أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أسعار السلع الاستراتيجية مرشحة لاستمرار الارتفاع محلياً‮ ‬وعالمياً


عمرو عبدالغفار- محمد مجدي
 
أفادت تقارير صادرة عن البورصات العالمية بأن أسعار عدد من السلع شهدت ارتفاعاً خلال الأسبوع الأول من يناير الحالي، منها أسعار السكر تسليم مارس 2010 في بورصة لندن بحوالي %2.9 مقارنة بأسعار تسليم فبراير، كما ارتفعت أسعار الأرز تسليم يناير بحوالي %0.9 علي مستواها في الأسبوع السابق، كذلك ارتفعت أسعار القمح الأمريكي تسليم مارس 2010 بحوالي %2 مقارنة بالأسبوع الماضي. وفي هذا الصدد توقع عدد من مسئولي الشركات في قطاع السلع الغذائية ارتفاعاً في أسعار بعض السلع الاستراتيجية محلياً، التي تتمثل في السكر وزيت الطعام والقمح والأرز خلال الشهرين المقبلين وذلك نتيجة ارتفاع الأسعار في السوق العالمية . من جانبه قال عبدالعزيز عطا الله، عضو غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات صاحب »مضرب« أرز »الأمل« الحديث، إن تكلفة النقل والاستيراد تصل إلي نحو 500 دولار للطن، وهو ما يجعل سعر الاستيراد يصل إلي 789 دولاراً للطن طبقاً لتقرير بورصة شيكاغو، موضحاً أن سعر الأرز المصري يقدر بـ705 دولارات للطن وهو ما يعطي ميزة تنافسية له في الأسواق الأوروبية والعربية بصفة خاصة.

 
وأضاف أنه في نهاية عام 2007 أي قبل اندلاع الأزمة المالية وصل حجم الصادرات المصرية من الأرز إلي نحو مليون طن انخفض في نهاية عام 2009 تقريباً إلي نحو 600 ألف طن وهو حجم صادرات مرتفع في ظل القيود التصديرية ويعطي مؤشراً جيداً عن حجم الإقبال علي المنتج المصري. وأوضح أن رسم الصادر علي الأرز وصل إلي 1000 جنيه، بينما تصل قيم المزايدة علي رخص التصدير إلي 600 جنيه للطن، معتبراً أن القيود المفروضة علي صادرات الأرز هي إحدي معوقات زيادة الكميات التصديرية للسوق العالمية.
 
وأكد أن انخفاض الأسعار عالمياً عن الشهر الماضي لا يؤثر بشكل كبير علي حجم صادرات الأرز.
 
من جهته قال المهندس هشام هلال، رئيس مجلس إدارة شركة دهب للمطاحن والصناعات الغذائية، إن ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية هو »ارتفاع موسمي« نتيجة زيادة تكلفة النقل خلال فترة الجليد في روسيا والولايات المتحدة كأكبر الدول المنتجة للقمح، مشيراً إلي أن الارتفاع في الأسعار سيستمر حتي نهاية شهر مارس المقبل وتتراوح مستويات أسعار القمح الأحمر بين 1160 و1200 جنيه للطن محلياً. وأكد أن شركات قطاع الأعمال العام لا تعتمد علي القمح المستورد إلا بنسبة ضئيلة جداً بينما سيكون هناك تأثير خلال الشهرين المقبلين علي القطاع الخاص مثل صناعة المكرونة، والتي من المتوقع ارتفاع أسعارها، ولم يربط »هلال« ارتفاع الأسعار بانتهاء الأزمة ولم يعتبره صعوداً جديداً في مستويات الأسعار، موضحاً أن هذا الارتفاع يكون بشكل سنوي خلال نفس الفترة.
 
من جانبه لفت أحمد محمود، رئيس مجلس إدارة شركة طنطا للزيوت والصابون، إحدي شركات قطاع الأعمال، إلي  وجود تأثير مباشر في ارتفاع أسعار زيت فول الصويا عالمياً، خاصة أن حجم الاستهلاك المحلي يصل إلي نحو 400 ألف طن من فول الصويا سواء »حبوب أو زيوت« بينما يقدر الإنتاج بنحو 30 ألف فقط أي ما يقدر بـ%9 تقريباً من حجم الاستهلاك. وأكد أن زيت فول الصويا يتم خلطه بزيت الطعام بنسب مختلفة كما يدخل في صناعة البويات بالإضافة إلي صناعات غذائية أخري، مضيفاً أن الزيت المدعم يتكون من %50 زيت عباد شمس و%50 زيت فول صويا إلا أن أسعار الزيت المدعم لن تتأثر نتيجة تحمل الدولة فروق الأسعار ولكن سيكون لها أثر بزيادة فاتورة الدعم للزيت.
 
وأشار إلي أنه في ظل ارتفاع أسعار زيت فول الصويا ترتفع أسعار زيت الطعام في السوق الحرة الذي تنتجه شركات القطاع الخاص مما يخلق حافزاً لدي المواطنين للحصول علي حصصهم التموينية من الزيت المدعم كاملة. وأكد جلال عمران، نائب رئيس شعبة البقالة والمواد الغذائية في غرفة تجارة القاهرة، أن ارتفاع أسعار تسليم السكر عالمياً أثر بشكل كبير علي الأسعار محلياً حيث كان يباع طن السكر محلياً بنحو 3800 جنيه، وارتفع ما يقرب بنسبة %10 ليتراوح ما بين 4000 و4100 جنيه في الأسبوعين الماضي والحالي، كما أنه من المتوقع أن يرتفع مرة أخري إلي 4300 جنيه في الأسابيع المقبلة، موضحاً أن ارتفاع الأسعار عالمياً جاء بسبب قيام الهند بزراعة القمح بدلاً من القصب نتيجة نقص احتياجاتها من تلك السلعة، كما أن البرازيل تقوم باستخدام قصب السكر في صناعة الوقود.
 
بينما أوضح عماد عابدين، سكرتير عام الشعبة، أن أسعار السكر ستشهد ارتفاعاً خلال الأيام المقبلة بسبب شركات الحلوي التي تستعد لموسم المولد النبوي في الشهر الحالي، كما أن شركات الحلوي ترفع نسبة الطلب علي السكر بما يقرب من 25 إلي %30 مما يؤكد حدوث زيادة في سعر الطن.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة