أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

80‮ ‬مليون جنيه حجم الاستثمارات العربية والأجنبية في قطاع النسيج عام‮ ‬2009


دعاء حسني
 
كشف تقرير حديث صادر عن الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أن إجمالي حجم الاستثمارات العربية والأجنبية، في قطاع الغزل والنسيج المصري خلال الـ11 شهراً الأولي من عام 2009، بلغ 80 مليوناً و12 ألف جنيه، من خلال عدد 43 شركة تم تأسيسها، بزيادة قدرها %2.4 مقارنة بإجمالي الاستثمارات التي تمت في نفس الفترة عام 2008، الذي بلغت استثماراته 78 مليوناً و19 ألف جنيه من خلال تأسيس 117 شركة.

 
 أسامة صالح
وتوضح تلك المؤشرات أنه رغم تأثيرات الأزمة المالية العالمية علي قطاع النسيج المحلي فإن حجم الاستثمارين الأجنبي والعربي لم يتأثر سلباً، بل علي العكس شهد زيادة بنحو %2.4 ولم ينخفض مثلما كان متوقعاً، كما أوضحت نتائج الإحصاء الرسمي لهيئة الاستثمار، أن هناك فرقاً في عدد الشركات المؤسسة قدره 74 شركة حيث تم تأسيس 117 شركة عام 2008، وانخفض هذا العدد إلي 43 شركة، ما يعكس أن عام 2009 شهد استقطاباً للمشروعات الكبيرة، بينما تركزت استثمارات 2008 علي المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
 
ولفت التقرير الذي حصلت »المال« علي نسخة منه إلي أن تركيا تصدرت المركز الأول في قائمة أكبر 10 دول أجنبية وعربية ساهمت باستثماراتها في القطاع النسيجي خلال الـ11 شهراً الأولي من عام 2009، في أن تستحوذ علي المركز الأول، حيث قامت بتأسيس 13 شركة بحجم استثمارات يصل إلي 62 مليوناً و21 ألف جنيه، وجاءت في المركز الثاني دولة الصين حيث أسست 4 شركات بحجم استثمارات 18 مليوناً و50 ألف جنيه، ثم في المركز الثالث جاءت »فلسطين« بواقع 3 شركات باستثمارات 5 ملايين و92 ألف جنيه، ثم إيطاليا في المركز الرابع بشركتين واستثمارات تصل إلي 2 مليون و21 ألف جنيه، ثم اليونان في المركز الخامس بعدد 4 شركات واستثمارات قدرها مليون و86 ألف جنيه، وجاءت الهند في المركز السادس، من خلال تأسيس شركتين باستثمارات مليون و71 ألف جنيه، وفي المركز السابع لوكسمبرج من خلال مساهمتها في شركات بواقع مليون و62 ألف جنيه، وفي المركز الثامن »نيبالش بواقع شركة واحدة باستثمارات مليون و25 ألف جنيه وأخيراً جاءت الإمارات في المركز العاشر بتأسيس شركة واحدة باستثمارات مليون و13 ألف جنيه.
 
في هذا الإطار، قال مجدي طلبة، الرئيس السابق للمجلس التصديري للملابس الجاهزة رئيس مجلس إدارة شركة كايرو قطن، إن الاستثمارات التركية كانت بالفعل من أكبر الاستثمارات الأجنبية التي تم ضخها بالقطاع النسيجي خلال العام الماضي وتركزت أغلب مشروعاتها في منطقة برج العرب الصناعية خصيصاً.
 
وأشار طلبة إلي جدوي الاستثمارات الأجنبية في القطاع النسيجي عموماً، شريطة أن تتمركز في المجالات التي تشهد ضعفاً أو نقصاً في الاستثمارات الخاصة بها مثل قطاع الصباغة والتجهيز، أما قطاعات الملابس الجاهزة فهي من القطاعات القوية في السوق المحلية، وهي ليست بحاجة إلي تركيز الاستثمارات بها، بقدر المجالات الأخري، مؤكداً أن هذا مؤشر خطير يجب أن تنتبه إليه الحكومة في خطتها للترويج للاستثمارات الأجنبية والعربية بالقطاع.

 
ولفت طلبة إلي أن هناك تساؤلاً دائماً ما يطرح علي الساحة المحلية، هو لماذا لم تشهد أرقام الصادرات المصرية النسيجية تأثراً إيجابياً أو تحسناً ملحوظاً من عائد تلك الاستثمارات الأجنبية التي شهدها القطاع؟! وأجاب طلبة أن ذلك يرجع إلي أن هذه الاستثمارات اعتمدت علي تصدير الملابس الجاهزة إلي نفس العملاء بالدول الخارجية وهي بذلك اقتطعت جزءاً من حصة بعض المصانع المصرية إلي الأسواق الخارجية وهي بذلك لم تزد من صادراتنا بل علي العكس قلصت من نشاط بعض المصدرين المصريين.

 
أضاف طلبة أن تمركز الاستثمارات الأجنبية والعربية بالمناطق الصناعية الجديدة مثل برج العرب، وضع الاستثمارات المحلية للقطاع في مأزق وتسبب في حدوث معاناة للمصنع والمستثمر الأجنبي، خاصة فيما يتعلق بعنصر العمالة التي يعاني الطرفان المصري والأجنبي حالياً من نقص شديد بها وكان من الأولي توجيه الاستثمارات لمناطق جديدة تتوافر بها الأيدي العاملة، وبعيدة عن السوق التقليدية للاستثمارات المحلية مثل مناطق الصعيد.

 
من جانبه قال شريف سامي، خبير الاستثمار عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار، تعليقاً علي القيمة التي وصل لها إجمالي الاستثمارات النسيجية عام 2009، والتي بلغت 660 مليوناً و65 ألف جنيه، وحصول الاستثمارات الأجنبية والعربية منه علي 80 مليوناً و21 ألف جنيه إنها أرقام تعد منخفضة للغاية إذا ما قورنت بإجمالي الاستثمارات الأجنبية الذي تم العام الماضي، والذي تقترب قيمته من 10 مليارات دولار.

 
وأضاف سامي أن الاستثمارات بالقطاع النسيجي لا تقارن بالاستثمار في قطاعات أخري مثل قطاع البترول أو الأسمنت اللذين يزيد فيهما حجم الاستثمارات مقارنة بالقطاع النسيجي إلا أنه رغم ذلك لابد من التركيز علي الاستثمار فيه، خاصة أنه من القطاعات كثيفة العمالة وأي استثمار به يشغل عدداً كبيراً جداً من العمالة عكس الحال في القطاعات السابق ذكرها، إلي جانب الميزة النسبية التي تتمتع بها مصر عالمياً في القطاع النسيجي والتي تتركز في وفرة المواد الخام، التي يجب استغلالها والترويج لها، إلي جانب العديد من الاتفاقيات التجارية الموقعة مع العديد من الدول.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة