أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

صالون النيل للتصوير الضوئى.. إبداعات «الفوتوغرافيا» بلا حدود


كتبت - ولاء البرى:

بعد توقف دام عامين، افتتح مؤخراً صالون النيل الثامن للتصوير الضوئى والذى يستمر حتى 23 فبراير الحالى، ويعد هذا المهرجان أهم تظاهرة فنية تخص التصوير الضوئى فى مصر حيث يضم 300 عمل فنى لـ140 فناناً، بالإضافة لأعمال تعرض خارج المسابقة، وتبلغ جوائز الصالون 30 ألف جنيه موزعة على مجالين، هما «اللقطة المباشرة»، و«اللقطة التجريبية».

 
محمد حسنى توفيق، القوميسير التنفيذى لصالون النيل للتصوير الفوتوغرافى، أوضح أن صالون النيل للتصوير الفوتوغرافى ظل يعقد سنوياً حتى دورته السابعة، إلا أنه توقف بعد دورة عام 2010، ثم صدر قرار بإقامته مرة كل عامين، وتم هذا العام تنظيم دورته الثامنة على هذا الأساس، رغم أنه يعد المعرض القومى الوحيد الذى يضم كل المصورين الفوتوغرافيين فى مصر، كما أنه لم يتم تقديم مبررات لفكرة إقامته مرة كل عامين، خاصة أن حركة المعارض تعمل داخل القطاع بشكل جيد، مما يعنى عدم وجود أزمة مادية خلف هذا القرار، كما أننا نخطط لتدشينه كصالون دولى تتم من خلاله دعوة مجموعة من المصورين العرب والأجانب، لأنه ليس لدينا حتى الآن معرض تصوير ضوئى دولى.

أضاف حسنى أنهم يقومون بالتحضير للصالون منذ شهر يوليو 2012، وتم وضع استمارة الاشتراك على موقع قطاع الفن التشكيلى وموقع قصر الفنون ثم تقدم المصورون بأعمالهم وبدأت اللجنة الفرز واختيار الصور، ثم بدأ التجهيز للمعرض الذى كان من المفترض أن يقام فى شهر ديسمبر أو يناير، إلا أنه تم تغيير موعده للثالث من فبراير الحالى، وتقلصت مدته إلى 20 يوماً بدلاً من شهر كامل، كما كان معتاداً، وذلك نتيجة تأثير الأحداث الحالية على رواد المعرض وعلى التغطية الإعلامية الخاصة به.

وأشار حسنى إلى أنه يتم اختيار الفائزين قبل العرض بيوم واحد وفى سرية تامة حتى تحافظ اللجنة على عنصر المفاجأة للفائزين ويتم اختيار الاعمال الفائزة على أساس الرؤية الفنية لصاحب العمل والتى تميزه عن باقى المعروضات، فيتم التقييم وفقاً لمعايير مثل: التوازن داخل اللوحة، الظل والضوء، الموضوع، الفكرة العامة، الموضوع الدرامى فى العمل، وكان الجديد هذا العام هو المقاس الخاص بالاعمال، والذى تميز بالضخامة، كما أن الطابع الفنى هو الغالب على المعرض، ولا توجد صور تخص الأحداث الحالية، لأن من شروط المعرض أن تكون الصور جمالية، وليست تسجيلية، أما الصورة التى عرضها أحد أعضاء لجنة التحكيم والملتقطة من داخل الميدان فكانت خارج المسابقة.

وأوضح حسنى أنه شارك فى المعرض 216 عملاً لـ140 فناناً من أصل 186 تقدموا بأعمالهم، وعدد الفائزين 19 مصوراً، 3 فى الصورة المباشرة، أما بالنسبة للتصوير التجريبى فتم تقسيم الجوائز الثلاث على 6 مصورين نظراً لصعوبة الاختيار بين الأعمال، وكان من حق كل عضو فى لجنة التحكيم اختيار عمل يشعر أنه يستحق جائزة، لذلك تم اختيار 10 فائزين بجائزة لجنة التحكيم.

مروى عادل، الحاصلة على الجائزة الأولى فى فن التصوير التجريبى مناصفة، أوضحت أنها اشتركت فى العديد من المعارض المحلية والدولية، لكنها المرة الأولى التى تشارك فى صالون النيل للتصوير الفوتوغرافى، كشفت أنها لم تجد كثيراً من الاستفادة من المشاركة، وذلك لأن الظروف الحالية اثرت على عدد رواد المعرض نظراً لقرب قصر الفنون بالأوبرا من أحداث التحرير.

وترى مروى أن فن التصوير التجريبى هو التحدى الحقيقى فى التصوير الفوتوغرافى، خاصة أن الفنان فى هذه الحالة يكون هو صاحب الفكرة والرؤية وعمق الصورة، وقرار لجنة التحكيم فى تقديم كل جوائز الفن التجريبى مناصفة هو أمر يرجع لمقاييس اللجنة نفسها فى اختيار الأعمال الفائزة.

وأكدت مروى أنه لا يهمها كثيراً أن يتم تنظيم الصالون سنوياً بقدر أن يكون هناك تميز كبير فى الأعمال المقدمة، وأن يكون هناك رعاة لمعارض قطاع الفنون التشكيلية لكى تكون هناك دعاية مناسبة وفاعليات أكبر، خاصة أن أكثر ما يهم المصور هو عرض أعماله على أكبر عدد ممكن، وهو ما يجعل صالون الشباب اكثر تميزاً لانه اكثر دعاية وتنوعا فى الفنون المقدمة «نحت، خزف، تصوير، رسم»، خاصة أن اغلب المهرجانات الدولية الناجحة تقام كل عامين.

أما محمود محمد عبدالمجيد، عضو نادى View Finders للتصوير الفوتوغرافى بالإسكندرية والحاصل على الجائزة الأولى فى التصوير المباشر، فأكد انها المرة الاولى التى يشارك فيها فى صالون النيل للتصوير الضوئى، وذلك رغم أنه شارك فى صالون الشباب من قبل دون أن يحصل على جوائز.

وعن كيفية اشتراكه قال عبدالمجيد إن نادى «View Finders » يقوم بإبلاغ الاعضاء عن اى مسابقة ليتقدموا لها بأعمالهم ويتم ارسالها للصالون والذى يقوم بدوره باختيار الأنسب، لكن وجود شروط بالصالون جعل كثيراً من الفنانين يعزفون عن المشاركة بالمعرض.

وأقر عبدالمجيد أن مستوى المعرض فى تصاعد إلا أنه ما يزال ينقصنا الكثير بهذا الفن، فلابد من قدر أكبر من التحرر الفكرى، وأن لا يكون لدينا سقف، أما الأعمال التجريبية فكان مستواها أعلى نسبياً من الأعمال المباشرة، لأن فن التصوير الضوئى المباشر لم يصل إلى مستواه المناسب فى مصر، كما أنه يدل على الافتقار إلى التطور التكنولوجى، وهو ما جعل المعرض ككل يفتقر لإبداعات قوية للمصورين.

وأشار عبدالمجيد إلى أن الأحداث الحالية وغياب الدعاية المناسبة للصالون تسببا فى ضعف التغطية الإعلامية له.

وأعرب، عبدالمجيد عن أمله فى توفير دعاية أقوى خلال السنوات المقبلة، وأن يرتفع مستوى الأعمال لتتناسب مع تحوله إلى صالون دولى، بالاضافة الى وضع تيمة محددة للصالون يتم على اساسها قبول الأعمال حتى لا يسيطر التشتت على الصالون، بالإضافة إلى ضرورة تنظيم حفل افتتاح مناسب للصالون تقوم خلالها لجنة التحكيم بتوزيع الجوائز، خاصة أن الفائزين لم يحصلوا على جوائزهم حتى الآن، وتم ابلاغهم بأن القطاع سيقوم بعمل احتفالية لتوزيع الجوائز خلال الشهور المقبلة.

اختلف معه فى الرأى أحمد خالد، الحاصل على جائزة لجنة تحكيم صورة مباشرة، والذى أكد أن وجود فكرة عامة للصالون دون تحديد موضوعات بعينها كان سبباً أساسياً فى اشتراكه هذا العام، وهو الاشتراك الأول له لأنه مهندس معمارى ومن هواة التصوير الضوئى، وأكثر ما أعجبه هذا العام هو التخلص من سلبيات الأعوام السابقة، خاصة فى الالتزام بمواعيد تسلم الأعمال والرد على أصحابها وإن كانو لم يحصلوا على جوائزهم حتى الآن.

وأوضح خالد أنه استفاد كثيراً من الأفكار المعروضة بالصالون، خاصة فى القسم التجريبى الذى كان مميزاً بشكل كبير، مشيراً إلى أنه حضر معارض دولية من قبل ويستطيع أن يؤكد أن هناك مستحدثات مهمة فى هذا الفن فى مصر، لذلك يتمنى أن يقام الصالون كل عام ويتم تطويره ليصبح صالوناً دولياً، وأن تكون هناك دعاية مناسبة له.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة