أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

سياحة المعاقين خارج نطاق الخدمة لضعف الامكانيات الفنية


شريف بدر
 
تشكل سياحة المعاقين حول العالم %10 من إجمالي الحركة السياحية العالمية وفقا لتقارير منظمة السياحة العالمية، بما يمثل 94 مليون سائح من إجمالي 936 مليون سائح حول العالم في 2008، وتشير تقارير البنك الدولي إلي أن نسبة المعاقين تتراوح من 10 إلي %20 من نسبة السكان في كل دولة في العالم، حيث يصل عددهم في أوروبا إلي 40 مليون معاق وفي أمريكا 54 مليوناً وروسيا 11 مليون معاق والشرق الأوسط 30 مليوناً.

 
وتشير دراسة أجرتها شركة »هاريس إنتر اكتيف« للاستشارات السياحية في الولايات المتحدة الأمريكية إلي أن إجمالي إنفاق السائحين ذوي الاحتياجات الخاصة يمكن أن يتضاعف إلي 27 مليار دولار إذا ما تمت زيادة الخدمات الجدية التي تلبي احتياجاتهم، ويقدر عدد هذه الشريحة في العالم العربي بنحو ثلاثة ملايين سائح عربي، إنفاقهم يقترب من 3 مليارات دولار.
 
ويعد هذا المجال حديثاً علي السياحة العربية، خاصة مصر التي لا يوجد فيها سوي شركة واحدة فقط متخصصة و4 شركات أخري تقدمها كخدمة بجانب نشاطها العادي.
 
وقد أشار شريف هندي، مالك شركة »إيجيبت فور« الوحيدة المتخصصة في هذه النوعية من السياحة، إلي أن سياحة المعاقين في مصر لا تتجاوز نسبة %0.1 من إجمالي السياحة الوافدة بجانب أنها تعاني قصوراً في الامكانيات التي لا تتلاءم مع هذه النوعية من السياحة وأهمها الفرق المتخصصة وندرة المرافقين ذوي التدريب العالي فضلاً عن عدم توافر الشوارع والأرصفة المناسبة.
 
وأشار هندي إلي أن سياحة المعاقين تتميز بزيادة إنفاقها، حيث يزيد معدل إنفاق الفرد بنسبة %30 عن السائح العادي، موضحاً أن هذا النوع من السياحة ظهر في العالم منذ 15 عاماً إلا أنها مازالت لا ترقي إلي المستوي المطلوب في مصر، مؤكداً عدم وجود فنادق في السوق السياحية المصرية مجهزة لاستقبال المعاقين، حيث إن محافظة الأقصر لا يوجد بها سوي غرفتين، والقاهرة لا يتجاوز عدد الغرف بها 20 غرفة، فيما لا يوجد بقطاع الفنادق العائمة سوي 4 كبائن فقط مخصصة للمعاقين، أما البحر الأحمر فلا يتجاوز عدد الغرف بها 50 غرفة.
 
وأشار هندي إلي أن سياحة المعاقين تعاني عدم توافر المتخصصين في التعامل مع السائح متحدي الإعاقة، مؤكداً أننا مازلنا نعاني قلة في المتخصصين مما أدي للجوء إلي عدد من المتخصصين الألمان.
 
وأشار مالك إيجيبت فور إلي أن السائحين متحدي الإعاقة من العرب، لديهم مشكلة مع ذويهم الذين يعتبرونهم وصمة عار للأسرة، فيعملون علي إخفائهم ولا يحبذون فكرة السماح لهم بالسياحة، كما يتملكهم خوف كبير عليهم، حتي ولو كانوا متخصصين.
 
اتفق معه الدكتور يحيي أبوالحسن، مالك شركة »ممفيس للسياحة«، وأول من حاول إدخال هذه النوعية من السياحة إلي مصر منذ حوالي 8 سنوات، مشيراً إلي مواجهته لمشكلة عدم وجود أماكن سياحية غير مجهزة لاستقبال متحدي الإعاقة، إضافة إلي أن عدد الفنادق المجهزة لا يتجاوز 12 فندقاً وجميعها 5 نجوم، رغم أهمية هذه النوعية من السياحة عالمياً.
 
من جانبه قال هشام عيد عبدالله، مدرب غوص للمعاقين، إنه لكي يكون هناك إمكانية لتخريج مدربي غوص لهؤلاء السائحين، فلابد من اجتياز العديد من الاختبارات سواء النفسية أو المتعلقة باللياقة أو إدراك طبيعة كل إعاقة، إضافة إلي مراعاة المعاملة مع فئة ذات حساسية شديدة من الناحية النفسية، ولكن صاحبها يمتلك عزيمة كبيرة لتحدي أي صعاب، مشيراً إلي أن عدد المدربين الموجودين في مصر الآن لا يتجاوز 15 مدرباً.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة