أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

لمكافحة الفساد مطالبات بعودة اللواء المهدي لـ»ماسبيرو‮«‬







كتبت ـ مي إبراهيم

 

 
دعوات قوية بدأت تنتشر في مبني اتحاد الإذاعة والتليفزيون لعودة اللواء طارق المهدي، لتولي مهام أمين عام اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وتبلورت هذه الدعوات في صورة حملات لجمع التوقيعات تنتشر بين العاملين في المبني لمطالبة القوات المسلحة بإعادة »المهدي« من جديد إلي ماسبيرو.

 
أعربت د.لمياء محمود، نائب رئيس إذاعة صوت العرب، عن رغبتها في استمرار اللواء طارق المهدي، رئيساً لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، مؤكدة ارتياحها لوجود الجيش، وقالت: مع الاحترام الكامل لسامي الشريف، المسئول عن الاتحاد حالياً، إلا أن وجود اللواء طارق المهدي، هو الضمانة الأكبر لحماية المبني والعاملين به، مؤكدة أن »المهدي« أضاف الكثير خلال الفترة التي عمل بها في الاتحاد، وقد استراح الجميع له ولقراراته وللإجراءات التي اتخذها، بالإضافة إلي نزاهته وعمله لصالح تفكيك الفساد.

 
وأكدت الإعلامية فريدة الشوباشي، أن العاملين بالاتحاد كانوا سعداء بوجود اللواء طارق المهدي، وذلك بسبب ما قدمه في هذه الفترة البسيطة، وقدرته علي الاستماع للجميع، كما أنه حاول أن يحقق نوعاً من العدالة، من خلال عدد من القرارات، ومنها قرار منع الجمع بين العمل كرئيس قطاع أو رئيس قناة والعمل كمقدم للبرامج، بالإضافة إلي تقليله الأجور الخيالية، التي كان يحصل عليها العديد من الإعلاميين من خارج ماسبيرو، كما أن الإذاعة والتليفزيون تحتاج خلال الفترة الحالية إلي شخصية عسكرية، نظرًا لكثرة ما فيه من فساد، أفقد الثقة لدي الجمهور، من خلال ما قدمه أثناء ثورة 25 يناير المجيدة، ورحبت بعودة اللواء طارق المهدي، لإعادة هيكلة اتحاد الإذاعة والتليفزيون وضبطه مرة أخري.

 
علي الجانب الآخر، رفض الإعلامي سيد الغضبان، عودة اللواء طارق المهدي لرئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون، مؤكداً ضرورة أن يتولي هذا المنصب أحد الخبراء في مجال الإعلام، ومؤكداً كذلك أن سامي الشريف، الذي تولي رئاسة الاتحاد ليست لديه خبرة عملية في هذا المجال، وأن ما قدمه اللواء المهدي يستطيع أي شخص آخر أن يقدمه، وليس معني أن »المهدي« رجل عسكري، أنه أفضل، فإذا فكرنا بهذه الطريقة، فسنجد أن جميع المسئولين قد أصبحوا من العسكريين، لكن الأفضل أن يكون لكل منصب المسئول المتخصص والواعي بمهام منصبه، وفي هذه الحال سيرتقي بالعاملين والعمل.

 
وأوضح حسام محرز، المذيع بقطاع النيل للقنوات المتخصصة، أن المؤسسة الإعلامية التليفزيونية مؤسسة إعلامية مدنية والعمل الإعلامي قائم علي الإبداع، والمؤسسة العسكرية قائمة علي الأمر والطاعة، ولا يمكن إدارة هذه المؤسسة بنظام عسكري، فكان من المفترض أن يقوم بإدارة اتحاد الإذاعة والتليفزيون خلال الفترة السابقة شخص عسكري، لكونها مؤسسة استراتيجية بها نحو %95 من الفساد، فكان لابد من وجود شخصية قوية تقوم بالضبط، وطارق المهدي في أول اجتماع، أكد أنه ليس علي دراية كاملة بأمور الإعلام، لكنه سوف يبحث الملفات ويقيم العدالة في الأجور، لكن في المقابل، فإنه حين تم تعيين الدكتور سامي الشريف ـ وهو شخصية مدنية ـ لم يلق ترحيب العاملين، وذلك لأنه كان علي صلة بأسامة الشيخ، رئيس الاتحاد السابق، وأنس الفقي، وزير الإعلام السابق، وكان عضواً في كثير من لجان الاتحاد، وكان أيضاً عضواً في لجنة متابعة الأداء الإعلامي في الانتخابات، والتي قالت إنها تمت بنزاهة، ولكننا نريد وجود مندوب عن المجلس العسكري يقوم بالرقابة علي ما يحدث بالمبني وعلي أداء القيادات، ويكون حلقة الوصل بين العاملين والمجلس العسكري، علي ألا يكون تحت مسمي رئيس الاتحاد ويقوم بالفصل في الكثير من المشاكل، علي أن تكون الإدارة الإعلامية والفنية والمهنية لشخص مدني إعلامي.

 
وأكد خالد سعد، الإعلامي بقطاع الأخبار، أن اللواء طارق المهدي، أضاف الكثير في هذا الوقت البسيط ووفر مبالغ ضخمة للاتحاد وحارب كثيراً من الفاسدين، لكنه كان يقوم بعمل مؤقت، فلا يعنيني أن يستمر أو يرحل، ولكن الأهم هو أن من يتولي رئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون يكون شخصاً صالحاً يقوم بمحاربة الفساد والفاسدين، وإذا تمت إعادة »المهدي«، فيجب أن تكون لديه الصلاحيات القوية التي تمكنه من محاربة الفساد، من خلال قدرته علي فصل رئيس قطاع مثل عبداللطيف المناوي، الذي لا يعلم أحد كيف هو مستمر إلي الآن في منصبه رغم الفساد الواضح الذي قام به.

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة