أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

النجار لـ"صبحى صالح": تموت الشعوب الحُرة ولا تعبث بعقائدها


كتب – محمود غريب:
 
استنكرَ هشام النجار عضو اللجنة الإعلامية بحزب البناء والتنمية تصريحات صبحى صالح القيادى بحزب الحرية والعدالة على فضائية "مصر 25" والتى أباحَ فيها علانية سب الصحابة رضوان الله عليهم بدعوى أنها قضية ليست من جوهر العقيدة، وادعى صبحى صالح فى تصريحاته أن المذهب الجعفرى الاثنى عشرى من المذاهب المعتبرة عند أهل السنة والجماعة، وقالَ إن الدستور المصرى يبيح التمذهب ولا يحظره وهناك إمكانية بعد ذلك لإقامة حسينيات باعتبار الشيعة فى مصر أقلية لهم حقوقهم فى ممارسة شعائرهم، مؤكدا توافقه مع ما طرحه الدكتور سعد الدين إبراهيم الذى حل ضيفاً معه على البرنامج الذى يقدمه معتز مطر، ومؤكداً أنه يتحدث بصفة حزبية وليس بصفة شخصية.

 
صبحي صالح 
وشن النجار فى تصريحات صحفية هجوماً عنيفاً على تصريحات صالح ووصفها بالكارثية حيث واكبت زيارة أحمدى نجاد إلى مصر خلال القمة الإسلامية، مما أعطى شعوراً بالمرارة والحسرة ونحن نشاهد نجاد يرفع أصبعيه أثناء صلاته فى مسجد الحسين بالقاهرة، فى إشارة معلومة لدى الجميع إلى سب الصحابيين الجليلين أبى بكر وعمر رضى الله عنهما، ثم رفع نجاد نفس الأصبعين علامة لإحرازه هدفاً فى مصر خلال زيارته للأزهر الشريف معقل السنة الذى تسعى إيران لإعادته لحضن الشيعة مرة أخرى.

وأكدَ النجار أن هناك صراعاً مؤكداً وهجوماً شيعياً ضارياَ وممنهجاً على مصر تقوده الدبلوماسية الإيرانية والحوزات والمرجعيات الشيعية المتطرفة، مستخدمين المال والهبات والإعانات الاقتصادية، سواء على مستوى الدول أو الأفراد أو المنظمات والأحزاب، وما إشارة نجاد بأصبعيه فى مصر إلا رداً على ترضى الرئيس مرسى على الصحابة فى طهران، ولا يخفى على أحد أن الصراعَ قائم بالدم والضحايا والشهداء فى سوريا، حيث يجاهد ويناضل أبطال من أهل السنة من جميع بلاد الإسلام ضد الهمجية والتوحش والتمدد الشيعى الذى يستميت فى السيطرة على سوريا على حساب حريات الشعوب وإراداتهم.

وأضاف هشام النجار: وذلك فضلاً عن تاريخ الصراع وخلفياته الاستراتيجية والإقليمية ثم العقائدية التى لا تخفى على أحد.
وأشارَ النجار إلى أن المرحلة لا تحتمل تمييعاً للقضايا أكثر من ذلك، خاصة إذا كانت قضايا متعلقة بالعقيدة التى يحاول الأستاذ صبحى صالح القفز عليها وتجزئتها، بأخذ المناسب منها وتنحية غير المناسب لرؤيته المصلحية وتحالفاته السياسية وأزماته الاقتصادية.
 
وأكدَ النجار أن الصحابة رضوان الله عليهم جزء أصيل من العقيدة، وقد قرنهم الله عز وجل فى كتابه بنبيه الكريم وهم حملة الدين وحماة المقدسات وناقلوا الشريعة، فكيف لا يكونون جزءاً من العقيدة، موجهاً الخطاب لصبحى صالح قائلاً: إذا كنت تبحث عن منقذ بسبب الأزمة الاقتصادية الطاحنة بعد تخلى دول الخليج عن مصر، فتموت الحرة ولا تعبث بعقائدها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة