أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

المثقفون بعد‮ »‬25‮ ‬يناير‮«: ‬لابد من إدراج‮ »‬الثقافة‮«‬ ‮ ‬في مناهج التعليم وإعادة الاعتبار لدور‮ »‬الأدب‮«‬







كتب ـ علي راشد

 

 
في إطار سلسلة المطالب المدرجة في بيانات المثقفين الخاصة بأوضاع الثقافة بعد »25 يناير«، طالبت مجموعة منهم بإدراج الثقافة كمكون أساسي في مناهج التعليم بمراحله المختلفة، واقترحوا لذلك عدة أنماط، منها أن تكون هناك مادة خاصة بالثقافة، وآخرون رأوا ضرورة تطوير المناهج بشكل عام لتشمل الأدب بشكل موسع، واتفق الجميع علي أهمية التواصل بين الطالب والمبدع في الوقت الراهن.

 
وشدد الدكتور يسري عبدالله، أستاذ الأدب بجامعة حلوان، علي أهمية إدراج الثقافة في المناهج التعليمية، والبدء في ذلك فوراً، وقال: علينا أن نتفق أولاً علي معني الثقافة ولننطلق من المقولات الكبري التي تري الثقافة بوصفها فعلاً لتحرير الوعي وانحيازاً لقيم التقدم والاستنارة والحداثة، فعلينا أن نركز علي الثقافة التي تراعي العناصر الوطنية في ثقافتنا وهويتنا المصرية، التي تمكننا من استعادة دورنا الثقافي في العالم، بعد أن قتله النظام السابق.

 
وأضاف: لابد من إعادة الاعتبار إلي دور الأدب بوصفه أحد المفاهيم المركزية في الثقافة في مدارسنا ومناهجنا، خاصة أن النصوص الأدبية الموجودة تمت إلي الماضي وتؤسس لوعي قديم، فلا توجد نصوص متفاعلة مع العصر الحاضر، لذلك لابد من ربط المناهج باللحظة الثقافية الراهنة، واطلاع الطلاب علي كل المستجدات في الساحة الثقافية وتعريفهم براهن الابداع المصري الثري بتحولاته المتتابعة.

 
وأكد »عبدالله« ضرورة عقد اجتماع بين مجموعة من المثقفين وأساتذة الجامعات وبعض التربويين لوضع منهج جدير بمصر في الفترة المقبلة.

 
من جانبه، أكد الكاتب الدكتور نبيل فاروق، أنه ضرورة أن تكون المناهج التعليمية هي الثقافة نفسها، فلا يصح أن نقوم بوضع مناهج ثفافية داخل المقررات، وإنما يجب تطوير المناهج، بحيث تكون داعية إلي الفهم والتفكير وإعمال العقل النقدي وليس الحفظ والتلقين، ففكرة وضع أسلوب معين للطالب في الأسئلة والأجوبة ووضع نماذج الامتحانات تلغي العقل وبالتالي تلغي الثقافة، لأن تنمية الفكر تساوي تنمية الثقافة.

 
ولفت الناقد الدكتور حسين حمودة، إلي أهمية إعادة النظر في كل المقررات الدراسية التي ترتبط بالأدب العربي والثقافة العربية في مراحل التعليم المختلفة، لأن المقررات الحالية يقوم بها عدد من الموظفين البعيدين إلي حد ما عن الأدب والثفافة، ولا يمكن بأي حال أن نقارنهم بأسماء مثل طه حسين وأحمد أمين وزكي نجيب محمود وغيرهم ممن كانوا مسئولين عن اختيار المقررات الدراسية.

 
وشدد علي احتياج الطلاب في مراحل التعليم المختلفة إلي مواد أدبية وثقافية قريبة من العالم الذي يعيشون فيه، التي تسمح طريقة تدريسها لهذا الجيل بتهيئتهم لطرح أفكارهم وتصوراتهم بحرية كاملة.

 
وطالب الشاعر عزت الطيري بتخصيص كتاب باسم »الثقافة والإعلام«، يعرف الطالب في المراحل المختلفة معني الثقافة والمؤسسات الثقافية، من أجل تنمية المواهب في المؤسسات التعليمية، منوهاً بفكرة تحديث المناهج، من خلال إضافة بعض النصوص الأدبية الحديثة، إلي جانب النصوص القديمة لمواكبة الحياة الثقافية في اللحظة الراهنة.

 
ودعا الروائي خالد إسماعيل، إلي تدريس روايات نجيب محفوظ وأعمال الكتاب الكبار، وقال: يجب أن يكون للطالب علاقة بما يحدث في الساحة وما يتلقاه التلميذ، وهذا له جدوي اقتصادية، فمن خلال التحفيز علي الثقافة سنخلق جمهوراً قارئاً.

 
وأكد »إسماعيل« أهمية أن يكون من يضع هذه المقررات »هم مجموعة من المثقفين والمتخصصين من أساتذة النقد الأدبي وبعض التربويين«، لنصل إلي صيغة معينة تصل بين الماضي والحاضر فنحن لسنا ضد القديم، لكن لابد من وجود جسر للتواصل بين المبدعين والطالب.

 
وقال الكاتب نبيل عبدالحميد: لابد أن نربي التلاميذ بطريقة جديدة تعتمد علي رؤي ثقافية وفكرية، بحيث نبعدهم عن مناهج الحفظ والتلقين، والتعامل معهم بمناهج تدعو إلي التفكير حتي لا يخرج لنا جيل فاسد.

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة