أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

3‮ ‬مشروعات عملاقة تضع مصر في مصاف‮ »‬النمور الآسيوية‮« ‬خلال‮ ‬10‮ ‬سنوات


حسام الزرقاني
 
ثلاثة مشروعات قومية عملاقة طالب خبراء التنمية الزراعية والموارد المائية بضرورة الانتهاء من تنفيذها خلال الـ10 سنوات المقبلة، المشروع الأول يقوم علي إنشاء بحيرة من المياه العذبة في منخفض القطارة الذي تزيد مساحته علي 26 ألف كيلو متر مربع، وستكون الموارد المائية لهذه البحيرة من مياه النيل المهدرة التي تذهب إلي البحر المتوسط عن طريق فرع رشيد، وستنقل هذه المياه من خلال خط أنابيب عملاق إلي منخفض القطارة من أجل توليد طاقة كهربائية ضخمة تفوق طاقة السد العالي واحداث تنمية عمرانية وزراعية وصناعية وسياحية وسمكية في هذه المنطقة التي كانت أيام الرومان سلة غذاء لأوروبا.

 
أما مشروعا توشكي وتنمية سيناء فهما المشروعان الآخرن اللذان دعا الخبراء إلي الانتهاء من تنفيذهما بشكل كامل خلال الـ10 أعوام المقبلة، مؤكدين أن تنفيذ هذه المشروعات الثلاثة القومية العملاقة سينقل مصر نقلة اقتصادية وحضارية كبيرة وسيجعلها في مصاف النمور الآسيوية والدول الناهضة اقتصادياً.
 
أشار الدكتور عبدالعظيم طنطاوي، مدير مركز البحوث الزراعية السابق، إلي ضرورة الاستفادة من مياه النيل المهدرة التي تذهب إلي البحر المتوسط من فرع رشيد، من خلال تحويل مسار هذه المياه الضائعة عبر خط أنابيب إلي منخفض القطارة الذي تزيد مساحته علي 26 ألف كيلو متر مربع.
 
ولفت إلي أن تنفيذ هذا المشروع القومي العملاق سيحقق لمصر فوائد لا حصر لها منها أنه سيساهم في توليد طاقة كهربائية تفوق الطاقة المستخرجة من السد العالي، وفي توفير ثروة سمكية ضخمة وكميات هائلة من المياه العذبة المهدرة سنوياً في البحر المتوسط، والتي يمكن ان تستخدم في إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة تستوعب عدداً كبيراً من السكان وفي إحداث تنمية زراعية وصناعية وسياحية وسمكية ضخمة.
 
وبجانب مساهمة هذا المشروع القومي العملاق -كما يقول طنطاوي- في تكوين بحيرة من المياه العذبة أشبه ببحيرة ناصر، سيسهم المشروع في تكوين مخزون جوفي هائل من المياه التي تتسرب من قاع منخفض القطارة إلي باطن الأرض.
 
وأضاف أن مشروع ضخ مياه النيل من رشيد إلي منخفض القطارة -الذي دعا إليه عدد من الخبراء ومنهم الدكتور محمد حسن، الخبير الجيولوجي المقيم في بريطانيا حالياً- سيتم من خلال خطوط أنابيب بخامات ومواسير عملاقة مصرية وبأيد عاملة ومهندسين مصريين وخبرات محلية، وهذا يعني تشغيل للأيدي العاملة العاطلة وللمصانع وخلق فرص استثمارية واعدة أمام الجهاز المصرفي وأمام المستثمرين الزراعيين ورجال الصناعة.
وشدد طنطاوي علي أهمية الانتهاء من تنفيذ الـ3 مشروعات العملاقة -منخفض القطارة وتوشكي وتنمية سيناء- خلال السنوات العشر المقبلة لكي توضع مصر في مصاف النمور الآسيوية والدول الناهضة اقتصادياً.
 
وأيد هذا التوجه الدكتور أمين منتصر، خبير الموارد المائية، أستاذ الاقتصاد الزراعي بكلية زراعة الأزهر، داعياً إلي الإسراع في تنفيذ الـ3 مشروعات العملاقة خاصة مشروع إنشاء بحيرة من المياه العذبة في منخفض القطارة.
 
ولفت إلي أن مشروع توصيل مياه البحر المالحة إلي منخفض القطارة -الذي دعا إليه البعض- من أجل استخدامها في توليد طاقة كهربائية ستكون له آثار سلبية عديدة من أهمها أنه سيفسد مخزون المياه الجوفي ويجعله غير صالح للاستخدام الآدمي والزراعي بسبب ملوحة مياه البحر، كما أنه سيفسد التربة المجاورة لهذا المنخفض بسبب تسرب المياه المالحة إليها!

 
ويقول دتور رياض عمارة، أستاذ الاقتصاد الزراعي بجامعة القاهرة، إن المساحة الكبيرة التي يشغلها منخفض القطارة ستمتلئ بالمياه العذبة التي كانت تذهب إلي البحر المتوسط ولا يستفاد منها رغم دخول مصر في دائرة الفقر المائي وحاجتها الشديدة إلي هذه المياه في احداث التنمية الزراعية المطلوبة لتحقيق حد آمن من الاكتفاء الذاتي من الغذاء.
 
في حين أشار الدكتور مصطفي السعيد، الخبير بمركز بحوث الصحراء، إلي امكانية ان تقام بجوار منخفض القطارة محطات لتوليد الطاقة الشمسية النظيفة التي تساهم في التقليل من الانبعاثات الغازية والكربونية وفي تلبية الاحتياجات المصرية واحتياجات العديد من الدول الأوروبية، وشدد علي ضرورة ان توجه الدولة كل اهتمامها في السنوات العشر المقبلة بالمشروعات القومية الثلاثة -توشكي ومنخفض القطارة وتنمية سيناء- التي ستحقق لمصر نقلة اقتصادية نوعية، ونقلة زراعية كبيرة.
 
كم أكد أهمية تحقيق أقصي استفادة ممكنة من خزانات المياه الجوفية الكبيرة التي توجد في كل من سيناء والصحراء الغربية علي عمق 900 متر من أجل احداث التنمية الزراعية والعمرانية المرجوة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة