي« مع الآراء السابقة فيما يخص الأسباب التي أدت الي تراجع اعداد المستثمرين من الشرائح الكبري، مضيفا إلي ذلك انخفاض معدلات دوران المحافظ خلال العام الماضي، لافتا الي ان السوق بشكل عام مرت بفترة انخفاض في معدلات نشاطها في عام 2009، بالاضافة الي حالة عدم اليقين والخوف التي سيطرت علي عدد من المتعاملين، علما بأن معظم المستثمرين تم حبسهم في خانة الخسائر منذ منتصف عام 2008  في اسعار مرتفعة علي التي تتداول عندها الاسهم في الوقت الحالي، الامر الذي اثر سلباً علي مرونة تحريك المحفظة المالية.
 
وأضاف خبير الاستثمار ان من ضمن الاسباب التي ادت لتراجع عدد المستثمرين الكبار في البورصة المصرية خلال العام الماضي تعاظم خسائر المستثمرين الكبار بسبب الشراء بالهامش والاقتراض من ناحية، ومن ناحية اخري، تخوف الشريحة الباقية من اللجوء لتلك الالية لعدم تكرار نفس الخطأ الذي وقع فيه السابقون.
 
ورهن سامي عودة المستثمرين الكبار الي البورصة المصرية بتوافر فرص استثمارية جاذبه وارتفاع فرص النمو وتحسن الرؤية الاستثمارية، ودخول بضاعة جديدة تحمل شركات جيدة ماليا بقطاعات دفاعية تتمتع برؤية مستقبلية اكثر وضوحا، كما قد تلعب الامتيازات الضريبية والتيسيرات الاخري دورا مهما في استقطاب تلك الشريحة من جديد، مستندا الي الدور المحوري التي لعبته الامتيازات الضريبية خلال عام 2004 في استقطاب متعاملين جدد.
 
ولفت خبير الاستثمار الي أهمية الوضع النسبي التنافسي مع الأسواق المجاورة في استقطاب المستثمرين الكبار، مشيراً الي ارتفاع الوضع التنافسي المصري خلال الربع الاخير من العام الماضي مقارنة بالربع الاول من عام 2009، والذي شهدت فيه البورصة صعوداً مما اثر سلبا علي مضاعف الربحية مقارنة بعدد من الدول الاخري، الامر الذي يبرر مقولة »احيانا تدفع الاسواق ضريبة نجاحها«.
 
من جانبه، اعتبر عمر رضوان المديرالتنفيذي لادارة الاصول بشركة اتش سي انخفاض اعداد المستثمرين الكبار في البورصة المصرية خلال العام الماضي مقارنة بعام 2008  امرا طبيعيا، بسبب انخفاض احجام التداول اليومية من متوسط 1.5 مليار جنيه الي حوالي  500مليون جنيه، والذي عانت منه كل الاسواق بسبب الازمة الاقتصادية العالمية، بالاضافه الي احجام البنوك وشركات السمسرة عن منح الائتمان للمستثمرين بسبب تراجع شهية البنوك للمخاطرة.
 
وأضاف »رضوان« ان من ضمن أسباب تراجع اعداد المستثمرين الكبار، تذبذب اسعار الاسهم، خاصة في النصف الاول من العام مما رفع حجم المخاطر المتعلقة بالاستثمار بالاسهم.
 
وأوضح ان البيانات المدرجة بتقرير البورصة السنوي لم تتضمن توضيح نوعية الشرائح المختلفة للمستثمرين، حيث يجب توضيح ما اذا كانت الكمية المستثمرة يتم استثمارها بصورة سنوية او شهرية او يومية، ضاربا بذلك مثال المستثمر الاستراتيجي طويل الاجل الذي يستثمر راسماله مرة واحدة في عملية استحواذ، والذي لا يتساوي مع المستثمر المضارب صاحب راس المال الصغير والذي تمكن من دفع راسماله من خلال المضاربة الي قيمة مرتفعة.
 
ورهن »رضوان« عودة المستثمر الاستراتيجي طويل الاجل بعودة نشاط الاندماجات والاستحواذات الي مستويات ما قبل الازمة، لافتا الي ان العام الماضي لم يشهد عمليات اندماج او استحواذ مثل العام الاسبق، فضلا عن زيادات رؤوس الاموال وارتفاع نشاط الاستثمار المباشر، وعودة اهتمام الدولة ببرامج الخصخصة، بالاضافة الي تركيز ادارة البورصة علي الشركات المدرجة والمتداولة فعليا.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة