أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الصراع المكتوم بين‮ »‬المذيع‮« ‬و»المعد‮«‬


كتبت ـ رحاب صبحي ومي سامي:
 
رغم انه يقبع دائما بعيدا عن الاضواء فإن له جانبا كبيرا من الفضل في جودة ما يظهر امام كاميرات التليفزيون، ففي اغلب الاحيان تكون العبارات البليغة التي ترد علي لسان المذيعين من بنات افكارهم، والمعلومات التي يحاجون بها الضيوف من تجميعه وتحليله، وحتي ضيوف البرنامج انفسهم يكونون من اختياره، ورغم كل ذلك فغالبا لا يهتم المشاهدون بمعرفة اسمه: انه معد البرنامج التليفزيوني.

 
 
 سلمى الشماع
وشهدت مهنة الاعداد التليفزيوني تطورا كبيرا في الاونة الاخيرة وبدأ الاعتراف بالمعد ـ خاصة بعد ظهور الفضائيات وبرامج التوك شو ـ باعتباره عقل البرنامج المفكر بعد ان كانت صورة المعد قد تدهورت ليصبح مجرد »ريجيسير ضيوف« في عهد سيادة احتكار الاعلام الحكومي.
 
ولكن ـ ورغم ذلك كله ـ فلايزال هناك عدم اعتراف كامل بهذه المهنة بل هناك شبه صراع مكتوم بين العاملين بها والمذيعين الذين عادة ما يشتكي المعدون منهم باعتبار انهم يجنون حصيلة جهد الاعداد دونما اعتراف منهم بذلك.
 
في البداية اكد طارق رضوان، مذيع ومعد برنامجي »الكرة الافريقية« و»صباح الرياضة«، علي قناة »نايل سبورت« ان المذيع الجيد لابد ان يكون ايضا معدا جيدا، وذلك حتي يتمكن من تخيل شكل الحلقة وما الحدث الذي يهتم به الجمهور ويعرف جيدا الضيف واهتماماته، مشيرا الي ان %90 من المذيعين المتميزين يقومون بدور المذيع والمعد في آن واحد، فالعلاقة بين الاعداد والتقديم علاقة طردية، لافتا الي انه اذا لم يكن المذيع هو المعد فهو يلعب دور الاخير بشكل غير مباشر، ويقوم بمناقشة للوصول الي الافضل.
 
واكد رضوان انه من الافضل ان يكون المذيع هو المعد وذلك بشرط توافر الثقافة والقراءة في مختلف المجالات والخلفية الاعلامية الواسعة، اما اذا كان هناك معد غير المذيع فيشترط ان تكون هناك حالة من التفاهم والتنسيق بينهما.
 
لكن الاعلامية سلمي الشماع، اكدت ان الامر يجب ألا يقتصر فقط علي ضرورة وجود معد للبرنامج بل ان البرامج المتميزة يجب ان يكون بها فريق كامل للاعداد والبحث كما يحدث في الخارج، وذلك كي يقوموا بالبحث عن المعلومات وتجهيزها والانتشار ميدانيا في كل مكان لمعرفة ورصد كل ما هو جديد في الحياة وترتيب الاتصالات بالضيوف، وهذا لا يعفي المذيع من ان يكون ملما جيدا بالمستجدات ومطلعا علي كل ما يجري حوله حتي تكون لديه القدرة علي تقديم البرنامج بشكل جيد وبذلك نكون قد قدمنا للمشاهد خدمة متكاملة، مشيرة الي انه حتي في الحالات التي يقوم فيها احد الصحفيين باعداد البرنامج فإنه لابد ان يدعمه فريق من المعدين، لافتة الي ان عددا محدودا من البرامج تنبهت الي اهمية وجود فريق كامل من الاعداد، وهذه البرامج يظهر تميزها بشكل واضح.
 
ومن جانبه، يري حمدي عبدالفتاح، معد برنامج »المسلسلاتي« الذي يذاع علي قناة نايل دراما، ان افضل الصيغ هي ان يكون المذيع هو نفسه معد البرنامج الذي يقدمه لانه ـ في هذه الحالة ـ يكون علي دراية كاملة بالموضوعات التي سيناقشها في الحلقة، ولكن الواقع يقول إنه ليس باستطاعة جميع المذيعين ان يعدوا برامجهم بانفسهم، فهذا الامر يتطلب منهم مهارة عالية، مشيدا في هذا الصدد بحالة المذيعة ماجدة القاضي التي استطاعت ان تنجح في تجربة الجمع بين الاعداد والتقديم.
 
واشار عبدالفتاح الي انه في بعض الاحيان لابد من وجود فريق اعداد يبحث عن موضوعات جيدة بشكل دائم ومتجدد بالاضافة الي فريق المراسلين خاصة اذا كان الامر يتعلق ببرنامج يومي، فهذه الحالة لن يستطيع المذيع ان يلاحق وحده علي هذا الجهد دون فريق اعداد يؤازره ويدعمه.
 
اما محمد البرغوتي، رئيس تحرير برنامج »اول الحكاية« الذي يذاع علي قناة دريم، فأكد ان المعد الجيد يعتبر من اهم الركائز لأي برنامج ناجح، فلن تجد برنامجا مميزا وذا صدي لدي الجماهير ما لم يكن وراءه فريق اعداد قوي، مشيرا الي ان بعض مقدمي البرامج لا يدركون اهمية ذلك فكل همه ينحصر في الاعتناء بمظهره وملابسه دون اهتمام بجاذبية ودقة ما يقدمه، كما انه كثيرا ما يتم تجاهل دور من يقفون خلف الكاميرا او وراء نجاح العمل كفرق الاعداد والاخراج والمراسلين ويتم نسب النجاح كله للمذيع الظاهر امام الكاميرا.
 
ولفتت الناقدة ماجدة موريس الي ان الامر يتوقف علي طبيعة البرنامج نفسه، ففي البرامج اليومية التي تتطلب فقرات متنوعة ومتابعة ساخنة للاحداث الجارية وتقارير خارجية لابد ان يكون وراءها خلية نحل من المعدين والمراسلين ليصبح دور المذيع في هذه الحالة هو الربط بين جهود كل هؤلاء العاملين وراء الكاميرا واظهاره في افضل صورة ممكنة، لذا يصبح واجبا عليه ان يحاول استجماع نتاج عمل كل هؤلاء وان يلم جيدا بالقضية التي سيناقشها ويضيف اليها من ثقافته الخاصة.
 
واعربت موريس عن اسفها من ان اغلب مقدمي البرامج لا يشغل فكرهم ان يضيفوا للبرامج التي يقدمونها، ويعتمدوا اعتمادا كليا علي المعد الذي يتحمل العبء وحده مما يفقده الحماسة للعمل لانه يجتهد ثم يذهب مجهوده لفرد اخر وهو المذيع، لذا ففي احيان كثيرة قد يكون من الافضل ان يقوم مقدم البرنامج بالاعداد بنفسه ولكن يجب ان يكون لديه تراكم من الخبرات وان يكون مثقفا وقارئا جيدا، ومتمكنا من التخصص الذي يعمل به، وهو الامر الذي يجعل لبرامج بعض الاعلاميين ـ كحمدي قنديل، ودرية شرف الدين ولميس الحديدي ـ جاذبية مختلفة عن باقي البرامج.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة