أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

في سوق السيارات‮.. ‬تفاؤل‮ »‬فولگس‮« ‬وتشاؤم‮ »‬تويوتا‮«‬


إعداد - هدي ممدوح
 
أعلنت شركة »فولكس فاجن« الالمانية اعتزامها مضاعفة مبيعاتها من السيارات في الولايات المتحدة الامريكية بحلول عام 2012 أو 2013، وذلك رغم ضعف اداء السوق الامريكية في السنوات الاخيرة. وعقب انعقاد معرض »نيودلهي« للسيارات بالهند، الذي شاركت فيه كبري شركات السيارات العالمية، تم افتتاح المعرض الدولي في »ديترويت« بالولايات المتحدة - في الفترة من 11 يناير حتي 24 يناير - بعد مرور اقل من عام علي انقاذ الحكومة الامريكية لشركتي »كرايسلر« و»جنرال موتورز« من الافلاس.

 
وحسبما افادت وكالة الانباء البريطانية BBC ، تتنافس في »ديترويت« 700 سيارة جديدة امريكية واجنبية لاستقطاب المستهلك الامريكي، في الوقت الذي تم فيه استبعاد السيارات الضخمة والتركيز علي السيارات الاصغر حجما وتسعي الشركات التابعة لـ »جنرال موتورز« مثل »فورد« و»شيفروليه« الي تسويق سياراتها علي النهج نفسه الذي يتم به تسويق السيارات الاوروبية من حيث الاهتمام بالسيارات الصغيرة والصديقة للبيئة.
 
من جانبه، ذكر »ستيفان جاكوبي« رئيس وحدة »فولكس فاجن« في امريكا ان شركته تخطط لبيع ما يتراوح بين 400 الف و450 الف سيارة بحلول عامي 2012 و2013، متوقعا ان تكون العمليات التجارية لشركته مربحة بحلول عام 2013.

 
وواجهت »فولكس فاجن« اكبر شركات السيارات الاوروبية صعوبة في الحفاظ علي نصيبها السوقي في الولايات المتحدة اهم اسواقها، علي عكس الوضع الذي حظيت به في الصين والبرازيل والمانيا بفضل برامج التحفيز الحكومية التي انتهجتها تلك الدول في العالم الماضي لتشجيع قائدي السيارات علي استبدال سياراتهم المستهلكة للوقود باخري اقل استهلاكا واكثر كفاءة، حتي امتلكت »فولكس فاجن« نحو %21 من السوق الاوروبية، بينما تبلغ حصتها السوقية في السوق الامريكية %3 فقط متضمنة سياراتها من ماركة »اودي«. ويشير عدد من المحللين الي ان سبب ذلك يرجع جزئيا الي تأثر الشركة الالمانية بالاوضاع المتردية لصناعة السيارات في اعقاب الازمة العالمية، وهو السبب نفسه الذي لم يلحق بها الضرر نتيجة تراجع مبيعاتها كما حدث لمنافسيها في السوق الامريكية، كما ان الخط الانتاجي للشركة لا يتوافق مع اذواق المستهلكين الامريكيين.

 
واذا ما ظلت اسعار الوقود في مستويات مناسبة، يري »جاكوبي« ان سوق السيارات »السيدان المدمجة والصغيرة من السيارات السيدان« من المحتمل الا يلتفت اليها احد من الامريكيين لأنهم يفضلون سيارات الدفع الرباعي مثل »شيفروليه تاهو« و»فورد اكسبلور« اما اذا ما ارتفعت الاسعار، فمن المحتمل ان يتجه الامريكيون للسيارات الصغيرة.

 
وتركز »فولكس فاجن« في الآونة الاخيرة علي الخروج من مكانتها الحالية كشركة متخصصة في نوع معين من السيارات الي احتلال مكانة اكبر في السوق الامريكية، حيث تتقدمها في هذا المضمار »هيونداي« الكورية و»هوندا« اليابانية و»مرسيدس« و»بي ام دبليو« الالمانيتين، علاوة علي ما تتمتع به سيارة »تويوتا كامري« من شعبية امريكية.

 
فمنذ تمتع سيارة فولكس فاجن الـ »بيتيل« بشعبية عارمة في ستينيات واوائل سبعينيات القرن الماضي، لم تستطع الشركة الالمانية تكرار هذا النجاح مرة اخري لاسيما مع سيارة »رابيت«، حتي اغلقت الشركة آخر مصانعها بالولايات المتحدة عام 1988 في »بنسلفانيا« بعد ركود المبيعات، ولم تعد قادرة علي العودة لعهدها السابق من الانتاج الكبير في السوق. وفي ضوء خطتها الطموح، تؤسس »فولكس فاجن« مصنعا جديدا في »تنيسي« بحجم استثمارات يصل الي  مليار دولار »حوالي 694 مليون يورو« ستوفر الفي فرصة عمل.

 
وطبقا لما ذكرته اذاعة صوت المانيا »الدويتشه فيله DW « وفي اطار العمل علي زيادة حضورها في الولايات المتحدة، ستعهد الشركة الي وكيلين جديدين في »نيويورك« بتكلفة قدرها 125 مليون دولار. في السياق ذاته، يري »جاكوبي« ان الاسوأ في قطاع السيارات الامريكي بالنسبة لشركته قد ولي، حيث توقع ان تتراوح مبيعات السيارات الامريكية بين 11 مليون و11.5 مليون سيارة خلال العام الحالي، نظرا لاستقرار ظروف قطاعي العمل والعقارات. واعرب جاكوبي عن تفاؤله بشأن استقرار مبيعات السيارات في الولايات المتحدة عند 15 مليون وحدة علي المدي المتوسط، تستحوذ مبيعات »فولكس فاجن« منها علي 800 الف وحدة بحلول عام 2018. ورغم تفاؤل »فولكس فاجن« المشوب بالحذر فإن شركة »تويوتا« اليابانية لم تبد تفاؤلا بشأن الوضع الحالي، حيث صرح »يوشيمي اينابا« الرئيس التنفيذي لشركة »تويوتا« بأمريكا الشمالية بأن مبيعات السيارات والانتاج لن يتعافا خلال العام المالي الحالي حتي في ظل انتهاج خطط لخفض النفقات. في الوقت ذاته، تعتزم »تويوتا« بذل اقصي جهودها لتحسين اوضاع المبيعات وعمليات التصنيع حتي انتهاء السنة المالية الحالية في مارس المقبل.

 
وطبقا لما جاء بوكالة »بلومبيرج« منذ شهد العام الماضي تراجع مبيعات سيارات تويوتا في الولايات المتحدة بنحو %20 وهو يعد اكبر تراجع منذ 1961، نظرا لوجود طاقة انتاجية فائضة وارتفاع »الين« مقابل »الدولار الامريكي« مما تسبب في خسائر صافية للشركة بنحو 436.9 مليار ين »حوالي 4.37 مليار دولار«.

 
ومع استمرار ارتفاع قيمة العملة اليابانية مقابل الدولار الامريكي، تتوقع »تويوتا« ان تسجل خسارة صافية بحوالي 200 مليار ين خلال عامها المالي في 2010.

 
واضاف »اينابا« انه لا توجد مشكلة بعينها يتعين حلها داخل السوق الامريكية، مشيرا الي انه يجب ادخال تحسينات في كل القطاعات، لتصبح الشركة اكثر ذكاء ووعيا من حيث التكاليف، واكثرجاذبية للعملاء من حيث عروض المنتجات ايضا.

 
ودافع »اينابا« عن عملية السحب التي قامت بها شركته مؤخرا، حيث سحبت »تويوتا موتور« اكبر شركة تصنيع سيارات في العالم من حيث المبيعات - 4.3 مليون سيارة في الولايات المتحدة بسبب مشكلات في دواسات السيارات، تلك العملية التي تعد الاكبر في الولايات المتحدة منذ دخول تويوتا للسوق في عام 1957. من جهته، ذكر »افرام ليفي« المحلل الاقتصادي بمؤسسة »ستاندرد آند بورز« انه ستكون هناك تحسنات تدريجية لمبيعات »تويوتا« في 2010 مما سيساعدها علي تحسين ادائها في المنطقة.

 
واشار »ليفي« الي انه ليس من الواضح ان مبيعات »تويوتا« عانت تحت وطأة الركود، لأنها حققت زيادة في مبيعاتها بنحو %32 خلال نوفمبر الماضي.

 
وفي النهاية فإن مستقبل سوق السيارات الامريكية مرهون باقناع المستهلكين الامريكيين باقتناء سيارات صغيرة الحجم وقليلة الانبعاثات، تلك المهمة الصعبة في ظل اشارة استطلاعات الرأي ان %70 من المستهلكين الامريكيين يفضلون السيارات الضخمة كسيارات الدفع الرباعي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة