أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

اللجنة الشعبية بالعريش تدعو لإعادة التحقيق في حادث مقتل الشرطي المصري


المال ـ خاص
 
اصدرت اللجنة الشعبية في العريش، التي تضم احزاب التجمع والكرامة والوفد والمستقلين في سيناء، بيانا أكدت فيه رواية الجانب الفلسطيني والتي اكدها سامي ابوزهري المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، بأن الرصاص الذي استشهد به الشرطي المصري احمد شعبان كان بالخطأ من الجانب المصري، عندما توجه شاب فلسطيني من غزة الي برج المراقبة الحدودية بين مصر وغزة، فقام احد الجنود المصريين بالتصدي له بالرصاص مما ادي لاستشهاد الشرطي المصري فوق برج المراقبة برصاص أحد زملائه المصريين بطريق الخطأ.

 
واستشهد الجانب الفلسطيني واللجنة الشعبية في سيناء بتصريحات وكيل وزارة الصحة في شمال سيناء طارق المحلاوي، الذي اكد في تصريحات له استخراج رصاصتين من ظهر الشرطي المصري، وهو ما يستحيل معه ان يكون احد القناصة الفلسطينيين قام بقنصه من الخلف.
 
واكد اشرف الحفني، المتحدث الرسمي باسم اللجنة الشعبية بالعريش، ان هناك العديد من الامور التي تحتاج الي بذل مزيد من الجهد من قبل السلطات المصرية، فيما يتعلق بمسألة مقتل الجندي المصري، مشيرا الي ان اللجنة الشعبية بالعريش استمعت الي تصريحات من الدكتور طارق المحلاوي، وكيل وزارة الصحة بالعريش، وأكد فيها ان الرصاص الذي قتل به الجندي المصري جاء من الخلف في اشارة واضحة منه الي انه من الجانب المصري عن طريق الخطأ، وهي الرواية التي تتفق ورؤية حماس للواقعة.
 
واستنادا الي ذلك طالب الحفني بضرورة فتح التحقيق في مقتل الجندي المصري، بعيدا عن اعتذار حماس من عدمه، حفاظا علي حق الجنود المصريين الذين يفقدون حياتهم يوميا علي الحدود في حسابات سياسية لا علاقة لهم بها.
 
فيما تساءل محمد العشيري، امين التجمع بالعريش، لماذا لم يتم احداث هذه الضجة مع مقتل الجنود المصريين علي ايدي الاسرائيليين، كما تساءل عن اسباب إصرار القاهرة علي اعتذار حماس علي مقتل الجندي المصري، وعدم وجود هذا الاصرار لديها تجاه اسرائيل، خاصة ان تصريحات وكيل وزارة الصحة تؤكد ان القتل عن طريق الخطأ من الجانب المصري.
 
واعتبر العشيري ان القاهرة تتذرع بمقتل الجندي المصري علي الحدود، كي تشحذ مشاعر المصريين في مواجهة حماس، وتمرر علي القوي السياسية بناء الجدار العازل، مؤكدا ان هناك لجنة من القوي الشعبية والسياسية تتشكل الآن في العريش، لدراسة الاوضاع علي الحدود، والوصول الي حقيقة مقتل الجندي المصري، وتقديم بلاغ للنائب العام بضرورة فتح باب التحقيق مع المسئولين في الدولة، ومنهم الدكتور طارق المحلاوي لاظهار حقيقة مقتل الجندي المصري.
 
من جانبه أكد النائب محمد عبدالفتاح عبيد، عضو لجنة الدفاع والامن القومي بالبرلمان، ان هناك حالة من الفوضي تعيشها منطقة سيناء خلال الفترة الراهنة، مدللا علي ذلك باصدار اللجنة الشعبية المكونة من الاحزاب المعارضة الاربعة بيانا اكدت فيه ان قتل الجندي المصري جاء عن طريق الجانب المصري بالخطأ دون تقديم دليل واحد يبرهن علي صحة ذلك، مطالبا بضرورة ان تتوخي تلك الجماعات الحذر في تعاطيها مع هذه الامور، لأنها تمس الامن القومي المصري، وترتبط بارواح جنود مصر الذين يحمون ارضها، حيث ان هناك تحقيقات فعلية تجريها السلطات المصرية علي قدم وساق، لتؤكد رؤية شهود العيان للحادثة، وتلزم حماس بتقديم الاعتذار عن مقتل الجندي المصري.
 
وعن الاتهامات بالتراخي في حقوق الجنود المصريين مع الجانب الاسرائيلي، اكد عبيد ان مصر دولة ذات سيادة، وتمارس حقوقها الشرعية في الدفاع عن ابنائها مع جميع الجوانب، مدللا علي ذلك بتقديم اسرائيل اعتذارا عن مقتل احد الجنود، الذي قتل عن طريق الخطأ وليس بالتعمد الذي حدث من قبل حماس.
 
وأنهي عبيد حديثه بالتأكيد علي ان تكهنات المعارضين عن رغبة الحكومة المصرية في شحن المواطنين ضد حماس والقضية الفلسطينية آن الأوان لها ان تسقط، وأن تتم محاسبة كل من تسول له نفسه بادعاء امور دون وجود ادلة دامغة عليها
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة