أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

العلامات التجارية تستهدف مراكز الترفيه والتعليم لجذب الأطفال


كتب - عمرو عبدالغفار ـ إيمان حشيش:

تعاقدت شركة «إدراك» مؤخرا مع «فودافون» و«كرافت فود» و«لافاش كيرى» و«شيبسى»، بالإضافة الى إذاعة «نجوم إف إم» التابعة لشركة «النيل» للانتاج الإعلامى وقناة CBC ، على تحمل ما يقرب من %10 من تكلفة نماذج المحاكاة التعليمية بمدينة «كيدزانيا» الترفيهية والتعليمية للأطفال للاستفادة من الوجود الحصرى بالمدينة.

وتعد «كيدزانيا» أول مدينة ترفيهية تعليمية للأطفال فى مصر، وتضم مجموعة ألعاب ترفيهية للأطفال ترتبط بالأنشطة اليومية والحياة العملية، وتشمل مصانع أغذية وخدمات إسعافية ومستشفيات ومحطات أتوبيس وخدمات دفاع مدنى وإطفاء الحريق.

فى هذا الإطار، قال طارق زيدان، محافظ مدينة «كيدزانيا»، إن تلك النماذج محاكاة للواقع، حيث يمكن للطفل أن يلعب دور رجل الإطفاء أو الدكتور أو أن يكون عاملا فى مصنع، مشيرا الى أن المدينة تعتمد على خلق حياة مجتمعية يمكن أن يتعامل معها الأطفال والمشاركة فى جميع الأنشطة اليومية التى يمر بها البالغون سواء فى أعمالهم أو خارج العمل، مؤكدا أن الأطفال يمرون بالتجارب نفسها الحقيقية حيث يمكنهم فعليا معرفة كيفية إطفاء حريق عبر نموذج الكترونى ومؤثرات صوتية وبصرية تشبه الواقع.

وأضاف أن المدينة تقدم تلك الألعاب عبر شركاء ومصانع موجودة تحمل علامات تجارية معروفة منها على سبيل المثال مصنع شركة توشيبا للالكترونيات التى تقدم مركز أبحاث يتيح للأطفال التعرف على كيفية تطوير الأنظمة الالكترونية.

وأشار الى أن الارتباط بعلامة تجارية واقعية مثل اسم البنك أو مصنع شيكولاتة أو شيبسى، يعطى الطفل انطباعا واقعيا للمدينة وغيرها من المصانع والمنتجات التى يستعملها الأطفال كل يوم، مضيفا أن استخدام علامة تجارية حقيقية يعطى ميزة تنافسية لأصحاب تلك العلامة التى توجد بالمدينة بشكل حصرى ويتعامل معها الأطفال وترتبط بهم منذ الصغر وهو ما يعد فكرة ترويجية بشكل غير مباشر.

وقال إن المدينة لا تستهدف الربح من أصحاب العلامة التجارية، حيث إن %90 من التكلفة تتحملها الشركة «إدراك» المالكة لـ«كيدزانيا» وتستثمر نحو 100 مليون جنيه تكلفة الإنشاء.

وأوضح أنه من المقرر افتتاح مدينة «كيدزانيا» خلال شهر مارس المقبل فى «كايرو فيستيفال سيتى» على مساحة أكثر من 7500 متر مربع وعلى طابقين، ومن المتوقع أن تستقبل كيدزانيا القاهرة بين 750 ألفا الى مليون زائر فى العام الأول من افتتاحها.

وأكد أن شركة مدينة كيدزانيا تعاقدت مع نحو 30 علامة تجارية منها 15 علامة محلية، موضحا أنه تم حجز %75 من مساحة المدينة حتى الآن، وكانت شركة توشيبا العربى آخر الشركات المصرية المتعاقدة للاشتراك فى المدينة بإنشاء مركز أبحاث لتطوير المنتجات الالكترونية وتدريب الأطفال على آليات العمل داخل المركز.

وقال الدكتور صفوت العالم، أستاذ التسويق والإعلان بجامعة القاهرة، إن فكرة المدينة تعتبر ميزة تسويقية كبيرة، فمشاركة الأطفال منذ الصغر فى العملية الانتاجية لعلامة تجارية محددة وبشكل حصرى تعطيها الأفضلية فى أذهانهم، كما أن البالغين يرتبطون بتلك العلامة للترفيه عن أولادهم.

واعتبر العالم هذه التجربة فكرة ناجحة سيكون لها تأثير كبير وتعادل حملات إعلانية كاملة، مشيرا الى أن الشعب المصرى فى طبيعته لا يهوى التغيير، كما أنه يرتبط بالأشياء بشكل عاطفى، لذا من الطبيعى اذا مر أحد الأطفال بتجربة ترفيهية داخل المدينة، نجده يرغب فى خوض تلك التجربة خارجها، كما أن الأطفال يتحدثون بشكل جيد وصادق عن التجارب التى مروا بها سواء إيجابية أو سلبية، مما يضيف مصداقية كبيرة حال نجاح تلك النماذج من العلامات التجارية فى إقناع الأطفال بمدى جودة المنتجات.

وأكد وليد حسين، مسئول تنفيذ المبيعات بشركة «إيجيبت لينكس» المتخصصة فى إعلانات المحمول، أن هذه الفكرة تعتبر نافذة جديدة ستستفيد منها الشركات فى عمل دعاية لها خاصة وسائل الإعلام مثل قناة CBC التى ستنشئ استديو باسمها.

ويرى حسين أن الهدف الأساسى من وراء الاشتراك فى هذه النوعية من المشروعات هو استهداف الأطفال بأساليب متنوعة تساعد على حفر اسم الشركة أو المنتج فى أذهانهم طوال العمر حتى لا ينسوها فهى تعتبر من أنواع الدعاية ذات الانتشار الأفقى التى تخلق مجالا جديدا، وتوسع خريطة المعلن فى استهدافه لشريحة أكبر وبالتالى فهى إضافة ترويجية تزيد من حملات الشركة التسويقية على المدى الطويل.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة