أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬العولمة‮« ‬تحفز الطلب علي الدعم اللوجيستي بفضل سياسة‮ »‬التحريرالاقتصادي‮«‬


إعداد - هدي ممدوح
 
احتلت »الإمارات العربية المتحدة« المرتبة الأولي عربياً وخليجياً كصاحبة أفضل أداء في تقديم الخدمات اللوجيستية التجارية، وفقاً لمؤشر الأداء اللوجيستي »LPI « الذي يصدره البنك الدولي.

 
يذكر أن المؤشر الذي يصدره البنك كل عامين، يعتمد علي أساس دراسة استقصائية عالمية لوكلاء الشحن وشركات النقل وتدابير الاداء عبر سلسلة الامدادات اللوجيستية داخل البلد الواحد، ويتراوح تقييم المؤشرين 1 »الأفضل« و5 »الأسوأ« في تقديم الخدمات وطبقاً لما ذكرته صحيفة »خليج تايمز«، حصلت الامارات علي المركز 24 عالمياً بتقييم 3.63 نقطة ضمن المؤشر الذي يضم 155 دولة حول العالم.
 
بينما جاءت »البحرين« في المركز 32 والكويت 36 واحتلت قطر المركز 55 وحصلت سلطنة عمان علي المركز 60 في حين جاءت المملكة العربية السعودية -أكبر اقتصادات المنطقة- في المركز 40.
 
ووفقاً للتقرير فإن الدول التي تتذيل القائمة غالباً ما تعاني من سوء نوعية الخدمات والروتين ونقص الاستثمار وضعف البنية التحتية، في حين أن الدول التي تتصدر القائمة عادة ما تقدم خدمات أفضل نوعية والتزاماً بجداول المواعيد وإبحار السفن والناقلات التجارية كألمانيا التي تصدرت القائمة بتقدير 4.11 نقطة تلتها سنغافورة ثم السويد وهولندا ولوكسمبورج وسويسرا واليابان وبريطانيا ثم بلجيكا والنرويج في أول عشرة مراكز وفقاً للمؤشر.

 
بينما كانت رواندا وناميبا وسيراليون وارتيريا والصومال هي الدول الأسوأ أداء لتحتل المراتب الخمس الأخيرة وليسجل التقييم الممنوح للصومال التي تذيلت القائمة 1.34 نقطة وعلي مستوي الدول العربية، جاءت البحرين في المركز الثاني بعد الامارات والمركز 32 عالمياً تلتها لبنان في المركز 33 عالمياً وبعدها الكويت في المركز 36 والسعودية ثم قطر وعمان وتونس في المركز 61، أما سوريا فجاءت في المرتبة 80 تلتها الأردن 81 ثم مصر في المرتبة 92 واليمن 101 وجيبوتي 126 والجزائر 130 وليبيا في المركز 132 وجاءت السودان في المركز 146 وتلتها العراق في المركز 148.

 
وبحسب الدراسة فإنه مازالت هناك حاجة إلي إحراز تقدم في بعض الخدمات لتعزيز التعافي الاقتصادي علي المستوي العالمي.

 
ويستنتج المؤشر »LPI « والدراسة المصاحبة له والتي حملت عنوان »إقامة روابط قوية من أجل المنافسة« أن الدول التي تتمتع بدرجات عالية من الكفاءة في تقديم أفضل الخدمات والاجراءات المرتبطة بالتجارة هي التي ستستطيع الحصول علي أكبر استفادة ممكنة من التقدم التكنولوجي وتحرير النظم الاقتصادية وعولمة التجارة مقارنة بغيرها الأقل تقدماً في تلك الخدمات.

 
فالتجارة الدولية تقوم علي أساس شبكة من مقدمي خدمات الدعم اللوجيستي الذين يتعاملون بدورهم مع عدد من سلاسل التوريد العالمية حيث الشحن البحري والجوي والنقل البري والتخزين وتقديم خدمات دعم لوجيستي أخري.

 
فقد حفزت العولمة الطلب علي خدمات الدعم اللوجيستي بل جعلته أكثر تعقيداً وتسببت في دمج بعض الخدمات وفصل البعض الآخر.

 
فالأداء اللوجيستي الأفضل يعني وجود توسع تجاري وتنويعاً في الصادرات وقدرة أكبر علي جذب الاستثمارات الاجنبية المباشرة، ومن ثم تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

 
في السياق ذاته، توقعت الدراسة أن يشهد القطاع اللوجيتسي في دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا نمواًخلال السنوات القليلة المقبلة لتبلغ قيمته 27 مليار دولار بحلول عام 2012، مقارنة بقيمته الحالية البالغة 18 مليار دولار، بفضل ارتفاع الاستثمارات المباشرة والسياسات الحكومية الرامية الي التوسع والتحرير الاقتصادي.

 
ومن خلال موقعها الاستراتيجي بين الشرق والغرب، استطاعت الامارات العربية المتحدة احتلال تلك المكانة بين الدول التي شملها المؤشر، حيث تستطيع الشحنات التجارية السفر دون توقف من الامارات لمختلف موانئ العالم، فهي تقع في منتصف طريق النقاط الزمنية بين لندن وهونج كونج، وتستطيع النفاذ إلي أسواق تضم 4 مليارات شخص في غضون فترة شحن لا تزيد علي 8 ساعات فقط وخلال العام الماضي، تم الغاء المنطقة الحرة في جبل علي واستبدالها بمشروع مركز دبي التجاري العالمي الذي يضم مدينة دبي للطيران والتي تضم مطار آل مكتوم الدولي والمنطقة الحرة وباقي المناطق غير الحرة لتشكل أكبر ميناء لتقديم الخدمات اللوجيستية في المنطقة حيث سينجم عن هذا الكيان الجديد تحويل دبي إلي »ممر لوجيستي« يربط البحر بالبر بالجو لأول مرة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

 
ومن خلال »الخطة الاستراتيجية التنموية لإمارة دبي« وتطوير مركزها التجاري العالمي سيتم افتتاح »مطار آل المكتوم الدولي« في يونيو من العام الحالي، ويتوقع أن يساهم المطار في زيادة معدلات التجارة في دبي وتعزيز امكاناتها الصناعية واللوجيستية.

 
ومن المقرر أن يضم مركز »دبي التجاري العالمي« عدداً هائلاً من المكاتب التجارية علي مساحة 400 ألف متر مربع ومراكز تخزين علي مساحة مليون متر مكعب ووحدات سكنية قد يصل عددها إلي 10 آلاف وحدة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة