أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

3‮ ‬مكاسب من مشروع الشركات الزراعية المساهمة


حسام الزرقاني
 
رحب خبراء الزراعة بالمشروع الزراعي الذي أعلن الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية عن تنفيذه لشباب الخريجين في كليات الزراعة والتعليم الفني الزراعي.

 
 يوسف بطرس غالى
أكد الخبراء أن المشروع يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء، خاصة بمحاصيل القمح والأرز والشعير والذرة الرفيعة والذرة البيضاء.
 
وشددوا علي حتمية تحفيز هذا المشروع وتقديم الدعم اللازم للشركات العاملة فيه، فنياً ومالياً، ويهدف المشروع إلي زيادة الرقعة الزراعية المستصلحة والنهوض بالتنمية الزراعية من خلال إنشاء شركات زراعية مساهمة، تمتلك كل منها خمسة آلاف فدان مستصلحة علي أن يتملك شباب الخريجين %30من أسهمها، كما يهدف إلي الوقوف بجانب شباب الخريجين وتمكينهم من خلال مساندة الدولة وهذه الشركات لهم من المشاركة بفاعلية في التنمية الزراعية.

 
أشار الدكتور أمين منتصر أستاذ الاقتصاد الزراعي بجامعة الأزهر إلي أهمية المشروع الذي طرحته مؤخراً لجنة السياسات الزراعية التي يرأسها وزير المالية الدكتور بطرس غالي، والذي يهدف لإنشاء شركات مساهمة زراعية يشارك في تأسيسها كبار المستثمرين الزراعيين بشرط أن يتملك الشباب %30 من أسهمها للمشاركة، خاصة خريجي كليات الزراعة للمشاركة بفاعلية في التنمية الزراعية وتحقيق حد آمن من الاكتفاء الذاتي من الغذاء.

 
وشدد علي أهمية أن يتملك كل شاب علي الأقل خمسة أفدنة في هذه الشركات ليتمكن بمساعدة المستثمرين الزراعيين الكبار، من النهوض بمعدلات النمو الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، لافتاً إلي ضرورة أن تسعي هذه اللجنة من وزراء الزراعة والاستثمار والتجارة والموارد المائية لتفعيل هذا المشروع التنموي الضخم الذي يقوم أساساً علي أسلوب المشاركة بين كبار المستثمرين من شباب الخريجين، والذي يهدف لزيادة مساحة الرقعة الزراعية وتوسيع فرص تملك الأراضي المستصلحة من المستثمرين الزراعيين وشباب الخريجين.

 
ولفت »منتصر« إلي أهمية تحفيز هذه الشركات بشتي الطرق والوسائل وتقديم القروض الميسرة بفترات سماح تصل إلي 3 سنوات للمساهمين في هذه الشركات التي ستقيم مشروعاتها الزراعية في الأراضي المستصلحة حديثاً.

 
وأضاف أن الدكتور يوسف بطرس غالي رئيس اللجنة الوزارية المشرفة علي المشروع يمكنه وضع الإجراءات والآليات المناسبة التي تساهم في إنجاح هذا المشروع مثلما حدث مع مشروع تاكسي العاصمة الذي حقق نجاحاً كبيراً.

 
من جهته أشاد المهندس الزراعي عبدالمنعم عزيز، صاحب شركة للاستثمار الزراعي في محافظة مطروح بمشروع الشركات المساهمة الذي دعت إليه اللجنة الزراعية الوزارية التي شكلت مؤخراً بقرار من رئيس مجلس الوزراء دكتور أحمد نظيف.

 
لافتاً إلي أن هذا المشروع يساهم في النهوض بالقطاع الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء بنسبة %80 علي الأقل، خاصة من مجموعة الحبوب الرئيسية الخمسة.. القمح، والأرز، والذرة الرفيعة، والذرة البيضاء، والشعير.

 
وأشار إلي أن مصر أصبحت ثاني أكبر دولة مستوردة للقمح علي مستوي العالم بينما كانت قبل 5 سنوات -في المرتبة السابعة- علي المستوي العالمي، وهو تطور غريب ومثير للدهشة يشير إلي عجز شديد في أداء السياسة الزراعية الحالية!!

 
وقال عزيز إن المشروع الذي سيقوم علي الشراكة بين كبار المستثمرين وشباب الخريجين، يجب أن يعتمد علي أساليب الزراعة ونظم الري الحديثة لرفع كفاءة الاستفادة من المياه.

 
وأكد أن السياسة الزراعية تواجه مخاطر تراجع الاستثمارات من جهة وغياب التكنولوجيا الزراعية ومخاطر تقلبات الأسعار من جهة أخري، لافتاً إلي أن نجاح الشركات الزراعية الجديدة في أداء دورها، يتطلب توفير الرعاية الفنية الزراعية بالمجان لمشروعات هذه الشركات وتفعيل أداء صناديق موازنة الأسعار لمواجهة التقلبات السعرية الشديدة، التي تضرب المزارعين في مقتل وتدفعهم إلي العزوف عن العمل في القطاع الزراعي.

 
وأكد الدكتور عبدالعظيم طنطاوي مدير مركز البحوث الزراعية، ضرورة تقديم جميع الحوافز المالية والفنية لإنجاح المشروع الذي يتيح الفرصة أمام شباب الخريجين لتملك الأراضي الزراعية ويساهم في زيادة معدلات النمو الزراعي.

 
وشدد علي حتمية أن يصاحب تنفيذ هذا المشروع، وضع حد لتآكل الأراضي الزراعية الخصبة بالبناء عليها، وضمها لكردونات المدن والقري وتنشيط دور بنك التنمية الزراعي الذي يزيد عدد فروعه علي الـ1225 فرعاً منتشرة في أنحاء مصر بجانب رفع أسعار المحاصيل الزراعية وخفض أسعار مستلزمات الإنتاج حتي يستطيع المزارع تحقيق هامش ربح مناسب.

 
ومن جانبه دعا كمال محجوب، المدير العام ببنك »مصر إيران« للتنمية، إلي ضرورة أن يساند الجهاز المصرفي المشروع الذي يهدف إلي رفع معدلات نمو القطاع الزراعي، وتحقيق حد أدني من الاكتفاء الذاتي من الغذاء، لافتاً إلي ضرورة الاستفادة من ارتفاع إجمالي الودائع لدي الجهاز المصرفي الذي وصل في أكتوبر الماضي إلي 837 مليار جنيه!!

 
وطالب »محجوب« البنوك المصرية بالابتعاد قدر الإمكان عن تمويل الانفاق الاستهلاكي مثل تمويل شراء السيارات والتجزئة المصرفية بصفة عامة.. والاتجاه إلي تمويل المشروعات الزراعية خاصة التي يشارك في إنشائها شباب الخريجين.

 
وقال إن البنوك في إطار مسئوليتها الاجتماعية والتنموية يجب أن تحرص علي الوقوف بجوار المشروعات التنموية والزراعية وتدعيم شباب الخريجين بشتي الطرق والوسائل خاصة الذين يتجهون إلي العمل في المشروعات الزراعية والمشروعات الصغيرة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة