أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الاستثمار في السبائك الذهبية يتفوق علي المجوهرات في عام‮ ‬2009


إعداد - خالد بدر الدين
 
شهد العام الماضي إقبالاً غير مسبوق من المستثمرين علي شراء الذهب علي مستوي العالم، حيث تضاعف حجم السبائك ليصل إلي أكثر من 1820 طناً متفوقاً علي حجم المجوهرات التي اشتراها المستهلكون لأول مرة منذ 30 عاماً.

 
وذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن مشتريات الجواهر تراجعت بنسبة %23 في عام 2009  لتصل إلي أدني مستوي لها منذ 21 سنة بسبب ضعف إنفاق المستهلك.
 
وتبين بيانات شركة »GFMS « للاستشارات المالية التي تنشر معلومات الطلب والعرض علي المعدن الأصفر، أن المستثمرين لعبوا دوراً واضحاً في دفع سعر الذهب إلي أعلي مستوي له في تاريخه حيث تجاوز سعر الأوقية 1226 دولاراً في ديسمبر الماضي.
 
ويتوقع فيليب كلابويجك، الرئيس التفنيذي لشركة »GFMS « عودة أسعار الذهب القياسية مرة أخري في الصيف المقبل بعد أن تدفقت أموال المستثمرين علي أسواق الذهب خلال العام الماضي.

 
ويرجع السبب الرئيسي وراء إقبال المستثمرين علي شراء المعدن الثمين إلي تراخي السياسات النقدية والمالية في العديد من دول العالم بسبب الأزمة المالية وكذلك ضعف الدولار الأمريكي.

 
وإذا كان المستثمرون سيقومون بشراء المزيد من سبائك الذهب هذا العام، إلا أن أسواق الذهب معرضة لإجراءات تصحيحية كبيرة عندما تختفي الظروف المواتية للاستثمار فيها.

 
ومع استعادة بيئة الاقتصاد الكلي ظروفها الطبيعية مع ظهور بوادر الانتعاش في العديد من دول العالم، فإن اعتماد أسواق الذهب علي المستثمرين لن يطول لمدة طويلة مما يؤدي إلي تراجع أسعار الذهب بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، وإن كان من المستبعد عودتها إلي 250 دولاراً للأوقية كما كانت في عام 1999.

 
وأدي ارتفاع أسعار الذهب في العام الماضي إلي انهيار مبيعات المجوهرات التي تعتمد أساساً علي أسعار الذهب بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية التي خفضت الصلب، لا سيما في الهند التي تعد أكبر قوة شرائية للمجوهرات في العالم.

 
وتعرض الطلب علي المجوهرات إلي انخفاض بحوالي %50 تقريباً منذ أن وصل إلي أعلي مستوي له عام 1997 عندما بلغ إنتاجه حوالي 3294 طناً.

 
ويري المتعاملون في أسواق المعادن الثمينة أن أسعار الذهب يجب أن تتراجع إلي أقل من ألف دولار للأوقية حتي يحدث انتعاش في الطلب علي المجوهرات لأن العملات في الدول الاستهلاكية مثل الهند وتركيا تقل قيمتها أمام الدولار مما يزيد من  التكلفة المحلية عند شراء السبائك الذهبية.

 
وبالنسبة للمعروض من الذهب فإن الصين ثبتت مركزها كأكبر دولة منتجة للذهب في العالم مع انخفاض إنتاج جنوب أفريقيا بحوالي %5 عام 2009 لتتراجع إلي المركز الثالث بعد استراليا.

 
وكانت جنوب أفريقيا تحتل المركز الأول في إنتاج الذهب لأكثر من مائة عام حتي جاء عام 2007 بأزمته المالية، وإن كان المعروض في مناجم الذهب العالمية ارتفع بحوالي %6 ليصل إلي 2553 طناً لأول مرة منذ 6 سنوات بفضل الإنتاج الغزير من إندونيسيا.

 
ومن الغريب أن صافي مبيعات الذهب من البنوك المركزية انهار بحوالي %90 في عام 2009 ليصل إلي 24 طناً فقط وهو أدني مستوي تسجله هذه البنوك منذ أكثر من 20 عاماً.

 
وتشير بيانات شركة »GFMS « أن طلب المستثمرين علي سبائك الذهب ارتفع إلي حوالي 1820 طناً في العام الماضي بالمقارنة بأقل من 900 طن عام 2008، في حين أن طلب المستهلكين علي شراء المجوهرات، تراجع إلي حوالي 1650 طناً عام 2009 بينما قفز إلي أكثر من 2200 طن عام 2008.