أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

جائزة ساويرس للفنون‮.. ‬تحفيز علي الإبداع يتحدي الاحباطات


كتبت - ناني محمد:
 
أثارت جوائز مؤسسة ساويرس للثقافة والفنون لعام 2009 - في الرواية والقصة القصيرة والسيناريو وأدب المسرح - والتي تم إعلانها السبت الماضي، حالة من الجدل حول دور الجوائز الأدبية والفنية في حياتنا الثقافية، والمعايير التي تتبناها لجان تحكيم هذه الجوائز في اختيار الأعمال الفائزة، ومدي إمكانية تقسيم الجائزة إلي 3 مستويات، حتي تتاح فرصة أكبر لإبراز تميز الأعمال الجيدة المرشحة وإن كانت لا تحصل علي المركز الأول.

 
 
نجيب ساويرس
في البداية أشار الناقد الدكتور صلاح السروي، إلي أن تنوع الجوائز نقطة تحول إيجابية في الحياة الثقافية لكونها تقدم نوعاً من التحفيز المعنوي لشباب وشيوخ الكتاب، وتحقيق مكسب مادي يساعد علي إنتاج أعمال أخري للفائزين، كما تؤدي إلي انتشار العمل جماهيرياً باعتباره عملاً حاصلاً علي جائزة.
 
وعن حالة الجدل التي تصاحب إعلان الجوائز، أشار السروي إلي أن الجوائز الأدبية والفنية عادة ما تحيطها الشبهات، وهو ما يظهر من خلال جوائز الدولة وجائزة نجيب محفوظ.. وغيرهما من الجوائز داخل وخارج مصر، فكثيراً ما نجد أن بعض الأعمال الفائزة لا ترقي للحصول علي الجائزة، لأن عملية الترشيح لا تتم من خلال مراكز أبحاث علمية تقوم بحصر ودراسة الأعمال الصادرة خلال العام حتي تتمتع هذه الترشيحات بالموضوعية وبأنها مبنية علي أساس الحصر الشامل لما أنتج، ففي هذه الحالة يمكننا الاطمئنان إلي أن الفائز بالجائزة هو الأجدر، أما ما يحدث فعلياً فهو الاعتماد علي الجهد، والرأي الشخصي لعدد محدود من الأفراد، هم أعضاء لجان التحكيم، وهو ما يفقد أي جائزة مصداقيتها ونزاهتها المطلوبتين، لأن الكم الهائل من الأعمال المعروضة في السوق يجعل استيعابها وانتقاء الأفضل منها أمراً صعباً.
 
وعن رأيه في جائزة ساويرس، أكد السروي أن هذه الجائزة - جديدة - وترتقي يومياً وتقدم الكثير للثقافة والفن.
 
من جانبه أعرب الدكتور حسن كمال، الفائز بجائزة أفضل مجموعة قصصية، عن سعادته بالجائزة رغم إحساسه بأنها كادت تذهب لغيره، لأن لجان التحكيم والجوائز في مصر والوطن العربي تقوم علي آراء وتقديرات شخصية بحتة.
 
وأكد كمال ثقته في نزاهة جائزة »ساويرس«، منتقداً الاتهامات الموجهة إليها بقصر اهتمامها علي أعمال دور النشر الكبيرة - خاصة دار »ميريت« للنشر والتوزيع - وأوضح أن لجنة تحكيم الجائزة لم تعلن معلومة لأحد، وكذلك الدار التي نشرت له مجموعته القصصية.
 
وأوضح كمال أن المفارقة لا تكمن فقط في فوزه بالجائزة الأولي عن إحدي قصص المجموعة، ولكن في إجماع جمهور القراء ولجنة التحكيم علي تكريم رواية »كشري مصر« التي تتسم بالوضوح بما يخالف القاعدة الثابتة القائلة، إن ما يعجب القراء لا يعجب النقاد، والعكس، ولكن هذه المجموعة القصصية فازت بالجائزة بعد أن لاقت نجاحاً جماهيرياً لا يقل أهمية عن الجائزة، وحققت أعلي المبيعات، وتم إصدار الطبعة الرابعة منها في عامها الثاني، مما يؤكد أن المضمون الجيد لا يختلف عليه اثنان.
 
الرأي نفسه تبناه مهندس الديكور صلاح مرعي، عضو لجنة تحكيم السيناريو، حيث أوضح تقدم 97 سيناريو إلي اللجنة، وتمت تصفيتها إلي 8 أعمال، ووقع الاختيار علي عملين فقط.
 
واعتبر أن عدم الإفصاح عن الأعمال التي وصلت إلي المراحل المختلفة للتصفيات يصيب أصحابها باليأس لأنهم يعتقدون أن العمل الفائز هو فقط الذي يصلح للجائزة ولا يعلمون مدي حيرة لجنة التحكيم، مشيراً إلي أن الجائزة، ولو اقتصرت علي فرد واحد فلابد من الإعلان والتنويه عن الأعمال التي تصلح للسينما، لأن اعتراف لجنة التحكيم بالعمل يؤهله لدخول عملية الإنتاج السينمائي، ويجعل من مشوار تنفيذه أسهل وأسرع.
 
وعن معايير الجوائز، أكد أن المعيار الوحيد هو قدرة صانع العمل علي توصيل فكرته سينمائياً ومدي ثقل هذه الفكرة.
 
وأضاف أن السيناريوهات المقدمة هذا العام كانت منقسمة إلي قسمين، أحدهما تناول الحياة الخيالية التي يحلم الكاتب بوجودها كالمدينة الفاضلة، بينما تناول القسم الثاني الحياة المجتمعية التي نعيشها ومشكلاتها وأزماتها الصحية والاقتصادية وربما النفسية وهذا ما يتم ترجيحه واختياره في معظم الأحيان.
 
وعن جائزة أفضل نص مسرحي والتي فاز بها الراحل منصور مكاوي، والمخرج والكاتب المسرحي أحمد العطار، مناصفة بينهما، يشير العطار صاحب نص »الحياة حلوة« أو »في انتظار عمي اللي جاي من أمريكا«، إلي أن فوز هذه الأعمال المسرحية يعد إعادة اعتراف بالوجه الأدبي للمسرح، لأن الكتاب الكبار - مثل يوسف إدريس وتوفيق الحكيم - أنتجوا للمسرح مثلما قدموا للأدب، وقال إن تكريم كاتب المسرح لن يتم إلا من خلال مثل تلك الجوائز الثقافية، لأن المسرح عادة ما يتم تكريمه من خلال التمثيل أو الإخراج أو الديكور، أما النص المسرحي فلا يتم الالتفات إليه رغم أهميته.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة