أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

من همس المناجاة وحديث الخاطر 187


رجائي عطية
 
> إتساع »الاحتمالات« في حياة الآدمي، لا ينحصر في مجال دون مجال .. الاحتمالات تصاحب رحلة الآدمي في جميع دوائرها ومراحلها حتي في الموت ذاته،  وهي في اتساعها وتنوعها لا تقتصر علي النواحي الفكرية والعاطفية دون النواحي البدنية. فالنواحي البدنية غير مفصومة عن النواحي الفكرية أو العاطفية، بل تعمل فيها الأفكار وعادات التفكير والعواطف والسلوك إلي جانب الضرورات والاحتياجات العامة لكل حي مثل التغذية والمأوي والصحة والتوالد والاعتلال والفناء.
 
> ما حدث ويهدد بالمزيد في منيل شيحة، يوري بأن الفقراء والمعدمين من سكان المنطقة، رضخوا علي مضض للبنايات الفخمة التي تعالت مع النعيم علي شاطئ النيل، فلما سقطت الحماية انفجر بركان الغضب المحبوس من سنوات في الصدور!!!
 
لماذا لا يلتفت الأغنياء إلي أن »الجوار« بين الثراء والفقر- استفزاز خطير ضرير غير  مأمون العواقب ؟!!
 
> ظني بل يقيني، أن الأزمة الطائفية التي تعترض مصر الآن، وإن كان يمكن أن تُعزي إلي متطرفين من الجانبين، إلاَّ أن المؤكد أن هناك أصابع تدفع الأطراف إلي التعصب المؤدي للتصادم، دون أن يلتفت ذوو النوايا الحسنة الطيبة، إلي براءة الإسلام والمسيحية من هذا التعصب، ودون أن يتفطنوا إلي أن المحبة هي قوام المسيحية، وأن الإسلام كرَّم كافة الرسل والأنبياء وحض علي التعاون والبر والتقوي، وأن أحلي كلام قيل عن المسيح عليه السلام- قيل في القرآن المجيد .
 
> قال شاعر حكيم:
 
إذا هبت رياحك فاغتنمها        :      فإن لكل خافقة مسكون
 
وقال آخر
 
بادر إذا حاجة في وقتها وضعت        :       فللحوائج أوقات وساعات
 
> في مواقف النّفري: احفط عليك مقامك،  وإلاّ ماد بك كل شيء .
 
وفيها: مقامك هو الرؤية، وهو  ما رأيت في ورود الليل والنهار، وما رأيت من كيف ورود الليل والنهار، وأن الله تعالي قد مد الأبد، ويرسل رسولا من حضرته بالليل وبالنهار .
 
<<<
 
> يبدو أن اتساع مجال الإحتمالات، وتنوعها، في حياة البشر، هو المسئول عـن تغايـر الأفراد وتميز كل واحدٍ منهم  »بذاتٍ« أو »نفسٍ« أو »أنا«- هذا التغاير الذي يظل موجوداً وقائمـاً برغم إجتماعهم في »فئات« بحكم الإشتراك في اللغة أو في الأصل أو في الدم أو في اللون أو المكان أو العقيدة . والأحياء منا وإن اختلفوا عن الأموات الذين رحلوا، فإنهم يهتمـون بمـن يشاركـوا فـي هذه »القرابات« لأن بعض آثار هذه  »القرابات«  للراحلين لايزال باقيا حاضراً معنا نحن الأحياء!

 
> عاش ويعيش في صفحة وعينا، من القدم، ما يسود لدينا أفراداً وجماعات، من التمييز بين القوة والضعف، وبين الأهمية والمكانة والغني- وبين قلة الشأن أو السوقية أو الفقر أو الانحطاط أو الهوان . منشأ ذلك العائش الراقد في صفحة وعينا- هو ذلك الكفاح الذي تفرضه حياة الأحياء علي هذه الأرض، التي يبدو أنها تعطي لكل علي قدر قوته أو ضعفه وعلي مساحة ما لديه من ظروف تسانده أو تخذله، ويبدو أنها رغم محدوديتها التي يعلمها الآدميون منذ قرون- ما يزال لديها الكثير جدا من العطاء لعموم البشر وعموم الأحياء علي هذه الأرض!

> يبدو أن أعمال الناس باعثها حاجاتهم، وأن العواطف والأهواء والميول هي التي تحركهم- ويبدو أن البواعث النبيلة نادرة قليلة الحول إذا قورنت بالبواعث السائدة في عالم الناس- ذلك أن مصدر قوة الميول والأهواء أن إرضاءها وإشباع الشهوات لا يقيم وزنا للحدود التي تفرضها العدالة وتقرها الأخلاق، فتنفلت إلي أغراضها بغير ضابط ولا عاصم ولا رباط!

> من ترجمة رامي لرباعيات الخيام :
 
لا توحش النفس بخوف الظنون  :   واغنم من الحاضر أمن اليقين
 
فقد تساوي في الثري راحل غدا   :   وماض من ألوف السنين
 
> من أقوال ابن عطاء الله في التوكل : آيته ألاَّ يظهر فيك انزعاج إلي الأسباب مع شدة فاقتك إليها، وألا تزول عن حقيقة السكون إلي الحق مع وقوفك عليها.


 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة