أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تزايد حملات الترويج لسياحة الصحاري


شريف بدر
 
تعتزم هيئة تنشيط السياحة زيادة الترويج لسياحة الصحاري، التي تعتمد علي السائح عالي الانفاق، خاصة أن مصر تتميز بتنوع صحاريها وتفردها بالصحراء البيضاء، اضافة الي زيادة الاهتمام العالمي بالبيئة، بعد زيادة الحديث عن ظاهرة التغير المناخي، والتوجه نحو الفنادق البيئية أو المسماة بالفنادق الخضراء، وهو الأمر الذي بدأ في الانتشار بمصر مؤخرا حتي وصل عدد هذه الفنادق الي 35 فندقاً تنتشر في المناطق التي تعتمد علي السياحة البيئية والصحراوية، وارتفع عدد السائحين المفضلين لهذه الفنادق رغم ارتفاع تكلفة هذه النوعية من الفنادق التقليدية لتصل تكلفة الليلة في بعض الفنادق الخضراء إلي 600 دولار في الليلة.

 
وقد أكد عمرو العزبي، رئيس هيئة تنشيط السياحة، أن الصحراء المصرية تمتلك تنوعاً هائلا من الناحية الجيولوجية، والمناظر الطبيعية كبحر الرمال العظيم والصحراء البيضاء، وسلسلة جبال البحر الأحمر الي جانب الكنوز التاريخية، التي تعود إلي عصور ما قبل التاريخ، اضافة إلي تنوع الحياة الثقافية، لاختلاف القبائل الموجودة بها، مشيراً إلي وجود ما يقرب من 35 فندقاً بيئاً بينها عشرة تم تصنفيها عالمياً.
 
من جانبه أشار محمود القيسوني، مستشار وزير السياحة المصري لشئون البيئة إلي أن هناك تزايداً مستمرا في الطلب علي الفنادق البيئية من قبل السائحين حول العالم، وهو أحد التوجهات العالمية نحو ما يسمي بالسياحة الخضراء التي تتعامل مع البيئة، وترفع شعار الاهتمام بالبيئة، وقد ظهر اهتمام كبير منجانب المستثمرين منذ 7 سنوات ليصل عدد الفنادق المصنفة كصديقة للبيئة في مصر إلي 35 فندقا بعد أن كان عددها لا يتجاوز 6 فنادق من خمس سنوات، ومن أشهر هذه الفنادق في مصر »ديسرت لودج« بواحة الداخلة، الذي تم تصنيفه كأفضل فندق بيئي علي مستوي العالم، ضمن 25 منشأة سياحية حول العالم، أما واحة سيوة فبها 4 فنادق أخري، اضافة إلي فندق الجبل الأبيثض بمرسي علم، الذي يعد أحد أشهر الفنادق علي مستوي العالم لكونه يحظي بإقبال كبير وتصل اشغالاته الي %100 طوال العام، أما فندق »الفسطاط« فيقع علي أطراف محمية وادي الجمال بمحافظة البحر الأحمر، اضافة إلي منتجع الكرم البيئي وسط محمية سانت كاترين، الذي استفاد من تجمعات الصخور ليقيم عليها فندق، وأخيراً فهناك فندق »جزيرة التمساح« بالأقصر.
 
وأشار القيسوني إلي أن الفنادق صديقة البيئة غير مكلفة ماديا إذ تبلغ تكلفة انشاء الفندق الأخضر حوالي مليوني جنيه مقارنة بفنادق تقليدية خمس نجوم تتكلف نحو 30 مليون جنيه، فضلا عن أن ربحية البيئية هي الأعلي حيث ان الاقامة في هذه النوعية لا تقل عن 400 دولار لليلة، وهي أعلي سعرا من الفندق الخمس نجوم، مشيراً إلي أن هذه النوعية تتعامل مع البيئة كما هي وتقوم بترشيد الطاقة والمياه باستخدام التكنولوجيا المصممة لذلك.
 
وأوضح سامر المفتي، الرئيس السابق لمعهد بحوث الصحراء، أنه توجد في مصر 3صحاري رئيسية هي الغربية وتستحوذ علي %66 من مساحة مصر والشرقية %23 وسيناء، %6 حيث تتميز كل صحراء من الثلاثة بتكوينات مختلفة ومناظر ساحرة تنفرد بها عن باقي الصحاري في العالم، وهو ما جذب الاستثمار السياحي للتوجه الي الفنادق البيئية، مشيرا الي انه رغم عدم خضوع هذه الفنادق للتصنيف، فإنها تحصل علي جوائز عالمية، من بينها فندق »ديسرت لودج« و»قرية جعفر« التي يصل سعر الليلة فيها إلي 600 دولار وأكد المفتي أهمية الاهتمام بهذا النوع من السياحة، لأنها مرتفعة الانفاق والسائح الذي يأتي إليها يشاهد ما لا يمكن مشاهدته في مكان آخر حيث لدينا الجلف الكبير والرحلة اليه تتكلف نحو 15 ألف دولار لمدة 15 يوم ويمكن فيها مشاهدة كهوف الانسان الحجري ورسوماته بها، وتوجد جنوبها منطقة سقوط النيازك، التي كان آخرها منذ فترة قصيرة جنوب بحر الرمال العظيم.
 
وأكد فتحي نور رئيس شركة مصر للفنادق، أن تزايد الاقبال من السائحين علي الفنادق البيئية زاد بنسبة %70 علي الاعوام السابقة، وهو ما دعا الكثير من المستثمرين الي التوجه إلي هذه المشروعات، محذرا من تزايد اعدادها في منطقة واحدة، ولان ذلك من شأنه التقليل من قيمتها لزيادة التنافسية علي السائح،مما يضر بالصناعة علي المدي الطويل الأمر الذي يستوجب أن يكون هناك تخطيط بحيث لا تتركز في مناطق بعينها علي حساب أخري حتي يحدث توازن يراعي مصلحة الجميع.
 
وأشار كريم المنباوي، رئيس شركة »امكو« ترافل،إلي إن العودة للطبيعة أصبحت مطلب السائحين حالياً، نتيجة الاهتمام العالمي المتزايد بالبيئة وانقاذ العالم من ظاهرة التغير المناخي، لذا فقد أصبح السائحون يفضلون التوجه للاماكن التي لم تلوث بعد، ولدينا منها الكثير في مصر، فنحن نمتلك محافظة الوادي الجديد، التي تمثل أكثر من %40 من مساحة مصر معظمها مازال بكراً لم يمس، وأيضا مرسي علم، ودهب، ونويبع، التي توجد بها أعلي نسبة أكسجين.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة