أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

حادث نجع حمادي بين صمت الكنيسة وجهود أقباط المهجر لتدويله


محمد ماهر
 
لم تقتصر ردود الفعل علي أحداث ليلة عيد الميلاد الدامي بنجع حمادي علي حدود الداخل المصري فحسب بل اتسعت لتشمل ردود فعل دولية وإقليمية أخري أكدت ادانتها الحادث في خطوة أثارت العديد من التساؤلات، لاسيما أنه لم تعقبها تصريحات كنسية رافضة كما جرت العادة في مثل هذه الحوادث.
 

 
وأعربت كل من الخارجيتين الايطالية والكندية عن إدانتهما للحادث المأساوي بنجع حمادي في بيانين منفصلين، داعين الحكومة المصرية إلي تحمل التزاماتها في فرض الامن والاستقرار ومعاقبة الجناة، كما أدان الفاتيكان الحادث علي لسان البابا بنديكت السادس عشر، الذي اشار إلي أن العنف الذي يطال المسيحيين في بعض دول شرق الأوسطية يثير الاستنكار والغضب المسيحي عبر العالم.
 
وفي السياق نفسه أشارت صحيفتا »الاندبندنت« و»التايمز« البريطانيتان لأحداث نجع حمادي في صدر صفحاتها الاولي، وحذرت من أعمال عنف أخري من الممكن أن تطال المسيحيين في مصر.
 
وأشار القس عبدالمسيح بسيط أبوالخير، القيادي الكنسي ،أستاذ اللاهوت الدفاعي بمعهد الدراسات الاكليريكية، إلي أن ردود الافعال الدولية علي ما حدث في نجع حمادي عشية عيد الميلاد تعكس الاهتمام المتنامي من دول العالم بأوضاع الاقليات الدينية في العالم كله، فضلاً عن ان ذلك يمثل رد فعل لحادث مأساوي، لافتاً إلي أن الكنيسة مازالت علي نهجها بضرورة حل مشاكل الاقباط علي مائدة الحوار الوطني الداخلي بعيداً عن التدخل الدولي.
 
واستدرك أبوالخير ان الكنيسة ستجد نفسها في موقف صعب اذا استمرت الاوضاع علي ما هي عليه، مؤكداً وجود ضغوط في الشارع المسيحي تطالب البابا شنودة باتخاذ موقف قوي من حادث نجع حمادي حتي لا تتكرر مثل هذه الامور. فضلاً عن ضغوط أقباط المهجر، لافتاً إلي انه في حال استنزاف الوسائل الداخلية ستجد الكاتدرائية نفسها مضطرة للقبول بفكرة الضغوط الدولية علي الحكومة المصرية.
 
ونبه أبوالخير إلي أن استغلال زخم الاهتمام الدولي بما حدث في نجع حمادي من الوارد أن يكون خياراً مطروحاً علي الكنيسة في حال تأزم الامور بينها وبين الدولة.
 
من جانبه، أكد مجدي خليل، مدير منتدي الشرق الاوسط للحريات الناشط القبطي بالولايات المتحدة الامريكية، أن تدويل ما حدث في نجع حمادي بالاضافة إلي الانتهاكات الاخري في حق الاقباط خطوة قادمة لا محالة، منبهاً إلي ضرورة وجود استعدادات مسبقة وترتيبات معينة قبيل خطوة التدويل.
 
وأشار خليل خلال اتصال هاتفي من واشنطن لـ »لمال«، إلي أن حركة أقباط المهجر تشهد الآن استعدادات مكثفة للتشبيك فيما بينها علي مستوي العالم وتقوم بتجهيز ملفات عما حدث في نجع حمادي، مدعومة بشهادات شهود العيان وتقارير لجان تقصي الحقائق لبعض المنظمات الحقوقية، فضلاً عن مقاطع الفيديو التي رصدت ما حدث علي أرض الواقع، مضيفاً أن بعض اساتذة القانون الدولي الناشطين في الحركة المهجرية سيتولون جمع هذه البيانات.
 
ونبه خليل إلي أن المنظمات القبطية في الولايات المتحدة الامريكية وكندا بالتحديد ستضطلع بالدور الاكبر في عرض ما جري في نجع حمادي وسرد وقائعه علي المحافل الدولية، مشدداً علي أن الحدث أصبح ذائع الصيت ،ويوجد اهتمام دولي به لذلك فإن التحرك أصبح ضرورياًَ.
 
أما نبيل عبدالفتاح، رئيس تحرير تقرير الحالة الدينية بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فاشار إلي انه ليس جديداً علي الدول الغربية التذرع بذرائع مختلفة للتدخل في الشئون الداخلية للدول، مضيفاً أن الحديث عن ضرورة حماية الاقليات الدينية عبر العالم يبدو امراً براقاً في ظاهره، الا انه قد يكون باباً خلفياً للعديد من المساومات السياسية، مستدركاً أن الجديد هذه المرة هو صمت الكنيسة التي كانت تسارع قبل الحكومة في اتخاذ موقف معارض لكل بيانات الشجب والادانة الخارجية، مما يوحي بوجود ترتيبات جديدة داخل المؤسسة الارثوذكسية.
 
ولفت عبدالفتاح إلي أن الحديث عن تدويل ما حدث في نجع حمادي مرتبط بعدد من الاعتبارات اهمها الحسابات الخارجية للحكومة المصرية مع الاطراف ذات الصلة التي اثارت الموضوع مثل كندا وايطاليا، فضلاً عما تردد من تحركات اخري تتم علي مستوي الخارجية الامريكية لادانة الحادث، مشدداً علي ضرورة تطبيق القانون فقط حتي يغلق باب التدويل للابد ، حيث انه إذا ما أخذ كل ذي حق حقه فلن تكون هناك أهمية لطرح الموضوع في المحافل الدولية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة