أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الاعتصام والإضراب‮.. ‬آليات مشروعة يهددها اللجوء إلي التخريب


إيمان عوف
 
بعد أكثر من ثلاث سنوات علي ظاهرة لجوء عدد من الفئات المختلفة، وفي مقدمتها وسائل الاحتجاج -التظاهر والاعتصام والاضراب- لانتزاع حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية، من الدولة وهو الاتجاه الذي اتسع وتزايد بعد عام 2005، جاء العام الجديد ليحمل معه ظاهرة سلبية تتمثل في مصاحبة هذه الاحتجاجات سلوكات تخريبية، مثل قطع الطرق العامة، واحداث تلفيات في المنشآت العامة، وتكسير المعدات والآلات، وهو ما حدث مؤخرا، فيما قام عمال شركة معدات تليفونات حلوان بقطع طريق الكورنيش، ومنع السيارات من المرور لمدة ساعتين وتخريب ماكينتين.

 
في البداية، يري صلاح عبدالباسط عضو اللجنة النقابية بشركة معدات تليفونات حلوان، ان اللجوء الي التخريب، يمثل في حد ذاته شكلا من اشكال الاحتجاج، كما انه يعد ايضا وسيلة للضغط علي الدولة والادارة وردا علي التعنت وتجاهل مطالب العمال.
 
واضاف عبدالباسط أن العنف لم يكن الوسيلة التي يلجأ اليها الفقراء في مصر خلال الفترة الماضية، لكنه اصبح اداة اكتسبت شرعيتها من تعنت الدولة، واتهاماتها المستمرة للفقراء بالتخريب حتي وإن لم يفعلوا.
 
ويتفق مع الرأي السابق الدكتور عاصم الدسوقي استاذ التاريخ الحديث عميد كلية الآداب بجامعة اسيوط سابقا، مؤكدا ان التخريب والعنف لم يكن سمة من سمات الواقع المصري خلال السنوات الماضية، الا ان ممارسات الدولة لافقار المواطنين، وتدني مستوي معيشة المصريين، وانعدام العدالة الاجتماعية، ساهمت بصورة كبيرة في اخراج العنف الشعبي من قمقم المسالمة.
 
واضاف »الدسوقي«: هناك ضرورة لأن تعي الدولة ان الفقر والتعنت مع مطالب المهمشين يولدان العنف، وما هو اكثر من ذلك، ولذا فعليها ان تستجيب للمطالب السياسية والاجتماعية لفئات مختلفة خشية زيادة العنف في الشارع المصري، سواء العنف الموجه الي الدولة أو بين المواطنين انفسهم.
 
»القوي السياسية المتطرفة هي السبب الرئيسي في انتشار العنف والتخريب وتحويله الي ثقافة متداولة«.. هكذا بدأ النائب الوطني كرم الحفيان حديثه، مؤكدا ان هناك تغيرات جذرية في المجتمع المصري ينبغي الالتفات اليها، خاصة انه بات يتجه الي العنف علي جميع مستوياته سواء العنف المتبادل بين الافراد بعضهم البعض، أو بين الافراد والدولة وهو ما يمثل خطرا علي الامن والاستقرار المصري الداخلي والخارجي، مرجعا ذلك الي انتشار التيارات السياسية المنحرفة المتمثلة في الشيوعيين، الذين يقفون خلف الاضرابات والاحتجاجات العمالية، أو التيارات الدينية التي تشحذ مشاعر المواطنين ضد الدولة، وبالتالي تولد فيهم العنف.
 
من جانبه، رفض كمال ابو عطية رئيس النقابة العامة المستقلة للعاملين بالضرائب العقارية، ان يتحول التخريب الي منهج من قبل أي جماعة تحتج علي ممارسات الدولة، لأنه في ذلك الوقت تفقد تلك الجماعة شرعيتها في الاضراب والاحتجاج، بالاضافة الي انها تفتقد تعاط الرأي العام مع القضية التي تدافع عنها.
 
واضاف »ابو عيطة« ان هناك ضرورة لأن تكون هناك وقفة من قبل منظمات المجتمع المدني والقوي السياسية المعارضة لتحويل غضب الفقراء في مصر الي خطوات ايجابية تساهم بصورة اساسية في اكتساب مساحة من الديمقراطية واسترداد الحقوق المهدرة، مدللا علي ذلك بتجربة الضرائب العقارية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة