أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

النجار:الجماعة الإسلامية لن تعود للعنف.. والعلمانيون يسعون لقلب نظام الحكم


كتب: إسلام المصري:

نفى هشام النجار، عضو اللجنة الاعلامية لحزب البناء والتنمية، ما تردد عن نية الجماعة الإسلامية للعودة للعنف مرة أخرى بأي شكل من الأشكال، مشيرا إلى  أنها اضطرت لحمل السلاح فى حقبة التسعينيات بعد الاعتداء عليها، وبعد قتل شبابها، واقتحام بيوت أبنائها ومساجدها واعتقال دعاتها، وبعد قتل المتحدث الرسمى باسمها، فى انطلاقة دموية بدأها وزير الداخلية الأسبق زكى بدر تحت عنوان " الضرب فى سويداء القلب "، فكان عنف الجماعة وقتها دفاعاً عن النفس والحرمات والمساجد .
 
وأكدَ النجار: أن نضال الجماعة الإسلامية لاستبداد مبارك الطاغية تاج فوق رؤوسهم ووسام على صدورهم، مشيراً للفارق بين ما يحدث اليومَ من عنف وبين عنف الجماعة بالأمس، قائلا: إننا كنا نناضل ضد الاستبداد لفتح المجال السياسى وانتزاع حرية الشعب المصرى فى اختيار ممثليه وفى حياة كريمة تليق به ، أما العنف الذى تمارسه بعض التيارت اليوم ، فهو عنف لغلق المجال السياسى الذى تم فتحه بعد الثورة وللانقضاض على حرية الشعب المصرى وهدم الإرادة الشعبية .
ورداً على اتهامات بأن الشيخ عاصم عبد الماجد قد أصيبب أثناء محاولة اقتحامه مديرية الأمن بأسيوط ؛ قالَ النجار: من المفيد للجميع أن نطوى هذه الصفحة لأن التيار اليسارى والناصرى ليس بريئاً من استخدام العنف عندما أشعل مصر وقتل المئات من المصريين واعتدى على مؤسسات الدولة فى نهاية السبعينيات، مشيراً الى أن الفارق هو أن الجماعة استهدفت الحاكم بسبب مواقف سياسية أضرت بالأمة وبوضع مصر الإقليمى والدولى، وهو الذى اعتقل كل أطياف المجتمع المصرى فى قرارات التحفظ، أما اليسار فكان عنفهم موجهاً للشعب ولكيان الدولة من أجل هدمها، وتم تسجيل مئات القتلى وعشرات حالات الاغتصاب .
وأكدَ النجار: أن هناك فارقاً كبيراً ومهماً، وهو أن الجماعة الإسلامية راجعت تاريخها وصححت أخطاءها ونقدت ذاتها فى مبادرة تاريخية لنبذ العنف غير مسبوقة فى تاريخ الحركات الاسلامية ، وامتلك قادتها الشجاعة واعترفوا ببعض الأخطاء التى وقعت بالماضى ؛ فأين مراجعة التيار اليسارى والناصرى لأفكاره وأخطائه؟ ..فعدم المراجعة ونقد الذات هو سبب استمرارهم فى انتهاج العنف اليوم،  وأين اعتراف التيار العلمانى على وجه العموم بفشله طيلة العقود الماضية فى تجربة الحكم ، حيث كان سبب المصائب والمآسى الذى تعرض لها المصريون طوال السنوات الماضية ، وبالرغم من ذلك لا يصبر على حكم الاسلاميين لمصر أربع سنوات ويسعى لقلب نظام الحكم بالقوة .
 


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة