أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

زيادة مرتقبة في معدلات التدفق السياحي


حوار ــ أكرم مدحت
 
كشف ريتشارد زيولا، مدير عام فندق »ماريوت القاهرة«، أن هناك اتجاهاً من قبل الأمريكيين إلي زيادة فترة الإجازات مرة أخري، مقارنة بعام 2009، التي تراوحت مدة الرحلات السياحية فيها بين 3 و4 أيام فقط، وذلك مع بدء تعافي أوروبا وأمريكا من الأزمة المالية العالمية.

 
 ريتشارد زيولا
كما أن السائح الأمريكي يضع مصر في أولويات سفره للمقاصد السياحية، إلي جانب جنوب أفريقيا وأمريكا اللاتينية،  وهذا يوحي بالتفاؤل وتوقعات بارتفاع معدلات السياحة الأمريكية الوافدة إلي مصر خلال هذا العام.
 
وأكد مدير عام »ماريوت القاهرة« في حوار خاص لـ»المال« أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص يعد أهم المقومات الرئيسية التي تساهم في نمو القطاع السياحي، خاصة الفندقي، سواء بالخبرات أو المشاركة المالية من خلال دعمه في أوقات الأزمات، وهو ما يزيد من المنافسة بين المقاصد السياحية المختلفة، مضيفاً أن بعض الحكومات تعتقد أن القطاع الخاص هو الذي يحصل علي العائد المادي، وبالتالي لا تقدم له أي دعم، وتجعله يتحمل أي خسائر يواجهها.
 
وأضاف زيولا أن ازدهار الحركة السياحية في مصر يأتي من خلال عدة محاور أهمها خطوط الطيران المنتظمة، التي تربط عدة دول برحلات مباشرة، فضلاً عن تطور أسطولها والخدمات المقدمة، حيث تعتمد عليها حركة السفر السياحي علي مستوي العالم، إلي جانب وجود شبكة طرق ونقل داخلية تربط المدن السياحية ببعضها، بالاضافة الي وجود استراتيجيات تهدف إلي رفع وعي أبناء تلك المدن بدورهم في تنشيط السياحة، حيث إنهم يعتبرون سفراءً أمام السائحين بدءاً من العاملين بالمطار وسائقي التاكسي وصولاً إلي العاملين بالفنادق والمطاعم، خاصة مع انتشار وتنوع تطبيقات جديدة في الإنترنت مثل »Facebook « و»Youtube« ، التي أصبحت أكبر تأثيراً، فأي تجربة يتعرض لها السائح يقوم بتوثيقها سواء بالصور أو الفيديو، وبالتالي فالتجربة الجيدة تنتشر عالمياً والسيئة تؤثر بقوة علي السياحة الوافدة.

 
وأوضح زيولا أن عام 2009 كان صعباً علي كل قطاعات الأعمال المختلفة، خاصة قطاع السفر والولايات المتحدة الأمريكية التي ظهرت من خلالها الأزمة، حيث ألغت الشركات الأمريكية الرحلات التحفيزية لموظفيها، لاتهامها باهدار الأموال في التكاليف المرتفعة لرحلات السفر للخارج، وبالتالي توقفت عن هذا النشاط حتي تمر الأزمة المالية، مما أثر علي حركة السفر.

 
فقد تراجعت عائدات السياحة في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة تتراوح بين %10 و%15، ولكن هناك بعض الولايات تأثرت أكثر من غيرها، حيث وصلت نسبة الانخفاض في عائدات فنادق لوس أنجلوس إلي %40، بينما هناك ولايات أخري بدأت في الخروج من الأزمة.

 
وأشار إلي أن المسافرين خفضوا من مصاريف السفر، وبالتالي كان يجب علي الفنادق أن تواكب هذا التغير لجذب السائحين من خلال تخفيض أسعارها دون التأثير علي جودة الخدمة.

 
وعن دور سلسلة الفنادق العالمية في الترويج السياحي لمصر، قال ريتشارد زيولا إنه يحتاج إلي تعاون بين الحكومة وسلاسل الفنادق العالمية المختلفة، موضحاً أن أهم الأدوار التي تقوم بها شركة »ماريوت العالمية« هو التواجد المستمر في المعارض السياحية الدولية، مشيراً إلي الذهاب للعملاء في بلادهم، ولفت إلي أنه خلال الأسبوع الثالث من يناير الحالي هناك معرض مخصص لفنادق ماريوت في جميع دول العالم، ويقام في لندن.

 
وأضاف أن »ماريوت« ليس لها فنادق في كل مدن مصر وبالتالي التسويق يكون في الأماكن التي توجد بها فنادقها من خلال النمط السياحي الذي يميزها، سواء الأماكن الشاطئية أو الثقافية، والتعريف بتلك المدن بما تحتويه من مقومات سياحية، وبالتالي لا يتم استخدام كل الأنماط السياحية في مصر في عملية التسويق.

 
وأكد أنه يمكن للحكومة أن تتعاون مع سلسلة الفنادق العالمية للتسويق السياحي الخارجي، وذلك بتحقيق فائدة مشتركة، وفي هذه الحالة يمكن القيام بعمل أكبر وأوسع انتشاراً.

 
وأكد أن »ماريوت« العالمية تساعد في نشر الحملات التسويقية لفنادق »ماريوت مصر« وعددها 6 فنادق من خلال مكاتب المبيعات العالمية، وذلك علي كل العملاء في أنحاء العالم.

 
ويري زيولا أن التسويق يعتبر إحدي آليات الاستثمار الأساسية، التي تساهم في نمو أي قطاع، خاصة خلال الفترة الحالية لأن السائح يحتاج دائماً إلي محفزات ليأخذ قرار السفر واختيار الإقامة في فندق معين، مؤكداً أهمية قياس »رجع الصدي« من خلال قياس نتائج تلك الرسائل التسويقية والعائد منها.

 
وانتقد ريتشارد زيولا اتجاه بعض الفنادق إلي تخفيض ميزانية التسويق والدعاية، لتقليل مصروفاتها، مؤكداً أن الاستمرار في الحملات التسويقية وتكثيفها والتواجد المستمر يساهم في الخروج من الأزمة المالية بسرعة، وأكد أهمية استغلال تزايد مستخدمي الانترنت علي مستوي العالم في التسويق الإلكتروني، لأنه الأوسع انتشاراً والأقل تكلفة في الوصول إلي الأسواق السياحية المختلفة، وفتح أسواق جديدة، مشيراً إلي أن موقع »Facebook « أصبح الأكثر مخاطرة في الاتصال مع العملاء مباشرة، وذلك لحرص الفندق علي وضع محتوي مناسب لهم، والرد علي أي انتقادات توجه لقطاع السياحة في أي بلد، كما أنه يصعب رصد الفائدة المباشرة، التي تعود علي الفندق من خلال المحتوي الترويجي المضاف.

 
وأكد مدير عام »ماريوت القاهرة« أن الاستثمار البشري يوفر مستوي خدمة متميزاً، وتدريب العمالة هو أساس ثقافة شركة »ماريوت العالمية«، حيث إنه أهم عناصر صناعة الفندقة في العالم، فيعتمد علي شعار »دائرة الولاء«، وهو أنه كلما تم الاهتمام بالعاملين سوف يعود علي النزلاء بحسن الضيافة، مما يؤدي إلي تكرار الزيارة من قبل العملاء، موضحاً أن خطط التدريب مستمرة، ولكن لن يتم وضع خطط جديدة في الوقت الحالي لحين تحديد البرامج المناسبة لكل مرحلة وظيفية يمر بها العامل لتأهيله إلي درجات أعلي.
 
الجدير بالذكر أن ريتشارد زيولا تولي منصب مدير عام فندق »ماريوت القاهرة«، أكبر فنادق شركة ماريوت العالمية، مع نهاية ديسبمر الماضي، ليستكمل بذلك مسيرته مع الشركة التي استمرت علي مدار 24 عاماً، منذ انضمامه إلي فندق »ماريوت أوكلاهوما سيتي« بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 1985.
 
وقبل توليه منصبه الحالي بفندق »ماريوت القاهرة« كان  زيولا مسئولاً لمدة 6 سنوات عن أربع مؤسسات تابعة لشركة »ماريوت« العالمية معاً بمدينة أروبا في الولايات المتحدة الأمريكية من عام 2003 حتي 2009، وكان عضواً في مجلس إدارة »رابطة السياحة والفنادق بأروبا« في عام 2004، وأخيراً رئيساً لها في عام 2009.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة