أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مبادرة‮ »‬أوباما‮« ‬للتكنولوجيا‮.. ‬أمل يصطدم بواقع مرير


هبة الشرقاوي
 
عقد الدكتور أحمد زويل مستشار الرئيس الامريكي للعلوم والتكنولوجيا لمنطقة الشرق الأوسط مؤتمرا صحفيا أمس الثلاثاء لتوضيح ابعاد مبادرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للعلوم والتكنولوجيا والموجهة للدول الإسلامية وأكد زويل أن مصر هي أولي محطات جولته لبحث مبادرة الرئيس الامريكي لدعم البحث العلمي في الدول الاسلامية وانه سيتوجه اليوم الاربعاء الي تركيا ثاني دولة ضمن الـ 12 دولة اسلامية سعيا للحصول علي موافقاتها للمشاركة في المبادرة.

 
وأوضح ان هذه المبادرة تشمل قيام الولايات المتحدة برعاية الكوادر البشرية في هذه البلدان الاسلامية - ومن بينها مصر - من خلال انشاء مراكز بحثية في هذه البلدان وتدريب الكوادر البشرية وأكد ان البحث العلمي لا يقوم علي بناء مراكز علمية ولابد من دراسة الطاقات البشرية التي يمكن ان تحرك هذا المشروع وتفعيل دور البحث العلمي في خدمة الصناعة والانتاج في هذه البلدان التي ستتم دراسة احتياجات كل منها من البحث العلمي علي حدة.
 
وقال »زويل« أن مبادرة أوباما لن تقدم حلولا سحرية لمشاكل البحث العلمي في البلدان التي ستشارك بها نظرا لانه ليس هناك تقدم يمكن ان يحدث دون دور ايجابي لهذه البلدان مشيرا الي انه لا يجب اتخاذ الفقر حجة لتبرير ضعف انجازنا العلمي كما يدعي البعض في مصر واوضح ان هناك دولاً حققت انجازات علمية هائلة رغم تدني مستواها الاقتصادي مثل الهند علي سبيل المثال لكونها تملك رؤية تربط العلم بالانتاج. واشار »زويل« الي انه بدأ جولته بمصر ليس انحيازاً لها باعتباره مصريا ولكن لكون الادارة الامريكية تؤمن بأنها مهد للتاريخ والحضارة ولدورها المهم والمحوري في الشرق الأوسط.

 
وتعليقا علي المبادرة الامريكية أكد الدكتور مدحت سيف النصر، رئيس مدينة مبارك للأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية الاسبق والاستاذ المتفرغ بمركز البحوث حاليا أن المبادرة تحمل املا قادما من أوباما الذي يسعي لتغيير الاوضاع في المنطقة ولكنه في النهاية محكوم بعدة أمور مثل سياسات امريكا الدولية واوضح ان الازمة ليست في المبادرات لان هناك شراكة بين وزارة البحث العلمي المصري وامريكا منذ اكثر من 20 عاما وتمت عرقلتها نتيجة الصعوبات والمعوقات التي يلاقيها البحث العلمي في مصر معتبرا ان مصر تزخز بالطاقات البشرية والمراكز البحثية التي تعاني من التجاهل، وأشار إلي حتمية أن تكون مبادرة أوباما مصحوبة بشروط لانجاحها أهمها: الالتزام بتطبيق المبادرة ومتابعتها دورياً، بالإضافة إلي دعم المبادرة في مصر مادياً من خلال استراتيجيات حكومية ورعاية دولية، وأنهي سيف النصر حديثه قائلاً: هذه المبادرة تعتبر خطوة بداية جيدة خاصة لأنها ستكون برعاية المجلس الأعلي للعلوم والتكنولوجيا.

 
بينما رأي الدكتور محمد رؤوف حامد، استاذ الفارماكولوجي »العلوم الدوائية« بمعهد البحوث الدوائية، أن هذه المبادرات لا تختلف كثيراً عن خطط الدولة لرعاية البحث العلمي، أو هي كالتصريحات الحكومية وخططها التي عادة ما لا تكتمل، وأكد أن سوء النظام التعليمي والروتين الحكومي والدعم المالي ستكون كلها عوامل معوقة لها واستبعد »حامد« ان نكون حيال مرحلة جديدة لتغيير وجه البحث العلمي بمصر، فالحلول التي ستضعها المبادرة ستعرقلها المعوقات المعهودة، فلابد ان تكون البداية من مصر ذاتها، فالاشراف الدولي لن يحل أزمة الحفظ في المدارس المصرية وقتل الإبداع العلمي والمخترعين والمبتكرين، مدللاً علي رأيه من خلال التأكيد علي أنه عادة ما يتميز العلماء المصريون في الدول الغربية مفضلين الهروب من مشاكل البحث العلمي في بلدهم.

 
ومن جانبه، اعتبر الدكتور أحمد شوقي، عضو لجنة الثقافة العلمية بمجلس الأعلي للثقافة، انه بالرغم من كون نظام التعليم في مصر يعاني من مشكلات عديدة حالياً وأزمات هائلة في مجال البحث العلمي فإن مبادرة الرئيس الأمريكي لدعم العلوم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي ومصر تعطي الأمل لكونها يمكن أن تجد الحلول لهذه المشكلات خاصة، أن الذي يقودها هو أحمد زويل، والذي يعي تماماً الأزمات الحقيقية التي يشهدها الواقع العلمي بحكم نشأته المصرية، إضافة إلي أن المبادرة ستعتمد -كما طرح زويل علي اقامة مراكز بحثية وعلمية علي مستوي عالمي- وهو ما يعني قراءة الواقع من الداخل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة