أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الفنون الشعبية‮.. ‬دعم حگومي وتجاهل جماهيري‮!‬


كتبت - ناني محمد ومي سامي:
 
في تصريحات إعلامية له قال الفنان محمود رضا إن فرق الفنون الشعبية تعاني من إهمال وزارة الثقافة لها، وأرجع ذلك إلي كون الوزير فاروق حسني فناناً تشكيلياً في الأصل وبالتالي تركيزه يكون علي الفن التشكيلي علي حساب باقي مجالات وزارة الثقافة، خاصة مجال الفن الشعبي.

 
يري الدكتور نبيل بهجت، مدرب فرقة »ومضة« للفنون الشعبية، أن الهدف الأساسي للفرق الشعبية هو تقديم تراثنا الشعبي شديد الثراء، وهذا ما تهتم به وزارة الثقافة بشكل عام. والفنان فاروق حسني بشكل شخصي يهتم بالمشروعات التي تقدم الجديد ولها أهمية في إبراز الفن الشعبي، وهذا ما يظهر جلياً من خلال الفرق الشعبية التي تقدم عروضها بشكل دوري كفرقة »النيل للآلات الشعبية« بشقيها الإنشاد الصوفي، والغناء الشعبي، حيث تقدم عروضها يوم الأحد من كل أسبوع، والدخول مجاناً للجمهور.. أي أن الوزارة تدعم تلك العروض.
 
وهناك أيضاً فرقة »التنورة« للفنون الشعبية التي تعرض في بيت السحيمي يومي السبت والأربعاء من كل أسبوع، وفرقة »ومضة« أيضاً تقدم عروضها بشكل دوري كل أسبوع، فإذا كانت الوزارة لا تهتم بالفن الشعبي لما ظهرت كل هذه الفرق الشعبية التي تحظي عروضها بجماهيرية كبيرة. هذا بالإضافة إلي الفرق الشعبية في المحافظات مثل فرقة »الإسماعيلية للفنون الشعبية« وفرقة »العريش«، التي تقدم فناً جيداً وتشارك في المهرجانات.
 
كما أشار بهجت إلي أن فرقة »رضا للفنون الشعبية« لم تقدم تطوراً واحداً منذ سنوات.. لهذا لا تلقي اهتماماً من الوزارة أو من الفنان فاروق حسني لأن الفرقة الجيدة تفرض نفسها من خلال ما تقدمه.
 
كما أن أي فرقة تحتاج إلي جانب الفن الذي تقدمه مجموعة من الآليات لاستمرارها.. فلابد من وجود آلية جيدة لإعداد الفرقة والرقصات، وأن تكون هناك آلية للتنفيذ الجيد علي كل المستويات، وآلية أخري مهمة جداً تقوم علي أساس الدعاية الجيدة للفرقة والإعلان عن نشاطاتها.
 
وعن مستقبل فرق الفنون الشعبية في مصر أوضح بهجت أن هذا يتوقف علي مدي اهتمام الكوادر بالفن الشعبي وتعريف الجمهور بمفهومه. فالفن الشعبي ارتبط عند الجمهور بشعبان عبدالرحيم وسعد الصغير، وهما فعليا لا يقدمان أي فن له صلة - ولو بعيدة - بالفن الشعبي بمعناه الحقيقي.

 
ويقول شريف عبداللطيف، رئيس الإدارة المركزية لقطاع الفنون الشعبية والاستعراضية، إن الفنان فاروق حسني لايهتم بجميع أنواع الفنون من مسرح وفن تشكيلي وفنون شعبية وليس الفن التشكيلي فقط، وعن مقولة إن الفنان فاروق حسني لا يهتم إلا بالفن التشكيلي فهذا اتهام ليس له أساس من الصحة. فالوزارة تولي اهتماما كبيرا بفرق الفنون الشعبية، ولدينا 300 فرقة ثقافية جماهيرية، وحرة، وفرق تابعة للوزارة.

 
ويري عبداللطيف أنه رغم ذلك فهناك بعض المشاكل التي تواجه الفرق منها ضعف التخطيط، موضحاً أن هناك جهوداً تبذل حالياً لوضع خطط لتوزيع الأنشطة علي الفرق بشكل عادل ويتناسب مع طبيعة الفرقة ونشاطها.

 
ورغم تأكيد عبداللطيف علي أن الفن الشعبي يلقي اهتماماً من الدولة فإنه أشار إلي المشاكل الحقيقية التي يواجهها الفن الشعبي وهي مشاكل مجتمعية، بمعني أن الذي يرفض هذا الفن هو المجتمع نفسه، حيث ينظر له نظرة وضيعة.

 
وأكد أن المجتمع الآن يعاني من انتشار التزمت والردة المجتمعية، مما أدي لعودته مرة أخري إلي كثير من الأفكار البالية التي كنا نظن أننا تجاوزناها مثل عدم خروج الفتيات للتعليم. لذا فلابد من مقاومة زحف هذا الفكر من خلال إدخال المسرح والموسيقي والغناء في المدارس، كما أن هناك دوراً مهماً لوزارة الإعلام التي لابد أن تهتم بهذا المنتج  الثقافي وعرضه علي الجماهير، أيضاً لابد أن يقوم المحافظون بإنشاء مسارح وأماكن خاصة لتقديم عروض الفن الشعبي للجماهير.

 
ويقول عامرالتوني، مدير فرقة »المولوية«، إنه من الطبيعي أن يهتم فاروق حسني بالفن التشكيلي لأنه فنان تشكيلي وهو أيضاً يهتم بكل أشكال الفنون الجيدة، فإذا أثبتت فرقة نفسها يقف الجميع بالوزارة بجانبها لأنها ترفع من اسم مصر بالخارج، والدليل علي ذلك فرقة »المولوية« لم تحقق انتشارها الكبير إلا بعد دعم الوزارة لها رغم أنها فرقة حرة.

 
وأكد أن فرق الفنون الشعبية لن تنال النجاح إذا لم ترعها الدولة، ففرق مثل فرقة الإنشاد الديني، والفرق القومية للفنون الشعبية والاستعراضية، والفرقة القومية للفنون الشعبية التابعة لقطاع الفنون الشعبية، والفرق التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة.. كل هذه الفرق تابعة للدولة، ولذلك حصلت علي النجاح. مشيراً إلي أن فرقة »المولوية« هي الوحيدة الحرة بمصر ولكنها تحصل - هي أيضاً - علي تمويل ودعم من وزارة الثقافة عن طريق صندوق التنمية الثقافية والهيئة العامة للآثار والمركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية.

 
وتوجد أيضاً فرقة الورشة التي تحصل علي دعم من بعض الجهات المانحة الأجنبية مثل اليونسكو.. وغيره.

 
وأوضح التوني أن العامل الأساسي الذي يجعل فرق الفنون الشعبية تحتاج إلي دعم الدولة هو حاجتها إلي أماكن للعرض فإذا لم توفر الدولة هذه الأماكن - سواء مسارح الدولة أو في الأوبرا أو مراكز الشباب وخلافه - فستجد هذه الفرق نفسها في مأزق حقيقي.. وستجد نفسها مضطرة للعرض في أماكن وظروف غير مناسبة.

 
وأشار التوني إلي أنه رغم دعم الدولة لهذه الفرق فيما يخص أماكن العرض فإنها لا تهتم بالإنفاق علي الدعاية لها، والمشكلة أن الفرق التابعة للدولة تعتبر هذا الفن مجرد وظيفة عكس الفرق الخاصة التي تهتم بالدعاية بأشكالها المختلفة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة