أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

نجاح الـ«White Spaces» فى تقديم خدمات المحمول مرهون بدراسة جدواها الاقتصادية


محمود جمال

أكد عدد من خبراء قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن استخدام الترددات غير المستغلة من أطياف الارسال التليفزيونى فى تقديم خدمات المحمول داخل السوق المصرية يتطلب توافر بنية تحتية مؤهلة تكنولوجيا تتضمن سيرفرات ونظما الكترونية متطورة وفقا للمواصفات القياسية العالمية.

 
عمرو موسى 
وقالوا إن تفعيل استخدام التكنولوجيا الجديدة يحتاج الى استثمارات هائلة ربما تصل إلى 3 مليارات جنيه لإعادة توجيه عمل شبكات مشغلى خدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية، معتبرين أن قرار طرح الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات هذه التكنولوجيا غير رشيد وهدفه تحصيل الأموال من وراء بيع هذه الترددات، لاسيما فى ظل اضطراب الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة فى البلاد.

وأضافوا أن دول أوروبا أصبحت تتجه حاليا إلى اعادة توزيع استخدام اشارات البث الرقمية وليست التقليدية، بدعم من المضى قدما صوب تفعيل تكنولوجيا خدمات الجيل الخامس والاتصال عبر الأقمار الصناعية وزيادة سرعات الانترنت فائق السرعة أو «البرودباند»، محددين مكونات الرخصة الجديدة فى الأبراج وكابلات الألياف الضوئية وموجات المايكروويف.

وقالوا إن مرفق الاتصالات ملزم بإعداد دراسة جدوى اقتصادية توضح متطلبات سوق الاتصالات المحلية قبل الشروع فى طرحها، علاوة على تحديد أسعار الوحدات الطرفية اللازم تركبيها فوق محطات الارسال لاستخدامها فى عمليات نقل البيانات والاشارات بين الأجهزة.

وأشاروا إلى أن استخدام هذه التكنولوجيا سيوفر فرصة ذهبية أمام مشغلى شبكات المحمول فى استحداث تطبيقات جديدة للعملاء، متوقعين انتشارها قبل دخول تكنولوجيا خدمات الجيل الرابع والتى تحتاج إلى شبكة عريضة ومترابطة من محطات التقوية الأرضية.

وكان الدكتور عمرو بدوى، رئيس الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، قد كشف خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد خلال الأسبوع قبل الماضى عن دراسة المرفق ادخال حزمة جديدة من التكنولوجيات فى تقديم خدمات المحمول وعلى رأسها الـ«WHITE SPACES ».

وقال بدوى إن تحول ترددات الإرسال التليفزيونى إلى النظام الرقمى سيوفر هذه الترددات لخدمات المحمول، مشيرا الى المفاوضات الجارية مع المجلس الوطنى للإعلام لاستخدام الطيف الترددى للتليفزيون فى بث خدمات الاتصالات، مع الوضع فى الاعتبار أنه بحاجة الى سياسات صحيحة لتنفيذه.

وأضاف أن مؤتمر الاتصالات الراديوية الذى انعقد فى جنيف العام الماضى، قرر زيادة الحيز الترددى 700 والموجود فى المنطقة الأولى التى تقع بها مصر، بحيث يتم فتحه لتطبيقات المحمول فى عام 2015.

وقال مصطفى الزواوى، مدير قسم السوفت سويتش بالشركة المصرية للاتصالات، إن العالم يتجه حاليا نحو استخدام التليفزيونات الرقمية أو «التفاعلية» بدلا من نظيراتها التقليدية، موضحا أن المفهوم الجديد أصبح يجمع بين باقة متنوعة من الخدمات على رأسها استقبال الرسائل – وإرسال الفاكس وغيرها.

وأضاف أن تقديم خدمات المحمول عبر ترددات البث التليفزيونى يتطلب وجود بنية تحتية مؤهلة تتضمن سيرفرات ونظما إلكترونية عالمية محكمة، مطالبا الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات بتفعيل خدمات الـ«IP VOICE » بدلا من ادخال تكنولوجيات حديثة خلال الفترة الراهنة لاسيما فى ظل غياب الاستقرار السياسى والاقتصادى فى البلاد بما يساعد على نشر الخدمة داخل المناطق النائية.

وأكد أن الدراسات الدولية تشير إلى امتلاك كل مواطن عالميا «ADDRESS IP » بحلول عام 2050 حيث سيتم توصيل خدمات الاتصالات عبر كابل واحد على غرار تكنولوجيا الـ«FIBER TO HOME ».

وقال إن استخدام الأطياف الترددية غير المستغلة من موجات الإرسال التليفزيونى بحاجة إلى ضخ استثمارات جديدة ربما تتراوح بين 2 و3 مليارات جنيه لإعادة توجيه عمل شبكات الاتصالات، مطالبا بالاقتداء بالتجربة الأوروبية فى هذا الصدد والتى بدأت بتفعيل تكنولوجيا خدمات الجيل الخامس عبر استخدام الأقمار الصناعية، مما أتاح لها ترددات تلبى احتياجات شعوبها.

واقترح الزواوى قيام مرفق الاتصالات بتدشين مشروع قومى لاطلاق قمر صناعى مصرى، علاوة على تأجير حزم ترددية بعينها إلى شركات الاتصالات العاملة فى منطقة الشرق الأوسط نظير مقابل مادى كما هو متبع فى فرنسا والتى تمتلك قرابة 12 قمرا صناعيا وأيضا فى إسرائيل.

فيما تعجب محمد عيد، المدير الاستشارى لمكتب اتصالات زين الكويتية بالقاهرة، من اعتزام جهاز تنظيم الاتصالات طرح تكنولوجيا الـ«WHITE SPACES » فى هذا التوقيت، معتبرا هذا القرار اقتصاديا بحتا غير مناسب، هدفه جنى الأرباح من وراء عمليات بيع الترددات للمشغلين.

وقال إن ترددات المحمول داخل السوق المحلية لم يتم استغلالها بشكل كامل حتى الآن بما يشكك فى جدوى الفكرة المطروحة، لافتا إلى أن جهاز تنظيم الاتصالات البريطانى أعد دراسة علمية نهاية العام الماضى تفيد إمكانية استغلال بعض أطياف الـ«TV » داخل المملكة المتحدة فى عام 2014 رغم وصولها إلى مرحلة متقدمة فى عالم الاتصالات.

وأشار إلى أن الدول المتقدمة باتت تلجأ إلى استخدام ترددات الارسال التليفزيونى فى تقديم خدمات الاتصالات، نظرا لأن بنيتها التحتية أصبحت لا تشبع رغبات المواطنين، خاصة فى ضوء وجود زيادة سرعات الانترنت فائق السرعة «البرودباند» بمعدلات تتراوح من 1 إلى 100 ميجابايت.

ويرى عيد أن جهاز تنظيم الاتصالات ملزم بإعداد دراسة اقتصادية توضح احتياجات السوق المحلية ومدى استعداده لاستقبال هذه التكنولوجيا الجديدة، موضحا أهمية وضع إتاحة الخدمة لسكان المناطق النائية والريفية على رأس الأولويات المستقبلية للمرفق.

فى سياق متصل، قال أحمد حسين، رئيس قسم الخدمات الاستشارية بشركة الجيزة للأنظمة، إن استخدام تكنولوجيا الـ«WHITE SPACES » يتميز بقلة حجم التكلفة بما يتيح تقديم خدمات متنوعة للعملاء بأسعار معقولة، مشيرا الى أن تفعيلها مرهون بأهمية تحديد أسعار الوحدات الطرفية الخارجية التى سيتم تركيبها فوق محطات الارسال التليفزيونى مع وجود قاعدة حاكمة داخل عالم الاتصالات تفيد بأنه كلما انخفضت ارتفاعات الترددات المستخدمة قل عدد الوحدات الطرفية.

وتوقع حسين انتشار التكنولوجيا الجديدة داخل السوق المحلية قبل خدمات الجيل الرابع «LTE »، نتيجة احتياج عمل الأخيرة إلى قاعدة عريضة وواسعة من محطات التقوية الأرضية.

فيما اعتبر محمود أبوشادى، رئيس الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات، قرار الجهاز إدخال تكنولوجيات متقدمة بمثابة استشراف لمستقبل السوق العالمية، والذى يتجه نحو تدشين مفهوم خدمات الاتصالات الموحدة، مؤكدا أهمية خضوع إدارة الأطياف الترددية للبث التليفزيونى أو شبكات الاتصالات الى إدارة موحدة، باعتبارها أحد الموارد الطبيعية التى تمس متطلبات الأمن القومى للبلاد.

وطالب أبوشادى بالتفرقة بين نوعين من الترددات هما: اللاسلكية الأرضية والفضائية، مشيرا إلى أن موجات المحمول تقع فى الغالب ضمن شريحة الفئة الأولى.

ولفت عمرو موسى، خبير أمن المعلومات والاتصالات، إلى أن زيادة خدمات الـ«MOBILE TV » حول العالم دفعت الاتحاد الدولى للاتصالات «ITU » إلى تصنيف إعادة استخدام الأحياز الفضائية غير المستغلة ضمن سياسات إدارة الاطياف الترددية.

ويرى أن أسلوب عمل تكنولوجيا المساحات البيضاء يتشابه مع الـ«WI FI » والذى يحتاج إلى شفرات تشغيلية محددة، مناديا بأهمية وضع الجهاز خطة محددة الأبعاد تتضمن تحديد اسم المشغل الذى سيحصل على رخصة تقديم خدمات الاتصالات عبر استخدام هذه التكنولوجيا سواء كانت لشركات المحمول بهدف اجراء توسعات داخل الشبكة أو للشركة المصرية للاتصالات بهدف تأهيلها لتقديم خدمات الرخصة الموحدة او المتكاملة.

وأكد موسى أن زيادة الترددات نتيجة حتمية عقب استخدام إشارات الارسال الرقمى، مما سيوفر فرصة ذهبية لمشغلى شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية لتقديم تطبيقات جديدة تلبى متطلبات المستهلكين.

وقال عماد الأزهرى، رئيس قطاع التسويق بشركة فودافون مصر، إن الحكم على مدى جدوى التكنولوجيا الجديدة من عدمه مرهون بتوافر الأجهزة والوحدات الطرفية التى تستخدم فى نقل البيانات والوصول على خدمات المحمول.

وأضاف أن تفاوت أسعار أجهزة المحمول يرجع الى انتشار استخدام خدمات الـ«GSM » باعتبارها ترددا معروفا عالميا، موضحا أن مكونات الـ«WHITE SPACES » تتضمن أبراجا، وكابلات للألياف الضوئية وموجات مايكروويف.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة