أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

من تراب الطريق‮ !‬ من همس المناجاة وحديث الخاطر ‮(‬74‮)‬


> قليلون هم، وربما بعد عناء طويل، من يفلحون في النهوض من كبوتهم والتماسك والتساند واستعادة الشعور بالثقة في أنفسهم وغدهم، والعودة إلي جد ودأب آبائهم الماضين وخلوهم من الأنانية، والتخلص من عدم المبالاة بالخير العام، ومن ضعف الشعور بالمسئولية قبل الآخرين !، وترك العراك الغاشم الذي لا يهدأ علي الغلبة والنفوذ والمادة.. هذا الصراع الذي يأخذ علي الناس معظم اهتماماتهم، لأنهم لم يصبحوا بعد ـ ولما يصبحوا ـ أهلا لأن يذكروا خالقهم عز وجل، فيعوا قوله تبارك وتعالي: »ولذكر الله أكبر« !

> من الحكم العطائية: »أنعم عليك أولا بالإيجاد، وثانيا بتوالي الإمداد«

> قال بشر بن الحارث: أهل الآخرة ثلاثة عابد وزاهد وصديق.

فالعابد يعبد الله مع العلائق.

والزاهد يعبده علي ترك العلائق.

والصديق يعبده علي الرضا والموافقة.. إن أراه أخذ الدنيا أخذها، فإن أراه تركها تركها.

> لا يجتمع الإخلاص في القلب مع محبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس !

❊❊❊

> مازال البشر ـ حتي الآن ـ قريبين جدا من الكائنات الحية الأخري التي علي الأرض.. جل اهتماماتهم موجهة بما فيها من إضافات نقولهم إلي ظاهرهم وخارجهم وأحداث خارجه، ولم يعبروا بعد تماما تلك المرحلة العامة التي تجمع بينهم وبين تلك الكائنات في التركيب الجسدي وفي نشاطه العام.. وربما كان هذا هو ما عَوَّق انتفاعهم الكامل بعقولهم التي هي المزية الهائلة التي فضلهم بها الخالق ـ جل شأنه ـ علي تلك الكائنات.

> من الحكم العطائية: »فاقتك لك ذاتية، وورود الأسباب مذكرات لك بما خفي عليك منها، والفاقة الذاتية لا ترفعها العوارض«!

> علامة صحة الإرادة، أن يكون هم المريد رضا ربه واستعداده للقائه، وحزنه علي وقت مرّ في غير مرضاته، وأسفه علي ابتعاده عن التقرب إليه والأنس به. وجماع ذلك أن يصبح ويمسي وليس له همّ غيره.

> من فقد الصبر واليقين ـ كان كمن أراد السفر في البحر بغير مركب !

❊❊❊

> يجب علينا جميعا أن نسلم بأن وجود الآدمي أي آدمي ـ ليس وجودا باطلا خاليا من المعني والفائدة.. حتي إذا كان في رأينا جاهلا أو غبيا أو شريرا !.. فهو أيا كان، له حتما معناه وموضعه عند خالقه عز وجل.. وليس لنا نحن المخلوقين يد حقيقية في خلقه.. وإن كنا لا نخلو من أن يكون لنا نصيب بسلوكنا معه ومع غيره فيما صار إليه مما نحبه أو نكرهه فيه.. وهذا النصيب نفسه ملحوظ لدي خالقه سبحانه وتعالي.. سواء فيما نحن عليه، أو فيما صار أو انتهي إليه ذلك الآدمي أو ذاك.

> من الحكم العطائية: »متي أوحشك من خلقه ـ فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به«

> من المحال أن تتحقق لذّة القلب والروح، لمن أغرق نفسه في ملذّات البدن وارتكاب الفواحش والابتعاد عن الحق !

> طوبي لمن عرف أن توفيقه بالله، لا بنفسه.

> طوبي لمن ذاق حلاوة الإيمان وحلاوة الطاعة، فصغرت مغريات الدنيا في قلبه وكبرت الآخرة عنده.

❊❊❊

> ينبغي للعاقل الرشيد أن ينتبه إلي تجزئة الآدميين وتخصيصهم تبعا لمجالات عقولهم واعتيادهم علي الابتعاد بها عما يسمونه بميدان العواطف والمشاعر التي لا يجوز في معتقدهم إخضاعها لضوابط العقل وأحكامه. لأنها لدي أي آدمي ـ طليقة ويجب أن تكون طليقة من التقيد بالمعقول وغير المعقول.. وتلك نظرة قديمة بالغة القدم.. صارت لدي البشر جزءا من معتقدهم وإيمانهم بالغيب.. هذا من جراء قلة إدراكهم للإمكانات التي زود بها الخالق جل شأنه وميز عقل الآدمي.

> من الحكم العطائية: »خير أوقاتك ـ وقٌت تشهد فيه وجود فاقتك، وُتَرد فيه إلي وجود ذلتك«!

> إذا كانت لذّة كل فرد هي علي حسب قدره وهمته وشرف نفسه، فإن أشرف الناس نفساً وأعلاهم همّة وأرفعهم قدراً، من وجد لذّته في معرفة الله ومحبته والتزام طاعته والتقرب إليه بما يحبّه سبحانه ويرضاه.

> نِعْمَ العون لمن صح طلبه لله والدار الآخرة، وكانت همّه لما هناك.

> طوبي لمن صان نور قلبه أن تطفئه ظلمات المعاصي.

رجائي عطية

Email:[email protected]

www.ragaiattia.com
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة