أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

حملات إعلانية جديدة تتحدى تأزم الأوضاع الاقتصادية والسياسية


كتبت ـ إيمان حشيش:

على الرغم من تأزم الأوضاع السياسية والاقتصادية، شهدت الفترة المنقضية من العام الحالى وإجازة منتصف العام اطلاق عدد من الحملات الإعلانية الجديدة.

وشهدت الفترة الأخيرة حملات جديدة لشركات الاتصالات وبعض شركات الأدوية وحملات أخرى لشركات المياه الغازية.
 


وأجمع خبراء التسويق على أن الشهور الأولى لعام 2013 شهدت حملات متعددة كان أكثرها لقطاع الاتصالات يليه قطاع السلع الاستهلاكية خاصة المياه الغازية والشيبسى، بالإضافة الى اطلاق حملات جديدة لشركات الأدوية.

وعلى عكس المتوقع زاد حجم الانفاق الإعلانى لقطاع العقارات تأثرا بارتفاع سعر الدولار وانخفاض قيمة الجنيه، وهو ما زاد من أهمية شراء العقارات بمختلف أنواعها بدلا من ادخار الأموال.

ودفع ذلك المطورين العقاريين الى الاهتمام بعمل حملات جدية لجذب أنظار الجماهير نحوهم، كما توقع بعض خبراء العقارات اطلاق حملات جديدة للشركات العقارية خلال الأسبوع المقبلين.

وعلى مستوى قطاع السيارات أكد بعض الخبراء استمرار التسويق ولكن بميزانيات قليلة، مؤكدين صعوبة توقف أى شركة لديها طرازات جديدة عن الإعلان عن سياراتها، كما انخفض حجم الانفاق الإعلانى بقطاع السينما ولكن بنسب مختلفة.

فى حين أكد بعض خبراء القطاع السياحى عدم تسويق الشركات السياحية لموسم منتصف العام بالرغم من أهميته بالنسبة للسياحة الداخلية تأثرا بالأوضاع حيث اقتصرت حملات التسويق الحالية للقطاع على حملات وزارة السياحة فقط.

بداية أكد الدكتور جمال مختار، رئيس مجلس إدارة وكالة «اسبكت» للدعاية والإعلان، أن السوق الإعلانية شهدت اطلاق عدة حملات إعلانية جديدة لشركات الاتصالات والمياه الغازية والمأكولات والانترنت، وذلك لأنها أكثر القطاعات التى لا تتأثر بالأحداث السياسية أو الاقتصادية.

وأضاف أن أى سلع تندرج تحت قطاع السلع الاستهلاكية يصعب أن يستغنى عنها المستهلكون حتى فى ظل الوضع الحالى وبالتالى فهذا القطاع هو الأكثر من حيث الانفاق الإعلانى.

ويرى مختار أن قطاع الأدوية يعتبر من القطاعات التى لا غنى عنها ولذلك فإن الفترة الأخيرة شهدت اطلاق عدد من الحملات الإعلانية لبعض المستحضرات الدوائية.

وأشار الى أن الانفاق الإعلانى تأثر بشكل عام مؤخرا بالأحداث الأخيرة خاصة أنها مستمرة وغير واضحة الرؤية حيث أثرت بشكل كبير على قطاع السياحة الذى توقفت الشركات والكيانات العاملة فيه عن اطلاق أى حملات إعلانية تماما، والأمر نفسه لقطاع السيارات.

وقال يحيى سامح، نائب المدير بوكالة «OMD » للدعاية والإعلان، إن الوجود الإعلانى لهذا العام جاء بالوتيرة نفسها العام الماضى حيث اطلقت شركات المحمول والمياه الغازية حملات جديدة.

وأضاف أن بعض المعلنين أوقفوا حملاتهم الإعلانية مؤخرا تأثرا بالأوضاع السياسية والاقتصادية الأخيرة التى جعلت البعض فى حالة تخوف، مما دفعه الى وقف الحملات بشكل مؤقت حتى تستقر الأوضاع.

وأوضح أن جميع الوسائل الإعلانية تأثرت بالأحداث الأخيرة ماعدا الأوت دور لأنه تم تركيبه قبل أن تزداد الأوضاع سوءا.

وعلى مستوى قطاع العقارات قال نهاد عادل، رئيس مجلس إدارة شركة «B 2B » للاستثمار والتسويق العقارى، إن الربع الأول من هذا العام شهد انفاقا إعلانيا متزايدا على مستوى قطاع العقارات بنسبة تصل الى ضعف ما تم انفاقه فى الربع الأخير من عام 2012، وذلك تأثرا بعدة عوامل أهمها قلة المعروض وانخفاض قيمة الجنيه، والذى بدوره قلل من أهمية الادخار ودفع الجمهور نحو الإقبال على شراء العقارات بمختلف أنواعها باعتبار أنها بديل آمن لأى مدخر.

وأشار عادل الى أن التركيز الأكبر حاليا بالقطاع على تسويق المجمعات السكنية الجدية التى تتميز بالسعر المناسب والعمل على تقديم عروض ترويجية مثل التقسيط طويل المدى فى الحملات التسويقية خاصة على المراحل الأولى من المشروعات، بينما قام البعض بتأجيل تسويق المرحلة الثانية من مشروعاته لكى يبيعها بسعر مرتفع.

وأضاف أن جميع الحملات الجديدة ركزت على الجرائد ورسائل المحمول والتليفزيون والتسويق بالتجمعات مثل الأندية والمولات.

وأكد عادل اطلاق حملات إعلانية جديدة لبعض المطورين والشركات العقارية خلال الأسبوعين المقبلين تركز بشكل واضح وصريح فى التسويق لمشروعاتها.

وعلى مستوى قطاع السيارات قال شريف العالم، نائب المدير بالشركة العالمية للسيارات وكيل رينو، إن تزامن معرض أوتوماك فورميلا مع بداية العام الجديد حقق نوعا من الرواج الإعلانى بالقطاع لفترة، ولكن تأزم الوضع وضبابية الرؤية دفعا الكثير الى وقف الحملات التسويقية خاصة بعد انخفاض قيمة الجنيه المصرى بشكل كبير، مشيرا الى أن شركته اطلقت حملة تزامنا مع المعرض ولكن أوقفتها بعد تأزم الوضع.

وأضاف أن بعض الشركات مضطرة الى الاستمرار فى التسويق لمنتجاتها الجديدة بالرغم من قلة الإقبال على الشراء.

وتوقع العالم أن يشهد شهر مارس حملات جديدة للإعلان عن الأسعار الجديدة للسيارات فى حال استقرار سعر الجنيه.

وأشار الى أن أغلب الحملات التسويقية الحالية للسيارات غير مرتفعة السعر ويتراوح سعرها بين 60 و150 ألف جنيه لأنها الأكثر طلبا فى حين قل حجم التسويق للماركات الكبرى مرتفعة الثمن.

وقال عماد ويليام، مدير تنمية مبيعات بروش مصر، إن شركته لم تطلق حملات جديدة نظرا لعدم وجود طرازات جديدة لديها، كما أن ارتفاع سعر الدولار خلق رد فعل سلبيا على القرارات الشرائية.

واتفق ويليام مع الرأى السابق الذى يرى أن الشركات التى لديها منتج جديد اضطرت لاطلاق حملات تسويقية جديدة ولكن بشكل متحفظ حيث سوقت لنفسها بشكل حذر.

وعلى مستوى قطاع السياحة أكد شكرى عبدالرحمن، رئيس مجلس إدارة شركة جيناروا للسياحة، أن قطاع السياحة شهد حالة توقف نهائى فى حملات التسويق للسياحة لأن الظروف الحالية لا تسمح بأى إقبال سياحى.

وأضاف عبدالرحمن أن السياحة المصرية خرجت من الخريطة السياحية لجميع الدول الأوروبية والشرق الأوسط نظرا لسوء الوضع السياسى والأمنى، فعلى سبيل المثال لم تضع ألمانيا مصر ضمن خريطتها السياحية للعامين المقبلين وبالتالى فأى حملات تسويقية من قبل الشركات لن تجدى نفعا مع السائحين.

وأشار الى أن منتصف العام يعتبر موسما مهما للسياحة الداخلية ولكن تأزم الوضع السياسى وقطع الطرق والقطارات خلق حالة تخوف من السفر.

وقال عبدالرحمن إن التسويق الحالى للقطاع يقتصر فقط على وزارة السياحة بينما باقى الشركات والكيانات العاملة بالقطاع فضلت عدم الإعلان والاقتصار على مواقعها عبر الانترنت لأن أى حملة جديدة ستكون مغامرة غير محسوبة نظرا لضبابية الرؤية.

وعلى مستوى قطاع السينما قالت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله إن التسويق لأفلام منتصف العام اختلف ميزانياته وأساليبه بناء على الأفلام، فالبعض اطلق حملات تسويقية متكاملة مثل فيلم «على جثتى» لأحمد حلمى لأن المنتج كان متأكدا أن الفيلم سيحقق إيرادات تغطى تكاليفه، لأن بطل الفيلم ذو جماهيرية عالية بينما قل الانفاق الإعلانى على فيلم الفنان أحمد عز «الحفلة» بالرغم من أن بطله له جماهيرية.

وأشارت الى أن حجم الانفاق الإعلانى لأفلام منتصف العام انخفض بشكل عام حيث لم يهتم الكثير بعمل دعاية للأفلام قبل اطلاقها فأغلب المنتجين أعلنوا عن الأفلام وقت عرضها، خاصة أن عددا كبيرا منهم كانت لديه مخاوف نظرا للظروف الأخيرة، بل إن البعض أجل بعد أن أعلن عنه بشكل أثر على ترويجه مثل فيلم فبراير الأسود الذى انخفضت ميزانياته الإعلانية نظرا لتأجيل عرضه مرتين.

وترى ماجدة خيرالله أن أغلب المنتجين ركزوا فى حملاتهم هذا الموسم على الأساليب التسويقية الجديدة خصوصا مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وتويتر، بينما قل الإعلان على يوتيوب كما قل الإعلان على التليفزيون هذا الموسم.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة