أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

زيادة صادرات الدواء إلي‮ »‬ماليزيا‮« ‬و»إندونيسيا‮« ‬بوابة نفاذ الشركات إلي آسيا


حمادة حماد
 
أكد الخبراء أن زيادة فرص الصادرات المصرية إلي ماليزيا وإندونيسيا ستساعد شركات الدواء المصرية علي فتح أسواق جديدة بقارة آسيا بشكل أسرع وأسهل. كما ستفيد هذه الشركات في التعلم من تجربة كل من دولتي إندونيسيا وماليزيا تكنولوجياً باعتبارهما أحد أهم الدول الآسيوية اقتصادياً، بالإضافة إلي أنه ستساعد أيضاً في تدعيم موقف شركات الدواء التي تتعرض للخسائر بتوفير أسواق جديدة تحاول النفاذ إليها لانعاش النشاط الخاص بها.

 
 ثروت باسيلى
ولفت الخبراء في نفس الوقت إلي ضرورة مراعاة أمرين لنجاح هذا التعاون المصري الآسيوي، أولهما ضرورة ابرام اتفاقيات تجارية بين الطرفين تتيح للصادرات المصرية الوصول هناك بأسعار جيدة غير محملة بالأعباء الجمركية، وثانيهما أن تباع هذه الأدوية المصرية بأسعار تختلف عن سعرها المحلي بما يتناسب مع اقتصادات الدولة نفسها المستوردة للدواء المصري.
 
وكان الدكتور شريف الجبلي، رئيس مجلس الاعمال المصري -الماليزي قد أوضح مؤخراً أن وفداً كبيراً من رجال الأعمال المصريين أعضاء مجلس الأعمال المصري- الماليزي سيرافق وزير التجارة والصناعة رشيد محمد رشيد خلال جولته الآسيوية، مشيرا إلي أن رجال الاعمال المصريين سيبحثون مع نظرائهم في إندونيسيا وماليزيا فرص زيادة الصادرات المصرية من المنتجات الدوائية، إلي جانب المنتجات الغذائية ومواد البناء.
 
ويقول الدكتور عبدالله ملوخية، رئيس مجلس إدارة الشركة الأوروبية المصرية للأدوية، إن العمل علي زيادة الصادرات المصرية من الدواء لكل من ماليزيا وإندونيسيا سيساعد بشكل كبير سوق الدواء المصرية علي زيادة صادراتها من الدواء وفتح أسواق جديدة بقارة آسيا، مشيراً إلي أن اندونيسيا وماليزيا تعتبران من النمور الآسيوية ومن كبريات الدول ذات الكيان الاقتصادي القوي، وبالتالي فإن حجم السوق الكبير لديهما سيشجع الشركات المصرية علي التوجه نحو هذه الأسواق والذي كان متوقفاً علي ضرورة ابرام اتفاقيات تجارية بين الطرفين تتيح للصادرات المصرية الوصول هناك بأسعار جيدة غير محملة بالأعباء الجمركية، ومن ثم فإن مسألة زيادة الصادرات إلي البلدين ستكون أكثر فاعلية في حالة العمل وفقاً لاتفاقية يتم ابرامها في البداية.

 
ويشير عبدالله ملوخية، إلي أنه مع زيادة فرص تصدير الدواء إلي إندونيسيا وماليزيا ستشهد صادرات الدواء المصرية انفتاحاً أكبر علي بقية الدول بقارة آسيا علي اعتبار ان ماليزيا وإندونيسيا هما من دول شرق آسيا ومن شأنهما أن يسهلا علي مصر الوصول لأسواق أخري بالقارة، إلي جانب ان التعامل مع الدولتين سيفيد شركات الدواء المصرية في التعلم من تجربتهما مع التكنولوجيا الحديثة وكيفية استخدامها بشكل يساعد مصر علي اضافة قيمة لبعض صادرتها من السلع الأخري مثل الرخام والبترول والتقليل من الاعتماد علي تصديرها كمادة خام.

 
ويري الدكتور ميلاد حنا، رئيس مجلس إدارة شركة »أغابي« للأدوية، أنه بزيادة فرص الصادرات المصرية من الأدوية إلي كل من إندونيسيا وماليزيا سيتم تدعيم اقتصادات سوق الدواء المصرية حيث إنه سيكون متاحاً امام شركات الدواء المصرية تصدير الأدوية التي لا تصنعها هذه البلاد ولا تصنع إلا داخل مصر مثل دواء الكلي »بروكسيمول«. ولكن من الضروري أن تباع هذه الأدوية هناك بأسعار تختلف عن سعرها المحلي بما يتناسب مع اقتصادات الدولة نفسها المستوردة للدواء المصري.

 
كما يري حنا أن التوجه إلي أسواق آسيا سيفتح أبواب تصدير جديدة لشركات الدواء المصرية بشكل عام، مما سيساعد علي زيادة حجم العملة الأجنبية -الدولار- التي تدخل إلي الدولة، ويساعد علي اشتداد المنافسة بين الشركات بالسوق، إلي جانب المساعدة علي تدعيم موقف شركات الدواء التي تتعرض للخسائر بتوفير أسواق جديدة تحاول النفاذ اليها لإنعاش النشاط الخاص بها.

 
ويوضح الدكتور ثروت باسيلي، وكيل لجنة الصحة بمجلس الشوري، أن التصدير بشكل عام يعتبر هدفاً قومياً نسعي اليه جميعاً خاصة تصدير الأدوية حيث إنه من السلع الناجحة جداً علي المستوي التصديري، لأن شركات الدواء المصرية تقوم بالتصدير لأكثر من 55 دولة في الوقت الحالي، وبالتالي فقد يكون نوعاً من الطموح أن تحاول التصدير إلي الدول الآسيوية لا سيما دول كبيرة حجماً ومتقدمة نسبياً مثل إندونيسيا وماليزيا حيث انهما منافستان دائمتان لمصر في الأسواق الأخري. ولذلك من المهم أن تسعي الدولة لعمل اتفاقيات للتصدير مع هاتين الدولتين، متوقعاً في حالة نجاح الاتفاق أن يكون الدواء من أكثر سلع التصدير فائدة. لأن مصر تمتلك صناعة دوائية قوية لا تقل بأي حال عن الصناعات المثيلة في الدول الأخري المتقدمة.
 
ويؤكد باسيلي أن زيادة فرص تصدير الدواء لكل من اندونيسيا وماليزيا سيحفيز شركات الدواء علي تقديم أفضل ما لديها حتي تكون قادرة علي المنافسة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة