أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

‮»‬فورد‮« ‬تدخل حلبة المنافسة بتعديلات تستهدف خفض استهلاك الوقود


أيمن عزام
 
توقع آلان مولي، المدير التنفيذي لشركة فورد أن التعديلات البسيطة غير الملحوظة التي أدخلتها شركته علي طراز فوكس، والتي تستهدف توفير الوقود ستصبح محل اعجاب وتقدير زوار معرض ديترويت للسيارات.

 
وتشمل التعديلات الجديدة للسيارة بروزات تغطي الكشافات الخلفية لها وهي تكفي لخفض مقاومة السيارة أثناء سيرها عن طريق خفض خلخلة الهواء وإعاقة مروره في المنطقة الخلفية من السيارة والتأثير من ثم علي معدلات استهلاك الوقود، وتندرج هذه التحديثات ضمن التعديلات التي يصفها مهندسو الشركة بأنها بسيطة للدرجة التي قد لا تلفت انتباه العديد من الزبائن لكنها تصب عموماً في صالح توفير استهلاك السيارة للوقود، حيث تري الشركة أن هذه التعديلات ستجعلها قادرة علي السير مسافة لا تقل عن 40 ميلاً اعتماداً علي جالون واحد مكافئ من الغاز الطبيعي.
 
وتعد التعديلات الأخيرة ثمرة الجهود التي بذلها آلان مولي منذ توليه منصب المدير التنفيذي للشركة في عام 2006، عندما قرر انتهاج خطة تعتمد علي تقديم ما هو متميز فقط.
 
ويراهن مولي علي أن تحقيق التميز في مجالات رئيسية مثل الجودة وتوفير الطاقة سيجعل »فورد« قادرة علي سحب البساط من تحت أقدام شركات منافسة عريقة مثل جنرال موتورز وكرايسلر والانتقال بالشركة لمصاف شركات عملاقة مثل تويوتا وفولكس فاجن.
 
وهو ما قاله مولي في حديثه الأسبوع  الماضي أثناء حضوره معرض سيارات في مدينة لاس فيجاس الأمريكية، وأضاف أن تحسين قدرة السيارة علي توفير الوقود وتقديم تكنولوجيات جديدة يعد من الأمور شديدة الأهمية من الناحية الاستراتيجية، نظراً لأن التركيز علي التميز في مجال التكنولوجيا النظيفة وإضافة تحديثات ذكية جديدة للسيارة ستساعد الشركة علي تقديم خدمة أفضل للزبائن وبالتالي جعلها تتبوأ مكانة متميزة.
 
واتخذ مولي منذ توليه المسئولية في عام 2006 سلسلة من الإجراءات التي تستهدف تحويل فورد لشركة أصغر حجماً وأكثر تخصصاً وشملت هذه الإجراءات قيامه بالتخلص من طرازات غير رئيسية تنتجها الشركة ومن العجز في الميزانية العمومية، علاوة علي التركيز علي تطوير نماذج جديدة وخفض الانتاج علي نحو يتماشي مع طلب المستهلك.
 
وعمل علي حث مهندسي الشركة علي ضمان أن يمتد التفوق إلي الأجزاء التي تتكون منها السيارة، وتم بالفعل تحقيق بعض النجاحات في هذا المجال، فقد اعتبر تقرير نشرته مجلة تقارير المستهلك في شهر نوفمبر الماضي الجودة الاجمالية لفورد تماثل نظيرتها في شركات تويوتا وهوندا موتورز، وتم تزويد طراز آخر هو فورد توراس ببعض التحسينات التي تستهدف توفير أمان أكبر والتي لا تتوفر إلا في سيارات الرفاهية مثل النظام الذي يحذر السائقين من النقاط التي يعجزون عن رؤيتها.
 
ومن الناحية التكنولوجية أجرت الشركة تحديثات مهمة، حيث زودت الطراز بأنظمة ترفيه تحتفظ بقدرة التعامل مع أجهزة آي بود والتليفونات المحمولة.
 
لكن فورد حتي بعد قيامها بإدخال هذه التعديلات لا تزال لا تضمن تحقيق التعافي المنشود الذي تطمح إليه، فقد سبق أن قدمت وعوداً مماثلة بانتاج سيارات قادرة علي المنافسة عالمياً، علاوة علي أن شركات عالمية منافسة لها مثل تويوتا وهوندا وفولكس فاجن تحتفظ بسيولة نقدية وبسمعة أكبر لدي مشتري سيارات الركوب.
 
وأثبت الأمريكيون فضلاً عن عدم اكتراثهم بمسألة توفير استهلاك الوقود، حيث كان اقبالهم مؤخراً علي شراء السيارات الصغيرة مدفوعاً فقط بارتفاع أسعار الوقود في ذلك الوقت، فضلاً عن أن المسح الذي أجرته مجلة تقارير المستهلك كشف أن من تم سؤالهم اعتبروا الأمان والجودة والقيمة هي العوامل المهمة التي يحرصون علي مراعاتها عند شراء سيارة جديدة، وتراجع عدد الأشخاص الذين اعبتروا أن توفير الوقود ونظافة البيئة من بين العوامل الثلاثة المهمة الأولي التي يحرصون علي مراعاتها بثلاث نقاط مئوية مقارنة بالنتائج الصادرة العام الماضي.
 
وزادت فورد في عام 2009 من حصتها السوقية في الولايات المتحدة بنسبة %1.1إلي %16.1، وحققت صافي دخل بقيمة مليار دولار في الربع الثالث.
 
وجري الكشف عن طراز فوكس بعد إدخال هذه التعديلات عليه في معرض أمريكا الشمالية العالمي للسيارات في مدينة ديترويت الأمريكية، ويتوقع أن يتم الانتاج في أوروبا والولايات المتحدة في النصف الثاني من 2010، لكنه لم يتم بعد تحديد سعر الطراز.
 
وسيتم تزويد السيارة بنظام يتيح توفير خاصية الدخول علي الانترنت للركاب، لكن الجهد الأكبر الذي بذلته فورد هو تركيزها علي تحسين القدرة علي توفير الطاقة.
 
وقال بيل فورد، رئيس مجلس إدارة الشركة إن طراز فوكس بعد التعديلات الجديدة سيحتل مرتبة الصدارة في قائمة السيارات الأكثر توفيراً للطاقة في الدول التي ستباع فيهامثل الصين وأوروبا وأمريكا الشمالية.
 
ولم يخضع هذا الطراز بعد لتقييمات استهلاك الوقود التي تجريها وكالة الحماية البيئية الأمريكية، لكن المهندسين العاملين في الشركة يتوقعون أن تستهلك جالوناً واحداً من الغاز الطبيعي لكل 40 ميلاً في الطرق السريعة، وهو ما يؤهلها للتفوق علي طرازات أخري منافسة مثل هوندا سيفيك وتويوتا كورولا وتشوفيرليه كوبلت التي تقطع مسافة تتراوح بين 35 و36 كيلو فقط بجالون واحد.
 
ويعد التركيز علي توفير الطاقة نقطة تحول مهمة للشركة المعروف  عنها انتاج الشاحنات الصغيرة والسيارات الرياضية التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود، ويقول وليم أف جوبنج، مدير برنامج أمريكا الشمالية لسيارات فورد صغيرة الحجم إن التفكير داخل المجموعة المختصة بالتطوير داخل الشركة انصب علي ضرورة وقف نزيف خسائرها والحاجة لخفض النفقات لتحسين هوامش الأرباح.
 
وعندما ارتفعت أسعار البنزين إلي مستوي 4 دولارات للجالون طرح آلان مولي، مديرها التنفيذي وديريك كوزاك، رئيس قسم تطوير المنتجات فكرة جديدة وهي أن توفير الوقود سيؤدي لزيادة المبيعات وإلي زيادة الربحية بالتبعية.
 
وتوسعت الشركة في هذا النهج مطلع العام الماضي، عندما كثفت بحثها عن طرق تضمن لها تحقيق مكاسب حتي ولو كانت بسيطة، حيث طلب من جميع مهندسي الشركة التركيز علي وسائل جديدة لتوفير الطاقة، وأنشأت الشركة موقعاً جديداً علي شبكة الانترنت يستهدف تلقي مقترحات الموظفين بشأن طرق تحسين كفاءة  السيارة في استهلاك الوقود.
 
وتلقت الشركة مئات الأفكار الجديدة من هؤلاء الموظفين سعيا منهم للحصول علي مكافأة مالية بقيمة 100 دولار لكل فكرة يتم قبولها، حسبما قال نيزار تريجي، رئيس قسم هندسة إدارة الطاقة بالشركة، الذي اعتمد العشرات منها، معتبراً إياها مفيدة وصالحة للتطبيق، لكنه رفض الافصاح عنها استنادا لكونها لا تزال خاضعة للتطوير بغرض استخدامها مستقبلاً في تصنيع منتجات جديدة.
 
ومن بين الأفكار التي تم اعتمادها تزويد الغطاء الأمامي للسيارة بستائر متحركة تغلق في السرعات العالية لمنع الهواء من الدخول للمحرك، وهو ما يؤدي لخفض مقاومة السيارة بنسبة %6 علي الطرق السريعة، ويتم فتح هذه الستائر في السرعات الأقل للسماح بمرور الهواء من الغطاء الأمامي لتسهيل تهوية المحرك.
 
ويشمل الاقتراح الآخر وضع ماسحة النوافذ الأمامية تحت الغطاء لتحسين أداء حركة الهواء وخفض مقاومة السيارة، وقد يقوم المهندسون كذلك باضافة قنوات سهمية علي المرايا الجانبية لخفض مقاومة الهواء، وهي خواص تتوافر حالياً في طرازات مثل فورد تاروس وفليكس.
 
لكن إدخال أي تعديلات جديدة لابد أن يتم الاتفاق بين المهندسين والمصممين الذي يعترضون دائماً علي أي تغييرات تخفض من استهلاك الوقود لكنها تؤثر علي الشكل العام للسيارة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة