أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

رسائل‮ ‬SMS‮ ‬أداة إعلانية تزيد من رواج المواد الغذائية


حمادة حماد ــ حسام الزرقاني

»I Love You و»I miss you « و»I'm Sorry « هذه هي نماذج بعض الرسائل القصيرة SMS التي تتم كتابتها في الوقت الحالي علي احد منتجات الشيكولاتة كشكل جديد من أشكال الدعاية التي ظهرت مع نهاية عام 2009 واستمرت حتي وقتنا هذا، وهو ما دفع العديد من خبراء الدعاية والإعلان، والتعبئة والتغليف للتأكيد علي أن هذا الابتكار في الأساليب التسويقية الذي حدث مؤخراً لبعض منتجات الحلوي أصبح ضرورياً للشركات المنتجة لهذه السلع، حيث إنه يساعدها علي الاستمرار في خوض المنافسة لجذب قطاع كبير من المستهلكين، كما انها وسيلة تتميز بقدرتها علي توصيل المعلومة بطريقة بسيطة، كما أكدوا أن وسيلة SMS مع الوقت، لن تقتصر علي هدايا المناسبات أو التهنئة من حلوي أو شيكولاتة فقط، وانما سوف تمتد وتنتشر الي رسائل الدعاية الجادة للوصول الي عملائها، بالإضافة إلي توظيفها مع السلع الاستهلاكية الخفيفة مثل الشاي وزجاجات المياه الغازية.


في البداية قال عماد الدين القاضي، رئيس قسم التعبئة والتغليف بإحدي شركات الصناعات الغذائية، إنه في ظل المنافسة الشرسة بين مصانع الاغذية والحلوي حول جذب عدد اكبر من المستهلكين.. بات من الضروري ان تبتكر هذه الشركات اساليب جديدة لتسويق منتجاتها تكون قادرة بها علي تحقيق المنافسة الكاملة وتطبيق آليات السوق الحرة.

كما أن حالة الانكماش الاقتصادي التي تشهدها الاسواق المحلية والخارجية مؤخرا والتي فرضتها الازمة المالية العالمية - كما يري عماد الدين القاضي - أدت بدورها الي انكماش الطلب علي المنتجات الغذائية وغيرها، وظهور حالة من الكساد الاقتصادي، والتي فرضت بلا شك علي الشركات سواء العاملة في قطاع الصناعات الغذائية او غيرها وتحفيز الطلب مرة اخري علي منتجاتها واستحداث اساليب جديدة ومتنوعة لتسويقها وتحقيق اعلي معدلات انتشار لها بين شرائح المجتمع المختلفة.

وتوقع ان تستمر حدة المنافسة بهذا الشكل بين الشركات الغذائية وغيرها من الشركات العاملة في قطاعات أخري الي ان تنتهي الازمة الاقتصادية العالمية وتداعيتها بشكل كامل بحلول عام 2012 .

وضرب القاضي مثالا بشركة كادبوري العالمية لصناعة الحلوي التي استحدثت وابتكرت مؤخرا اسلوبا جديدا في تسويق منتجاتها.. حيث اتجهت الي طباعة رسائل كتابية باللغة الانجليزية علي بعض اغلفة منتجاتها تتضمن رسائل التهنئة باعياد الميلاد ورسائل الاعتذار والعتاب ورسائل رومانسية وكوميدية، فهي بذلك تسعي الي توسيع قاعدة المستهلكين في مراحل الشباب من الجنسين.

ويري ضرورة تكرار هذه التجربة الواعدة بشكل أو بآخر عن طريق طباعة رسومات ومناظر خلابة، تظهر جمال الشواطئ المصرية المشمسة الممتدة وروعة الاماكن السياحية وتداخلها مع ضفاف نهر النيل الخالد..علي اغلفة المنتجات الغذائية، وذلك لتلفت انظار وانتباه عدد اكبر من المستهلكين بالاضافة الي طباعة صور عن خطوط الموضة العالمية في الديكور والملابس الجاهزة للرجال والنساء من مختلف الأعمار.

ويقول محمد عراقي، مدير التسويق بوكالة ايجي ديزاينر للدعاية والإعلان، إن شكل SMS أو الرسائل القصيرة المستحدث علي أغلفة الشيكولاتة، يعتبر وسيلة فانتازيا جميلة وجديدة في الدعاية والإعلان تتميز بقدرتها علي توصيل المعلومة بطريقة بسيطة، موضحاً انها تعتبر وسيلة جديدة في وقتنا الحالي، لكنها في الواقع منبثقة من مجموعة من الأشكال ليست حديثة الظهور أولها فكرة »البخت« في الشيكولاتة من الداخل والتي كانت تعتمد عليها بعض شركات الشيكولاتة في الماضي لجذب المستهلك مثل شيكولاتة »جوكي«،

ويضيف أن موقع الفيس بوك الإلكتروني علي الإنترنت كان له دور أيضاً، حيث إنه السبب الرئيسي وراء عودة هذه الفكرة الي أذهان خبراء التسويق مرة أخري، تجسيداً لما يقدمه الموقع علي أرض الواقع وتوظيفها بصورة تتمشي مع تطور المجتمع كالرسائل القصيرة والسريعة في نفس الوقت.

ويؤكد عراقي أن هذه الوسيلة مع الوقت لن تقتصر علي دعاية المناسبات أو التهنئة فقط، وانما سوف تمتد وتنتشر الي رسائل الدعاية الجادة للوصول الي عملائها، ضارباً مثالاً علي ذلك بأنه في المعارض والمؤتمرات سيتم توزيع هدايا علي الحاضرين داخلها رسائل قصيرة قد تكون عروضاً أو خصومات عن إحدي الشركات »خصم%5 لحامل هذا الكوبون« عند شرائه سلعة كما. ويشير إلي أن سلعاً مثل الشيكولاتة والبونبون واللبان تعتبر هي الأنسب لتوظيف هذا الشكل من خلالها، لأنها الأسرع والأخف بالنسبة للمستهلك، مشيراً الي أنه اذا كانت في وقتنا الحالي الرسالة علي غلاف الشيكولاتة ترفع المبيعات، إلا انه في الفترة المقبلة فسينقلب الحال وستصبح الشيكولاتة هي من ستبيع الرسالة بداخلها عندما تبدأ الشركات في وضع رسائلها القصيرة للمستهلكين داخل هذه الأشياء البسيطة صغيرة الحجم لجذبهم الي منتجاتهم الأخري مثل الأجهزة الكهربائية أو حتي قري سياحية وغيرها. كما يضيف مدير التسويق بوكالة ايجي ديزاينر أنه خلال الفترة الحالية اذا لم تكن مبتكراً في حملاتك التسويقية، فلن تجد مكاناً لك في السوق.  وتري داليا عبد الله، أستاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية اعلام بجامعة القاهرة، أن توظيف الشيكولاتة كوسيلة للرسائل القصيرة SMS تعتبر فكرة ابداعية جديدة معتمدة علي الانتشار الكبير للرسائل القصيرة بين الشباب عبر أجهزة المحمول، الخاصة وفي نفس الوقت اعتمدت علي حب الأطفال الشيكولاتة والحلويات، وحاولت خلق نوع من الارتباط بينهم وبين السلعة، حيث إن كلاً من الشباب والأطفال أصبحوا يطلبون الشيكولاتة المكتوبة علي الغلاف الخاص بها رسالة معينة سواء حب أو اعتذار أو افتقاد لشيء أو شخص معين. كما توضح أن اختيار الشيكولاتة لتكون هي السلعة المكتوب علي أغلفتها هذه الرسائل كان اختياراً موفقاً جداً، لأنها من نوعية السلع الاقتصادية رخيصة السعر وخفيفة الوزن، ويسهل علي المستهلك الاستجابة، لشرائها وتكرار ذلك لن يمثل عبئاً عليه، لافتة الي أن عنصر السعر الرخيص مهم جداً لجذب المستهلك، لأن الشيكولاتة المرتفعة السعر لن تحقق استجابة من قبل المستهلك بنفس الدرجة التي ستحققها في حال انخفاض السعر. وتري داليا أن هذه الوسيلة الخاصة بالرسائل القصيرة لن تخرج علي نطاق الحلويات في استخدامها مطلقة عليها اسم »السلع المفرحة« حيث لن يتقبل الجمهور استخدامها مثلاً علي زجاجة زيت طعام أو علي أكياس الشيبسي.

وعلي جانب آخر تري نازلي شامل، مدير عام شركة فانتاج Vantage للعلاقات العامة، أن الإعلانات الخاصة بهذه الشيكولاتة لم تكن واضحة وتفتقد المعلومات وكأن الإعلان ليس به ما يحفز المستهلك علي الشراء، مشيرة الي أنه كان لابد من عمل الحملة علي أكثر من مرحلة لتكون أكثر وضوحاً بدلاً من الاعتماد علي اعلانات الطرق التي يمكن أن يعتقد المستهلك أنها لسلعة أخري اسمها »SMS «، وليس اعلاناً لشيكولاتة »كادبوري«.

وتشير نازلي الي أن فئة الأطفال تعتبر هي الجمهور الأنسب للتركيز علي توجيه هذه الحملة إليه، لأن طبيعة الأطفال نفسهم هي التي تتماشي مع الشكل الجديد لهذا المنتج، لأنهم دائماً يحبون أن يشعروا بأن لديهم شيئاً مختلفاً ولافتاً للأنظار وجديداً علي عكس الاشخاص البالغين الذين لا يهتمون بالعبارات علي الشيكولاتة بقدر اهتمامهم بجودتها نفسها، لذا فكان الأطفال هم أكثر فئة وجدت هذه الشيكولاتة صدي لديهم.

ولم تستبعد أن يرتبط أسلوب الرسائل القصيرة بسلع عادية غير الحلويات حيث إن SMS أصبحت حالياً جزءاً من حياة الناس، فيمكن مثلاً استخدامها علي السلع الاستهلاكية الخفيفة، مثل زجاجات وكانز المشروبات الغازية أو علب الشاي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة