أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%88 نموًا فى صادرات القطاع النسيجى خلال 5 سنوات


عمرو عبدالغفار - الصاوى أحمد

أكد عدد من مسئولى قطاع الصناعات النسيجية، أن تسجيل صادرات الغزول والملابس والمفروشات 19 مليار جنيه العام الماضى 2012 - وهى معدلات 2011 نفسها - يعد مؤشراً إيجابياً فى ظل الأوضاع الأمنية والاضطرابات التى تمر بها البلاد، فى حين سجل القطاع عام 2010 نحو 17 مليار جنيه.

 
  محمد قاسم
وأشاروا إلى أن صادرات الأقطان البطل الحقيقى، وراء ثبات معدلات التصدير، وعدم تراجعها بشكل كبير، موضحين أن قطاع الملابس الجاهزة والمفروشات تراجع بنحو %8 تقريباً، فى حين شهدت صادرات الأقطان والغزول نمواً بنحو %20 تقريباً.

وسجلت صادرات مصر من الغزول والملابس نحو 19.18 مليار جنيه بنهاية العام الماضى مقارنة بنحو 19.15 مليار جنيه فى 2011، وبمعدل نمو %88 عن صادرات 2008 التى بلغت صادراته 10.5 مليار جنيه وفق بيانات نقطة التجارة الخارجية، التى حصلت على المال نسخة منها.

قال محمد المرشدى، رئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات، إن ثبات حجم الصادرات خلال العام عند معدلات 2011 نفسها، يوضح عدم وجود تأثيرات سلبية على معدلات التصدير.

وأكد أن ثبات حجم الصادرات، يرجع إلى اعتماد المنتجات المصرية التى يتم تصديرها إلى الخارج، على مزايا نسبية تتمتع بها السوق المصرية، تتمثل فى انخفاض الأسعار ورخص العمالة، بالإضافة إلى توافر العديد من اتفاقيات التبادل التجارى بين الدول المختلفة ومصر، ومن أهمها دول جنوب وشمال أفريقيا.

وأضاف المرشدى أن نجاح الصادرات فى النمو، نتيجة ارتباط السوق المصرية بعدد من الاتفاقيات المميزة، منها الشراكة مع الاتحاد الأوروبى، والتى تستحوذ على حصة كبيرة من الصادرات المصرية، والتى تضم ما يقرب من 26 دولة موجودة فى منطقة «اليورو» بقدرات تنافسية وشرائية مرتفعة وعدم وجود أى اضطرابات فى أسواقها.

وتوقع رئيس غرفة الصناعات النسيجية، استمرار معدلات التصدير إلى دول أوروبا على المستوى نفسه، بالإضافة إلى بروتوكول «الكويز»، والذى يتم من خلاله تصدير 1.2 مليار دولار منتجات مصرية دون جمارك شريطة احتوائها على نسبة %10.5 مدخلات إنتاج إسرائيلية.

وأشار المرشدى إلى أن الشركات المصرية، نجحت فى تثبيت معدلات التصدير خلال العام الماضى، ومن المتوقع أن تنجح فى تحقيق المعدلات نفسها العام الحالى مع التوجه إلى مناطق الخليج العربى وجنوب شرق آسيا، التى تتمتع بمعدلات نمو جيدة وقدرة استهلاكية مرتفعة، بالإضافة إلى السوقين الأمريكية والأوروبية اللتين تتميزان بقدرات شرائية عالية وارتفاع مستوى المعيشة.

من جهته، أكد محمد الصياد، وكيل المجلس التصديرى للملابس الجاهزة، أن صادرات الملابس الجاهزة تراجعت بمعدلات %8 خلال العام الماضى، فى حين عوضت تلك الانخفاضات صادرات الغزول، والتى نمت بمعدلات %20 نتيجة ارتفاع أسعار الدولار وتقليل الصين إنتاجها ونجاح الشركات المصرية فى زيادة قدراتها التصديرية من الأقطان.

وأشار إلى أن مصر تمر بصعوبات اقتصادية، وعدم وجود آليات جديدة للنهوض بالصادرات المصرية، بالإضافة إلى بعض المشكلات التى تشمل عدم وجود تيسيرات بنكية لتمويل المصانع حالياً، راهناً نهضة القطاع بوجود كوادر، وجهات رسمية تستهدف تنمية الصادرات، منها المجلس الأعلى للصناعات النسيجية.

وأبدى الصياد، تخوفه من الانكماش الذى قد تشهده أوروبا، نتيجة تباطؤ معدلات النمو فى بعض دولها مثل اليونان والبرتغال بسبب الميزانيات التقشفية سنوياً لدعم مراكزها المالية.

وقال محمد قاسم، رئيس المجلس التصديرى للملابس الجاهزة، إن صادرات العام الحالى واجهها العديد من المشكلات المتعلقة بالاضطرابات الأمنية، بالإضافة إلى اضطرابات الموانئ المتعددة فى ميناء العين السخنة، والتى تعوق حركة التصدير.

واعتبر ارتفاع معدلات التصدير فى 5 سنوات، معدلات طبيعية مع فتح أسواق تصديرية جديدة فى أفريقيا والدول العربية، بالإضافة إلى الأسواق الأمريكية والأوروبية التقليدية.

وأضاف أن ثبات معدلات التصدير للغزول والملابس فى 2011 و2012، مؤشرات ايجابية فى ظل ما تمر به البلاد من أحداث تؤثر سلباً على العملية الإنتاجية والتصديرية، بالإضافة إلى ما يمر به قطاع النسيج بمختلف فروعه من أزمات مالية.

من جهته، توقع أحمد شعراوى، رئيس شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات، أن تشهد صادرات الملابس الجاهزة تراجعاً خلال العام الحالى بنسبة %40 بسبب الاضطرابات الحالية فى السوق وزيادة أسعار الطاقة على المصانع بنسبة %30 بسبب أزمة السولار، وارتفاع أسعار الكهرباء للمصانع، وزيادة أسعار المياه بنسبة %400.

وأضاف شعراوى أن تراجع صادرات الملابس جاء نتيجة توقف بعض المصانع، بالإضافة إلى عدم وجود مساندة تصديرية حقيقية لهذه المنتجات، ووجود مديونيات على المصانع، موضحاً أن ارتفاع إجمالى الصادرات جاء نتيجة زيادة صادرات الغزول والأقطان، وليس الملابس الجاهزة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة