أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

هروب الكفاءات يحاصر القطاع النسيجى بمزيد من المشاكل


الصاوى أحمد

أكد عدد من الصناع والمسئولين فى قطاع الملابس الجاهزة والمنسوجات أن هناك عجزاً كبيراً فى العمالة بمصانع القطاع تصل إلى 30 % حاليا فى العديد من المناطق الصناعية مثل المحلة الكبرى و6 اكتوبر والعاشر من رمضان.

 
 حمادة القليوبي
وأوضحوا أن المصانع على استعداد تام لتوظيف كل العمالة الراغبة فى العمل وبأجور أصبحت تقترب من نظيرتها فى المناطق ذات الدخل المرتفع مثل دول أوروبا.

وأضاف الصناع أن سبب العجز فى أعداد العمالة، يرجع إلى عدة عوامل منها تسرب العديد من أصحاب الكفاءات والخبرات منهم إلى بعض الدول العربية القريبة من مصر مثل ليبيا والسودان، إذ تصل الأجور فى ليبيا إلى 350 دولاراً فى حين يصل متوسط الأجور فى مصر إلى 150 دولارا شهريا.

وأشاروا إلى أن هناك أسباباً أخرى ترجع لوجود نقص فى أعداد العمالة بمصانع الملابس الجاهزة منها عدم وجود عمالة مدربة للانخراط فى العمل من خلال تعليم مهنى وفنى فى معاهد للغزل والنسيج لتخريج عمالة مدربة وجاهزة للانخراط فى العملية الإنتاجية بدلا من الاستعانة بالعمالة الأجنبية التى تحصل على 200 دولار شهريا بخلاف المأكل والمسكن والانتقالات.

بداية يؤكد مجدى طلبة، رئيس مجلس ادارة شركة «كايرو قطن سنتر» وعضو المجلس التصديرى للملابس الجاهزة أن هناك عجزاً فى أعداد العمالة فى مصانع الملابس والمنسوجات فى الكثير من المناطق الصناعية خصوصا فى 6 اكتوبر والعاشر من رمضان وبرج العرب وغيرها من المحافظات، بسبب عدم توافر عمالة مدربة فى مصر على الرغم من ان العديد من المصانع  يحتاج إلى عمالة خاصة فى القطاع التصديرى الذى يعتبر ابرز القطاعات التى تدر دخلا للموازنة العامة بالعملة الصعبة وتصل الصادرات السنوية إلى حوالى 2.2 مليار دولار.

وأضاف طلبة أن العمالة الأجنبية فى مصر، أصبحت تتسرب إلى دول أخرى مثل ليبيا والسودان، بعد أن أصبحت هذه الدول تتجاوز مصر فى مستوى الدخول وعلى سبيل المثال يصل معدل الدخل فى ليبيا إلى حوالى 350 دولاراً خلافاً للمأكل والمسكن والتنقلات وكشف عن أن العمالة المصرية تتسرب إلى مهن أخرى منذ قيام الثورة المصرية.

وأشار طلبة إلى أن المصانع تعرض مزيداً من الفرص الجاذبة للعمالة مثل تحسين بيئة العمل من جانب وزيادة الأجور من جانب آخر بعد تصاعد وتيرة الاحتجاجات العمالية برفع الأجور وزيادة الرواتب فى حين ان المصانع مجبرة على التأمين على جميع العاملين فيها، إذ تتم مراقبتها من جانب المستوردين الأجانب الذين يقومون بملاحظة نشاط هذه المصانع والمشكلات التى يتعرض لها العمال.

ووافقه الرأى محمد على القليوبى، رئيس جمعية منتجى ومصدرى المحلة الكبرى، قائلاً: هناك عجز فى العمالة فى مصانع الملابس والمنسوجات فى مصانع المدينة خلال الفترة الماضية، إذ يتجه العمال إلى بعض المهن الأخرى على الرغم من ان القطاع العام قد رفع الرواتب لتصل إلى 28 ألف جنيه سنويا متوسط أجور العمال وتلتهم هذه الرواتب حوالى %70 من موازنة هذه الشركات على الرغم من تعرضها لمزيد من الخسائر والازمات مثل ارتفاع أسعار المواد الخام المستوردة من الخارج بعد ارتفاع الدولار امام الجنيه.

واضاف القليوبى أن الطاقة الانتاجية فى مصانع الملابس والمنسوجات تصل إلى 60 % فقط حاليا بعد استمرار الانكماش الاقتصادى فى مصر وعدم وجود رؤية واضحة للخروج من المأزق الراهن الذى تعيشه مصر وتكرار معدلات هروب الاستثمارات الأجنبية فى مصر.

وأشار إلى أن الدولة يجب أن تتدخل لتحسين احوال الصناعة والاستثمار فى مصر، وأهمها قطاع العمالة المهنية والمدربة من خلال دعم هذه المصانع وتقديم حوافز لتشغيل مزيد من العمالة من جانب ورفع أجورهم من جانب آخر.

وأكد أحمد شعراوى، رئيس شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات ان المصانع تعانى وجود ازمة فى اعداد العمالة وان المصانع تتجه لتقليص الطاقة الإنتاجية، بسبب عدم وجود عمالة وأن معدلات العجز فى اعداد العمالة تصل إلى 30 %، وأن المصانع ترغب فى ضم مزيد من العمال حاليا إلا أنه لا يوجد من يشغل هذه المهن حاليا، ولذلك اتجهت العمالة خلال الفترة الماضية إلى الاستعانة بالعمالة والخبرات الأجنبية خصوصا من بنجلاديش حيث تم استيراد حوالى 60 ألف عامل منذ قيام الثورة حتى الآن.

وطالب شعراوى بضرورة الاهتمام بالتعليم الفنى والصناعى لتخريج كوادر وعمالة ماهرة ومدربة وربط التعليم بسوق العمل من خلال معاهد الغزل والنسيج وغيرها فى مصر ودعم هذه المدارس الفنية وأن يلتزم المصنع بتوظيف عدد معين من خريجى هذه المدارس وغيرها بدلا من الاستعانة بالعمالة الأجنبية.

ومن جانبه أكد محمد الصياد، وكيل المجلس التصديرى وصاحب مصنع «الصياد» للملابس الجاهزة أن هناك عجزا فى العمالة بنسبة 20 % حاليا بسبب تسرب العمالة من المصانع إلى مهن أخرى، فى حين ان هناك خروجاً للعمالة المصرية إلى بعض الدول المجاورة مثل ليبيا بمتوسط أجور 350 دولارا شهريا بخلاف المأكل والمسكن والتنقلات.

ومن جانبه أكد إيهاب عيسوى مدير خدمة العملاء بشركة «جيزة للغزل والنسيج» أن هناك عجزا فى العمالة فى المصنع بنسبة %20 حاليا بعد قيام الثورة وهروب العمال إلى مهن أخرى، فى ظل وجود عدد 150 عاملا من بنجلاديش يتقاضون حوالى 200 دولار شهريا بخلاف المسكن والمأكل والتنقلات.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة