أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.79 17.89 بنك مصر
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
605.00 عيار 21
519.00 عيار 18
4840.00 عيار 24
4840.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

شباب الاسماعيلية يحجمون عن المشروعات الاستثمارية ويتمسكون بالعمل الإداري


نادية صابر
 
تعاني المشروعات الاستثمارية بالمناطق الصناعية والحرة بمحافظة الاسماعيلية من نقص كبير في العمالة المدربة، ويسعي جهاز تشغيل الشباب بمحافظة الاسماعيلية إلي إيجاد حلول للعمالة التي تحجم عن العمل بسبب تمسكها بالعمل الحكومي الإداري، رغم توفير نحو 24 ألف فرصة عمل خلال عام 2009 لم يستفد الشباب بشكل حقيقي سوي من نحو 12 ألف فرصة عمل فقط مما يثيرتساؤلات حول أسباب تمسك خريجي الاسماعيلية بالعمل الحكومي رغم إعلان الدولة وقف التعيينات.

 
من جانبه قال محمد المطري، رئيس جمعية مستثمري القنطرة شرق، إن المشروعات الاستثمارية بالاسماعيلية عامة والقنطرة شرق بشكل خاص تعاني من نقص كبير في العمالة المدربة، رغم الرواتب المجزية التي تقدمها المصانع للعاملين، بينما عدم استقرار العامل في مكانه لفترة 3 شهور علي الأقل يرجع إلي الثقافة العقيمة التي يتصف بها أبناء محافظة الاسماعيلية بشكل خاص لأنهم نشأوا في مجتمع يمجد الوظيفة الحكومية.
 
وأضاف أن هناك مصانع تقوم بالتأمين علي العاملين دون الخصم من رواتبهم في محاولة للاحتفاظ بالعمالة، وهناك مصانع تقوم بجذب العامل الذي قضي فترة كبيرة بمصنعه لتميزه بخبرة كافية للعمل لديها، مما يتطلب وجود ميثاق شرف بين المصانع لوقف عمليات خطف العمالة من مصانعهم الحالية والتي تؤثر سلباً علي الإنتاج نتيجة ترك العمل والذهاب إلي مصنع آخر لمجرد أن هناك راتباً أعلي بـ50 جنيهاً.
 
وقال المطري إن الدولة عليها دور كبير في تغيير ثقافة العمالة الاسماعيلاوية التي تتعفف عن العمل بالمصانع وتغير ثقافتهم إلي أهمية العمل بالقطاع الخاص، وضرورة ربط التعليم الفني بالمصانع خاصة أن هناك مدرسة مبارك كول والتي تعاني قلة معدات التدريب ونقص عدد الفصول حيث إنها خرجت عن هدفها الحقيقي في تعليم الخريجين بالمدارس الصناعية الحرف المختلفة لنقص الامكانيات بها وتعاني القنطرة شرق المفترض أنها منطقة صناعية كبيرة من نقص العمالة المدربة الفنية وعدم إلحاق الطلبة خريجي مبارك كول بالمصانع لتفضيلهم العمل علي »توك توك« علي حد قوله..
 
وقالت الدكتورة مروة الغمري، مدير الموارد البشرية بمصنع »ام.جي.ايجيبت« للملابس الجاهزة، إن مصنع الملابس الجاهزة يحتاج بشكل مستمر إلي عمالة مدربة وحرفية وحالياً تعاني المصانع من عدم استقرار العمالة وهروبها الدائم إلي المصانع المجاورة بحثاً عن راتب أعلي رغم مرور فترة قليلة علي إلحاقه بالعمل.
 
وقالت إن إدارة المصنع وقعت ميثاق شرف مع باقي مصانع منطقة الاستثمار بالمحافظة لعدم تعيين أي عامل انتقل من مصنعه إلي مصنع آخر إلا بعد مرور 6 شهور، ولكن الميثاق لم يتم تفعيله لنقص البيانات عن المصانع التي استقبلت عمالة جديدة من المصانع الأخري ولعدم وجود أي مصداقية بين الشركات وبعضها لذلك تلجأ مصانع الملابس إلي جهاز تشغيل الشباب بالمحافظة لتوفير العمالة المطلوبة لاحتياجات العمل الملحة في إنهاء الطلبيات حيث يتعرض المصنع لخسارة بسبب نقص العمالة بشكل مستمر.
 
وتؤكد شيرين فتح الله، مدير فندق »SIX CORNARS « بمدينة أبوسلطان السياحية، أن الاسماعيلية من المدن التي تكثر فيها فرص العمل ولكن الشباب يعزف عن العمل بشكل مثير للجدل وأن الفندق يتعرض بشكل يومي لتشغيل شباب خريجين دون وجود مهارات فنية ويقوم بتدريبهم لمدة شهرين، بعدها يبدأ العمال بطلب رواتب أعلي رغم قلة الخبرات، مما يحتاج الأمر إلي تغير ثقافة شباب الاسماعيلية الذي يتصف بارتباطه الشديد بالعمل الحكومي الإداري خاصة أن كل العمالة الجديدة تطلب أعمالاً إدارية فقط.
 
وأكد المهندس يحيي الأصور، مدير عام تشغيل الشباب بمحافظة الاسماعيلية، أن المحافظة بشكل شهري تقدم فرص عمل كثيرة سواء للمؤهلات العليا أو المتوسطة، حيث وفرنا خلال 2009 الماضي نحو 24 ألف فرصة عمل ولا توجد بطالة حقيقية بالمحافظة بينما يوجد إحجام من شباب الخريجين بالمدينة، بينما المراكز الأخري والقري تسعي إلي اقتناص فرص العمل المتوفرة مرجعاً عزوف شباب المدينة عن العمل إلي اصرارهم الدائم علي العمل بالوظائف الحكومية علماً بأن الحكومة أوقفت التعيين بها وتركت الباب مفتوحاً للعمل بالمصانع والمشروعات الاستثمارية التي تقدم رواتب مجزية أعلي من الرواتب الحكومية.
 
وقال الأصور إن المحافظة بدأت حل مشكلة نقص العمالة بالمصانع رغم وجود العمالة نفسها وسعت إلي تغيير ثقافة المصانع والعمالة وقامت بكتابة عقد تتضمن صياغته أن المصنع يخطر العامل بفصله عن العمل قبلها بمدة لا تقل عن شهر مع استمرار راتبه وبالعكس مع العامل أن يخطر مصنعه قبلها بشهر أيضاً حتي تكون هناك فرصة للمصنع بتوفير عمالة جديدة وذلك بالتنسيق مع التأمينات الاجتماعية والقوي العاملة.
 
وأكد الأصور أنه لأول مرة في مصر تشكل لجنة من التأمينات والقوي العاملة وممثل مجلس محلي محافظة في المنطقة الحرة تقوم علي حل مشاكل العمالة أولاً بأول مما ساهم في تغيير ثقافة ابن الاسماعيلية الذي أصبح يزاحمه أيضاً أبناء محافظتي الشرقية وبورسعيد في الفرص المتوفرة بشكل دائم.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة